الأثنين 11 شوال 1447 الموافق (30-03-2026)
متابعات
-
لقاء مع قناة (الإخبارية) السعودية
أجرت قناة (الإخبارية) السعودية, حواراً مسجلاً مع الأستاذ زكي الميلاد, ضمن برنامج حوارات مع ضيوف مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة الثاني والعشرين في مدينة الرياض. تناول الحوار ثلاث قضايا أساسية, هي: القضية الأولى: مشكلة الطائفية المتفجرة اليوم بشكل ساخن في مجتمعات العالم العربي والإسلامي, وكيف نفسر انبعاث هذه المشكلة؟ وكيف نواجهها؟. القضية الثانية: مسألة تعارف الحضارات بوصفها نظرية ثالثة إلى جانب…التفاصيل>>
-
حوار فكري مع صحيفة: (البصائر) الجزائرية
نشرت صحيفة (البصائر) الأسبوعية الجزائرية, الصادرة عن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين, نشرت حواراً فكرياً مع الأستاذ زكي الميلاد, تناول قضايا وتطورات الفكر الإسلامي المعاصر, وتركز حول تميز عطاء بعض المفكرين الإسلاميين المعاصرين, كما تطرق إلى قضايا مشكلة التآكل الداخلي بين المسلمين, وتحديات العولمة, وصدام الحضارات, أجرى الحوار الباحث الجزائري الدكتور مولود عويمر. نشر الحوار بتاريخ الاثنين 1ـ9 صفر 1428هـ الموافق…التفاصيل>> -
ضيفاً في مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة الثاني والعشرين
حل الأستاذ زكي الميلاد ضيفاً, على مهرجان الجنادرية للتراث والثقافة في دورته الثانية والعشرين, بمدينة الرياض, والذي عالج في محوره الثقافي قضايا الإصلاح والوسطية وثقافة الكراهية, وعقد في الفترة ما بين 14ـ20 فبراير 2007م. حضر المهرجان عدد كبير من الشخصيات الدينية والفكرية والإعلامية من داخل المملكة وخارجها. وخلال فترة المهرجان جمعت الأستاذ زكي الميلاد العديد من اللقاءات الفكرية والثقافية مع…التفاصيل>>
-
صدور كتاب: (الإسلام والمدنية)
عن الدار العربية للعلوم في بيروت, صدر حديثاً للأستاذ زكي الميلاد كتاب: (الإسلام والمدنية.. حوارات حول الفكر الإسلامي قضاياه, ومسائله, وإشكالياته), يضم هذا الكتاب مجموعة من الحوارات الفكرية, المنشورة في صحف ومجلات ودوريات تصدر في العالم العربي وأوروبا وإيران, ويمتد الأفق الزمني لهذه الحوارات, ما بين عام 1993م إلى عام 2006م, أي ما يزيد على عقد من الزمن. وفي نطاق…التفاصيل>> -
مداخلة: في رثاء الصديق تركي علي الربيعو
التفاصيل>>
-
مشاركة في اجتماع المفكرين باسطنبول
شارك الأستاذ زكي الميلاد في اجتماع المفكرين, الذي دعا له المعهد العالمي للفكر الإسلامي, وعقد في مدينة اسطنبول بتركيا, لمناقشة مسيرة المعهد العالمي للفكر الإسلامي, ومناهج عمله, ومدى فاعليتها في الحقبة الماضية, واستشراف المستقبل, وذلك بعد مسيرة ربع قرن على تأسيس وانطلاقة المعهد. وفي هذا الاجتماع قدم الأستاذ زكي الميلاد, ورقة حملت عنوان: (إسلامية المعرفة.. تساؤلات تتلمس البحث عن أفق…التفاصيل>>
-
حوار مع صحيفة (الاتحاد) الإماراتية
نشرت صحيفة (الاتحاد) الإماراتية, حواراً فكرياً مع الأستاذ زكي الميلاد, تطرق إلى تجارب ومشاريع الإصلاح في المجال العربي, والتي عرف بها المفكرون الإصلاحيون العرب منذ عصر الإصلاح في العهد المتأخر للدولة العثمانية, إلى عصر الدولة العربية الحديثة, حمل الحوار عنوان: (كيف نكسب عصر الإصلاح؟). أجرى الحوار الباحث العراقي الدكتور رسول محمد رسول, ونشر في صفحة فكر, بتاريخ السبت 18 ذي…التفاصيل>> -
