الإسلام والنزعة الإنسانية.. كيف نعطي النزعة الإنسانية قوة المعنى؟
يحاول هذا الكتاب أن يفتح نقاشًا حول النزعة الإنسانية في المجال الإسلامي، فاحصًا هذه النزعة ومتتبعًا لها في منابعها الفكرية والدينية، لافتًا النظر إليها، ومنبهًا عليها، سعيًا في سبيل إحيائها، وتجديد المعرفة بها، وأملًا بإعطائها قوة المعنى، وصلابة المضمون، لتكون نزعة فاعلة ومؤثرة في تغيير وتجديد أوضاعنا وأحوالنا العامة، وعلى الأصعدة كافة.
والنزعة الإنسانية لها ثلاثة أبعاد أساسية، هي: البعد القيمي والأخلاقي، والبعد الحقوقي والقانوني، والبعد الفكري والفلسفي. البعد القيمي والأخلاقي يستند إلى وحدة الأصل الإنساني، ويرتكز على حقيقة أن الإنسان كائن محترم ومكرم بوصفه إنسانًا. والبعد الحقوقي والقانوني يستند إلى قاعدة أن البشر جميعًا متساوون فيما بينهم، ويرتكز على حقيقة أن الإنسان كائن مكرم وله حقوق. والبعد الفكري والفلسفي يستند إلى أن الإنسان صاحب عقل وإرادة، ويرتكز على ضرورة الإيمان بهذا الإنسان.
تكوَّن الكتاب إلى جانب المقدمة، من ستة فصول هي:
الفصل الأول: المجال الإسلامي المعاصر.. والنزعة الإنسانية.
الفصل الثاني: محمد أركون والنزعة الإنسانية.. مطالعة ونقد.
الفصل الثالث: المجال الغربي والنزعة الإنسانية.. مطالعة ونقد.
الفصل الرابع: القرآن الكريم والنزعة الإنسانية.
الفصل الخامس: الإنسان في القرآن الكريم.. لماذا ذم القرآن الإنسان؟
الفصل السادس: الفكر الإسلامي المعاصر وعلم الجمال.
صدرت طبعة ثانية من هذا الكتاب سنة 2019م، نشرها مركز عين للدراسات والبحوث المعاصرة في العراق، تقع في179 صفحة.