الأحد 7 ذو الحجة 1439 هـ   - 19 اغسطس 2018 م

  زكي الميلاد ونظرية تعارف الحضارات

نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة (الجزائر الجديدة) مقالة بعنوان: (زكي الميلاد ونظرية تعارف الحضارات)، من إعداد الباحثة الجزائرية الأستاذة سمية غريب، تطرقت المقالة للأسس الدينية والثقافية والسياسية والاقتصادية في نظرية تعارف الحضارات. وختمت الباحثة المقالة بالقول: إن المفكر زكي الميلاد أعطانا نظرة دقيقة حول نظريته تعارف الحضارات

 

  كتاب: (الفكر الإسلامي.. قراءات ومراجعات) في ملتقى المعرفة الثقافي

في إطار نشاطاته الأسبوعية وضمن برنامج (مما قرأت)، خصص ملتقى المعرفة الثقافي بمنطقة ذي قار – سوق الشيوخ جنوب العراق، جلسة حوارية حول مفاهيم: (التعددية، الديمقراطية، الحداثة، حقوق الإنسان) مقارنة بين الخطاب الإسلامي والخطاب الغربي، من كتاب الأستاذ زكي الميلاد الموسوم بعنوان: (الفكر الإسلامي.. قراءات ومراجعات)

 

  صدور الطبعة الثانية من كتاب: (السيد محمد باقر الصدر والتجديد الفكري والأصولي)

صدرت عن مركز عين للدراسات والبحوث المعاصرة في العراق الطبعة الثانية من كتاب الأستاذ زكي الميلاد الموسوم بعنوان: (السيد محمد باقر الصدر والتجديد الفكري والأصولي)، يتكون الكتاب من مقدمة وخمسة فصول هي: الفصل الأول حمل عنوان: (السيد محمد باقر الصدر.. السيرة والمشروع الفكري)

 

  رسالة ماستر: (الرؤية الإسلامية لمشكلة الحضارة.. زكي الميلاد أنموذجا)

نوقشت في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قسم الفلسفة بجامعة محمد بوضياف في مدينة المسيلة شرق الجزائر، رسالة ماستر في الفلسفة بعنوان: (الرؤية الإسلامية لمشكلة الحضارة.. زكي الميلاد أنموذجا) من إعداد الطالبين الجزائريين أحمد علال ورشيد بن السني، وإشراف: الأستاذ علي أرفيس. جاء في مقدمة الرسالة أن من أهدافها: تحقيق قراءة علمية حول مسيرة زكي الميلاد الفكرية، وتنظيم أفكاره المتعلقة بمجال المسألة الحضارية حتى يتبين وجه تمييزها عن غيرها.

 

  مشاركة في كتاب: (نحو نموذج ثقافي جديد في عالم متحول)

أصدرت مؤسسة الفكر العربي في بيروت كتاب أفق السنوي، بعنوان: (نحو نموذج ثقافي جديد في عالم متحول)، وهو تأليف مشترك ضم مشاركات العديد من الكتاب والباحثين من معظم دول العالم العربي، ومنهم الأستاذ زكي الميلاد وحملت مشاركته عنوان: (هل من المتاح البحث عن نموذج ثقافي جديد؟).

 

  حوار فكري مع مجلة (الحوار) السعودية

نشرت مجلة (الحوار) السعودية حوارا فكريا موسعا مع الأستاذ زكي الميلاد، تناول بعض القضايا الفكرية المعاصرة مثل: سؤال التجديد، وفكرة الحوار، والعلاقات بين المذاهب، والهوية الوطنية الجامعة، وعلاقتنا بالعالم ومكامن الخلل، وكيف نفهم التراث، والقراءة المقاصدية وعلاقتها بالحداثة، وإشكالية التكفير إلى جانب قضايا أخرى.

 

  مشاركة في مؤتمر فكر 16 (تداعيات الفوضى وتحديات صناعة الاستقرار)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في المؤتمر السنوي السادس عشر لمؤسسة الفكر العربي فكر 16 بعنوان: (تداعيات الفوضى وتحديات صناعة الاستقرار)، المنعقد في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة حضره جمع كبير من الباحثين والأكاديميين والسياسيين من معظم الدول العربية.