مشاركة في ورشة عمل حول: التجديد والإصلاح الديني
شارك الأستاذ زكي الميلاد في ورشة عمل حول: (التجديد والإصلاح الديني.. تحويل الأفكار الإصلاحية إلى سياسة عملية), التي نظمتها في بيروت مؤسسة مخزومي بالتعاون مع المعهد الأمريكي للسلام. وفي هذه الورشة قدم الأستاذ زكي الميلاد ورقة حملت عنوان: (مشاريع الإصلاح والتجديد الإسلامي.. كيف نكسب عصر الإصلاح؟), كما ترأس الأستاذ الميلاد الجلسة الثانية من أعمال اليوم الأول. حضر الورشة جمع من…التفاصيل>>
-
مراجعة لكتاب: (تعارف الحضارات)
نشرت صحيفة الاتحاد الإماراتية, مراجعة لكتاب: (تعارف الحضارات), اعد المراجعة الدكتور رسول محمد رسول, وحملت عنوان (الإنتلجنسيا العربية.. وطرح نظرية التعارف الحضاري). وقد تطرقت هذه المراجعة لمعظم مشاركات الكتاب والباحثين, وعرفت بأبرز أفكارهم وتصوراتهم. واعتبر صاحب المراجعة: أن في خلال عشر سنوات نجحت الإنتلجنسيا العربية والإسلامية, في بلورة رؤاها تجاه مفهومي نهاية التاريخ وصدام الحضارات, من خلال طرح نظرية تعارف…التفاصيل>> -
تقديم لكتاب: (العلاج بالقراءة)
كتب الأستاذ زكي الميلاد تقديماً لكتاب: ( العلاج بالقراءة.. كيف نصنع مجتمعاً قارئاً؟), لمؤلفه الكاتب السعودي الأستاذ حسن آل حمادة, الذي عرف عنه الاهتمام بهذا المجال. وفي تقديمه اعتبر الأستاذ زكي الميلاد: أن مشكلة القراءة لا تنفصل أو تتجزأ وطبيعة الأزمة الثقافية المتجذرة في مجتمعاتنا, وأنها ليست مشكلة أفراد وإنما هي مشكلة مجتمعات. والمجتمع الذي لا يقرا هو مجتمع لا…التفاصيل>>
الجديد
-
أين ذهب كل المثقفين؟ من منظور فرانك فوريدي
تساءل الكاتب البريطاني وأستاذ علم الاجتماع فرانك فوريدي، متحدثًا عن المثقفين قائلا: أين ذهب كل المثقّفين؟ واختاره عنوانًا لكتابه الصادر سنة 2004م، عابرًا بهذا السؤال زمنًا إلى فضاء القرن الحادي والعشرين، فاتحًا به ومجددًا النقاش النقديّ الذي لم يتوقف حول فئة المثقفين، حضورهم ووجودهم، دورهم وتأثيرهم، صعودهم وتراجعهم، ناظرًا إلى هذا السؤال في نطاق المجال الغربي بشكل عام، والمجال البريطاني…التفاصيل>>
-
كانط ومسألة العلاقة بين العقل والإيمان
نقلت الباحثة السويسريّة جان هِرش (1910 - 2000م) في كتابها (الدّهشة الفلسفية.. تاريخ للفلسفة)، نصَّا وجيزًا، لكنه بالغ الدلالة، نسبته إلى الفيلسوف الألمانيّ إيمانويل كانط (1724 - 1804م)، حدَّد فيه بوجه عام ما أراد أن يصل إليه في شأن العلاقة بين العقل والإيمان ضبطًا لفلسفته، إذ يقول: (كان عليَّ أن أرسم حدود العقل حتى أفسح المجال إلى الإيمان). لا شك…التفاصيل>>
-
إرنست كاسيرر والبحث عن معنى الإنسان
رأى المفكر الألماني إرنست كاسيرر (1874 - 1945م) في بحثه الجاد عن معنى الإنسان، أن هناك أزمة حقيقية أصابت المعرفة الحديثة أفقدتها وحدة الاتجاه في النظر إلى مشكلة الإنسان، ناقدًا تشتت البحث في فروع المعرفة، إذ أصبح كل فريق من العلماء لاهوتيين وطبيعيين واجتماعيين وسيكولوجيين وبيولوجيين ينفذون إلى معالجة هذه المشكلة كل من زاويته الخاصة، مصوّرًا أن هذا التشتت أو…التفاصيل>>
-
كانط وثورته الكوبرنيكية في الفلسفة
