الجمعة 7 ذو القعدة 1439 هـ   - 20 يوليو 2018 م

   

الفكر الإسلامي بين التأصيل والتجديد

الناشر : دار الصفوة ـ بيروت

الطبعة : الأولى, 1415هـ ـ 1994م

الصفحات : 485 ص

القياس : 17 × 25

 

      الأطروحة التي يرتكز عليها هذا الكتاب هو ربط التجديد بالتأصيل على قاعدة لا تجديد بدون تأصيل, ولا تأصيل بدون تجديد. فالتجديد بحاجة إلى تأصيل من أجل أن لا يتحول التجديد إلى انفلات أو خروج على القواعد والثوابت, والتأصيل بحاجة إلى تجديد من أجل أن لا يتحول التأصيل إلى استغراق في النصوص مفصولاً عن قضايا الحياة والتواصل مع العصر.

      وهذا الربط بين التجديد والتأصيل بحاجة إلى منهج يضبط هذه العلاقة ويوازنها ويرشدها, وحسب أطروحة الكتاب فان هذا المنهج ينبغي أن يرتكز على قاعدتين أساسيتين هما قاعدة الوحي وقاعدة العقل, فالوحي هو مرجعية التأصيل في المرتبة الأولى, والعقل هو مرجعية التجديد في المرتبة الأولى, الوحي لضبط الثوابت في المرتبة الأولى, والعقل لضبط المتغيرات في المرتبة الأولى, الوحي هو مصدر المعرفة لعالم الغيب, والعقل مصدر أساسي في معرفة عالم الشهادة.

      وقد عالج الكتاب هذه الأطروحة في ثلاثة فصول هي: الفصل الأول بعنوان منهج التجديد في الفكر الإسلامي, الفصل الثاني بعنوان العقل والوحي في الفكر الإسلامي, الفصل الثالث بعنوان نحو منهجية علمية في أسلمة العلوم الاجتماعية.

مراجعات ومتابعات حول الكتاب

1ـ الكلمة. بيروت, فصلية فكرية, السنة الثانية, العدد 6, شتاء 1995ـ 1415هـ, ص134ـ 138, راجعه: إدريس هاني.

2ـ المستقلة. لندن, صحيفة أسبوعية, السنة الخامسة, العدد 143, الاثنين 25 رمضان 1417هـ ـ 3 شباط ( فبراير ) 1997م, راجعه:عبد الرحمن حاج إبراهيم.

3ـ قضايا إسلامية. إيران ـ قم, فصلية فكرية, العدد الرابع, 1417هـ ـ 1997م, ص 419 ـ 509, راجعه: ظاهر جبار.

4ـ إسلامية المعرفة. أمريكا ـ هيرندن, فصلية فكرية, السنة الثالثة, العدد 11, شتاء 1418هـ ـ 1998م ص165 ـ 176, راجعته: حليمة بو كروشة.[]

 

 

 
 
 
 
عدد الزوار : 177018