 

  جدلية العلاقة بين المفكر والمثقف.. مقاربات بين علي حرب وزكي الميلاد

نشرت مجلة الكلمة مقالة للباحثة الجزائرية الأستاذة رفيعة بوكراع بعنوان: (جدلية العلاقة بين المفكر والمثقف.. مقاربات بين علي حرب وزكي الميلاد)، افتتحتها بالقول: (تستلزم جدلية العلاقة بين المفكِّر والمثقَّف، الوقوف عند الحدود الفاصلة بينهما، وذلك انطلاقًا من الحديث عن رؤيتين في ساحة الفكر العربي المعاصر، نعني بهما رؤية اللبناني علي حرب، ورؤية السعودي زكي الميلاد

 

  مراجعة علمية لكتاب: (عصر النهضة) في المجلة العربية للعلوم الإنسانية

نشرت المجلة العربية للعلوم الإنسانية الصادرة عن مجلس النشر العلمي في جامعة الكويت، مراجعة علمية محكمة لكتاب الأستاذ زكي الميلاد الموسوم ب(عصر النهضة.. كيف انبثق؟ ولماذا أخفق؟)، أنجز المراجعة المؤرخ المصري الدكتور محمد عيسى الحريري أستاذ بقسم التاريخ بكلية الآداب جامعة المنصورة في مصر، والأمين العام لاتحاد المؤرخين العرب.ويحسب للكاتب الموضوعية التامة في عرض الرؤى والأفكار، وفي تحليلها، وهو ما يدل بشكل مباشر على عمق التفكير ووضوح الفكرة، والتعمق في فهم إشكالية النهضة والإلمام التام بأبعادها،

 

  دراسة علمية: (الحداثة عند زكي الميلاد)

نشرت مجلة العلوم السياسية الصادرة عن كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد، دراسة علمية محكمة بعنوان: (الحداثة عند زكي الميلاد)، اشترك في إعدادها الدكتورة مهدية صالح حسن الأستاذ المساعد بكلية العلوم السياسية جامعة بغداد، والباحث العراقي مصطفى خليل خضير.

 

  كتاب (عصر النهضة) يفوز بجائزة الكتاب السنوية فرع الفكر والفلسفة

فاز كتاب الأستاذ زكي الميلاد (عصر النهضة.. كيف انبثق؟ ولماذا أخفق؟) بجائزة الكتاب السنوية فرع الفكر والفلسفة، المخصصة للمؤلف السعودي لسنة 2017م، والتي تشرف عليها وزارة الثقافة والإعلام، وتم تكريم الفائزين وعددهم ثمانية في ستة فروع خلال برنامج الافتتاح لمعرض الكتاب الدولي بالرياض

 

 

  مفارقات في مسألة التسامح

عندما انشغلت بدراسة مفهوم التسامح، استوقفت انتباهي أربعة مفارقات لها وضعيات وسياقات مختلفة ومتنوعة، وهي: أولا: عرفت الشريعة الإسلامية بوصف الشريعة السمحة، الوصف الذي تردد على نطاق واسع في مجالنا التداولي العربي والإسلامي، الديني وحتى الأدبي والثقافي والتاريخي، واستنادا إلى هذا الوصف رأى علامة تونس الشيخ محمد الطاهر بن عاشور (1296-1393هـ/1879-1973م) في كتابه الشهير (مقاصد الشريعة الإسلامية) الصادر سنة 1946م، أن السماحة هي أولى أوصاف الشريعة وأكبر مقاصدها.

  حوار الأديان.. تجارب وأنماط

عند النظر في تجارب حوارات الأديان خلال الفترة الممتدة من القرن الماضي إلى اليوم، يمكن القول إنها تحددت في ثلاثة أنماط أساسية، كل نمط له طابعه الخاص المميز له، وله حكمته وفلسفته الموجهة والناظمة لنشاطه، وهذه الأنماط الثلاثة هي: النمط الأول: تجارب الحوارات الداخلية والخاصة، التي تحددت في نطاق فئات معينة، كانت غالبا من رجالات الدين ومن المهتمين بالدراسات والمناظرات الكلامية واللاهوتية، وغلب على هذا النمط من الحوارات، المناقشات الفكرية والعلمية المركزة والمعمقة، وتناولت القضايا والمسائل المختلف والمتنازع عليها

  الشباب وحوار الأديان

في العلاقة بين الشباب وحوار الأديان، هناك جانبان جانب يتصل بالشباب والرؤية إلى حوار الأديان، وجانب يتصل بحوار الأديان والرؤية إلى الشباب، وهذا يعني أن البحث في الجانبين يتصل بالكشف عن طبيعة الرؤية، هويتها وماهيتها، شكلها ومضمونها، والتحقق منها وجودا وعدما، قبضا وبسطا، نقصا واكتمالا. وهذه الرؤية هي الأساس في هذه العلاقة، فإما أنها تقيم جسرا بين الشباب وحوار الأديان، أو أنها تقطع هذا الجسر وتهدمه، وإما أنها تفعل تواصلا وانفتاحا، أو أنها تكرس قطيعة وانغلاقا، وإما أنها تبني أملا وطموحا، أو أنها تسلب هذا الأمل والطموح.

