الناشر: النادي الأدبي بالرياض الطبعة: الأولى 2011م الصفحات: 252 ص القياس: 17 × 24

دراسات في تاريخ الفلسفة الإسلامية

الفكرة العامة التي ينطلق منها الكتاب هي: أن الاشتغال بالبحث الفكري، يتطلب تواصلًا مستمرًا وفعالًا مع الفلسفة، وذلك لتعميق المعرفة من جهة، وتطوير ملكة النقد من جهة ثانية، وتنمية الخبرة في الكشف عن كليات القضايا وما ورائياتها وحكمها ومقاصدها وغاياتها من جهة ثالثة، ومن جهة رابعة لامتلاك القدرة على الربط بين العلوم والمعارف، بناء على قاعدة أن إلى جانب كل علم هناك فلسفة، وأن ليس هناك علم بلا فلسفة.
يتفحص الكتاب تاريخ الفلسفة الإسلامية، من خلال دراسة ستة مناهج، جاءت في ستة مؤلفات، تعد من أسبق المؤلفات وأهمها، وأنها الأكثر شهرة خلال القرن العشرين في المجال العربي، وباتت تمثل اليوم مراجع أساسية في هذا الحقل.
ولعل أهم ميزة لهذا الكتاب هو الربط بين هذه المؤلفات، والتعريف بمناهجها، والبحث عن العلائق بينها، والكشف عن الفروقات والمفارقات الفكرية والتاريخية والمنهجية بينها، وهذا أول كتاب على ما أعلم ينهض بهذه المهمة.
يتكوَّن الكتاب من ستة فصول هي:
الفصل الأول: دي بور.. ومنهج دراسة تاريخ الفلسفة الإسلامية.
الفصل الثاني: مصطفى عبد الرازق.. ومنهج دراسة تاريخ الفلسفة الإسلامية.
الفصل الثالث: إبراهيم مدكور.. ومنهج دراسة تاريخ الفلسفة الإسلامية.
الفصل الرابع: علي سامي النشار.. ومنهج دراسة تاريخ الفلسفة الإسلامية.
الفصل الخامس: هنري كوربان.. ومنهج دراسة تاريخ الفلسفة الإسلامية.
الفصل السادس: ماجد فخري.. ومنهج دراسة تاريخ الفلسفة الإسلامية.
صدرت من هذا الكتاب طبعتان، الثانية صدرت سنة 2018م، وتقع في384 صفحة.

زر الذهاب إلى الأعلى