اعتقد الفيلسوف الألماني الكبير إيمانويل كانط (1724 - 1804م) منشرحًا، أنه أحدث بكتابه الشهير (نقد العقل الخالص) الصادر سنة 1781م، ثورة في ساحة الفلسفة، تعادل أو تشابه الثورة التي أحدثها في ساحة العلم، الفلكي البولندي كوبرنيكوس (1473 - 1543م) الذي برهن على صحة نظرية دوران الكواكب حول الشمس وليس حول الأرض، وأبطل النظرية التقليدية القديمة المعاكسة، وأحدث بهذه النظرية الجديدة…التفاصيل>>
-
كارل بوبر ناقدًا مدرسة فرانكفورت النقديّة
فتح المفكر المعروف كارل بوبر (1902 - 1994م) من طرف واحد، معركة نقديّة مبكّرة وحامية مع مدرسة فرانكفورت النقديّة، مركّزًا نقده على ثلاثة أشخاص يعدّون من الأعمدة البارزين في هذه المدرسة، وهم: ماكس هوركهيمر (1895 - 1973م) الذي اعتنى بدراسة الفلسفة الاجتماعيّة، وتيودور أدورنو (1903 - 1969م) الذي اعتنى بدراسة علم الجمال، ويورغن هابرماس (1929 - ...) صاحب نظريّة الفعل…التفاصيل>>
-
البشر والإنسان.. ما وجه العلاقة بينهما؟
تطرق النص القرآني إلى ثنائية البشر والإنسان، وقد وردت هذه الثنائية متصلة في آية واحدة، وتكررت منقطعة في كثير من السور والآيات المكية والمدنية. وردت متصلة في سياق قصة مريم، وتحددت في قوله تعالى: (فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا)(سورة مريم، الآية 26) وعلى مستوى اللغة، فقد عرفت هذه الثنائية لدى المتقدمين،…التفاصيل>>
-
الفيلسوف والتفوق الأخلاقي
غالبا ما يعرف الفيلسوف من زاوية المعرفة، ويعدّ من هذه الزاوية أنّه صاحب معرفة شاملة، يكون محيطا وفقا للتعريف القديم بالمعارف الطبيعيّة والمنطقيّة والإلهيّة، التي تمكن الفيلسوف من النظر إلى عالم الوجود، وتكوين رؤية شاملة للحياة، وتفحص العلل والمبادئ الأولى للموجودات، متجلّيا في ناحية الأشخاص في صورة أرسطو (384 - 322 ق.م) في الأزمنة اليونانيّة القديمة الذي صنَّف في هذه…التفاصيل>>
-
إعادة تعريف الإنسان من الناطقية إلى الأخلاقية
ما زال يتردد إلى اليوم تعريف الإنسان الذي وضعه في القرن الرابع قبل الميلاد الفيلسوف اليوناني أرسطو (384 - 322 ق.م) قائلا: (إن الإنسان حيوان ناطق)، مستندا في هذا التعريف إلى علم المنطق، مطبقا عليه قاعدة الكليات الخمس، وهي: (الجنس والنوع والفصل والخاصة والعرض العام)، منتخبا منها ثلاث كليات هي: (الجنس والنوع والفصل)، مبينا أن كلمة "حيوان" تشير إلى كلية…التفاصيل>>
-
الفيلسوف وإعادة بناء المعرفة
مهما تعددت التصورات وتنوعت التحليلات وتكاثرت في الإجابة عن سؤال: من هو الفيلسوف؟ ما صورته وحقيقته؟ وكيف نتلمس وجوده وحضوره الفعلي؟ مع كل ما يمكن أن يطرح في هذا الشأن من تصورات وتحليلات متقاربة أو متباعدة، يبقى أن هناك جانبا أساسيا يمكن الاتفاق عليه، إذ يقربنا من صورة الفيلسوف وحقيقته الفعلية، ويتعلق هذا الجانب بالمعرفة، ويتحدد في ناحية القدرة على…التفاصيل>>
-
أحمد فؤاد الأهواني وتطور البحث الفلسفي في مصر
يعد الدكتور أحمد فؤاد الأهواني (1908 - 1970م) من رواد البحث الفلسفي في مصر، وقد تميز بسيرة فلسفية جادة ومميزة، تشكلت هذه السيرة وتجلت في مجال التعليم تعلما وتعليما، طالبا وأستاذا، كما تجلت في مجال النشر تأليفا وتحقيقا وترجمة. ففي مجال التعليم عاصر الأهواني طالبا مرحلة الأساتذة والمستشرقين الأوروبيين الذين نهضوا بتدريس الفلسفة في الجامعة المصرية في بواكير نشأتها، وتحديدا…التفاصيل>>