الناشر: نادي جازان الأدبي والدار العربية للعلوم - بيروت الطبعة: الأولى 2017م الصفحات: 174 ص القياس: 14.5 × 21.5

مدخل إلى المسألة الفلسفية.. كيف نواجه معضلة الفلسفة؟

يرى الكتاب أن الفلسفة التي هي من أقدم العلوم في تاريخ الفكر الإنساني، ما زالت الحاجة إليها تتجدّد إلى اليوم، وما زالت تحتفظ بجديتها وهيبتها، والعلوم التي تفرعت منها، ونمت وتطورت وتكاملت بعيدة عنها، بقيت على صلة بها، تمسكًا بقاعدة إلى جانب كل علم هناك فلسفة، وليس هناك علم بلا فلسفة. وعن هذه الصلة بين العلم والفلسفة، يتجدد الحديث ويستمر حول فلسفة العلم، وفلسفة التاريخ، وفلسفة التربية، وفلسفة الثقافة، إلى باقي المجالات الأخرى، في إشارة إلى بقاء الفلسفة وحضورها، وتأكيد الحاجة إليها.
والفلسفة التي بدأت من الدهشة في الفكر الإنساني القديم، ظلت وما زالت تثير الدهشة بوصفها تأملًا يتعالى على عالم الحس، ويرتفع بالذهن إلى عالم التجريد، ويدفع بالخيال إلى ما وراء الطبيعة.
تكوَّن الكتاب من خمسة فصول هي:
الفصل الأول: الفلسفة في المجال العربي المعاصر.
الفصل الثاني: ابن رشد في المجال العربي المعاصر.
الفصل الثالث: فلاسفة المسلمين القدماء وفلاسفة أوروبا المحدثين.. هل من علاقة؟
الفصل الرابع: القرآن والفلسفة.. أطروحة حديثة في العلاقة بين القرآن والفلسفة.
الفصل الخامس: الدين والتحولات المعرفية والحضارية من اختبارات الفلسفة إلى اختبارات العولمة.

زر الذهاب إلى الأعلى