  التقريب والإصلاح

فكرة التقريب بين المذاهب الإسلامية في حقيقتها وحكمتها هي فكرة إصلاحية تامة، نهض بها المصلحون، وانخرط فيها، ودافع عنها، وثبت عليها المصلحون أصحاب الفكر الإصلاحي، وقاطعها، وشكك فيها، واعترض عليها، ووقف في طريقها الجامدون أصحاب الفكر التقليدي الجامد، الذين ينتمون إلى علم الكلام القديم القائم على البحث عن الفرق بين الفرق، والمنشغلون بتقسيم الأمة إلى ملل ونحل ضالة وزائغة.

  الحداثة والزمن

لا يمكن الإحاطة بمفهوم الحداثة بعيدا عن فكرة الزمن، هذه الحقيقة وهذه العلاقة لا بد من إدراكها عند النظر والتأمل في مفهوم الحداثة، فهناك اتصال واقتران لا ينفصل ولا ينقطع أبدا بين الحداثة والزمن، ومتى ما حصل هذا الفصل وهذا القطع اختل تكوين المعرفة بمفهوم الحداثة. وكل فهم للحداثة لا يكون ناظرا لفكرة الزمن، لا يعطي إلا فهما ناقصا ومنقوصا لمفهوم الحداثة، المفهوم الذي لا يتحدد ولا يكتمل بدون فكرة الزمن، فالحداثة بدون فكرة الزمن هي حداثة ناقصة، أو حداثة غير مكتملة، أو أنها حداثة متوهمة، وهي ليست حداثة إلا على سبيل المجاز، وليس سبيل الحقيقة.

  الحداثة بين المفهوم الخاص والمفهوم العام

من التساؤلات المعرفية والنقدية المهمة المتعلقة بالحداثة، التساؤل حول مفهوم الحداثة هل هو مفهوم خاص أم هو مفهوم عام؟ بمعنى هل أن مفهوم الحداثة هو مفهوم خاص بالغرب يتأطر بثقافته وتراثه وتاريخه، ويتحدد به، وينحصر عليه، ولا يتعداه إلى غيره، فهو المخول بالحديث عن هذا المفهوم دون سواه، وهو المعني بتحديد ماهية هذا المفهوم وهويته، مادته وصورته، وجهته ومساره! أم هو مفهوم عام ظهر في كل الحضارات، وعرفته جميع المدنيات، وعبرت عنه مختلف التجارب الحضارية التي مرت على التاريخ الإنساني في أزمنته القديمة والحديثة، ومن ثم فهو مفهوم عام لا يحق للغرب أن يحتكره لنفسه، ويعلن تملكه، ويكون وصيا عليه، وإنما يحق للحضارات والمدنيات الأخرى أن تكون شريكة في التعبير عن هذا المفهوم، وبلا وصاية أو احتكار من أحد!

  مقولة "الاجتهاد مبدأ الحركة في الإسلام".. فحص وتحليل

في كتابه الشهير (تجديد التفكير الديني في الإسلام) الصادر باللغة الإنجليزية سنة 1930م، أطلق الدكتور محمد إقبال (1294-1357هـ/1877-1938م) مقولة مهمة من الناحيتين البلاغية والفكرية، اعتبر فيها أن الاجتهاد هو مبدأ الحركة في الإسلام، واكتسبت هذا المقولة قدرا من الاهتمام عند بعض الكتاب والباحثين العرب والمسلمين، وحتى عند بعض المستشرقين الأوروبيين التي وردت هذه المقولة وترددت في كتاباتهم ودراساتهم.

  الحداثة مشروع لا يكتمل

من المقولات التي اشتهر بها كثيرا المفكر الألماني يورغن هابرماس، مقولة أن (الحداثة مشروع لم يكتمل)، أو (مشروع لم ينجز) على اختلاف الترجمات، وهذه المقولة في الأصل كانت عنوان محاضرة ألقاها هابرماس سنة 1980م، بمناسبة تسلمه جائزة أدورنو التي تمنحها مدينة فرانكفورت الألمانية. وقد تعمد هابرماس التذكير بهذه المقولة، ولفت الانتباه إليها، وذلك حين جعل منها كلمات السطر الأول للتمهيد المقتضب الذي افتتح به كتابه الشهير (القول الفلسفي للحداثة) على ترجمة، أو (الخطاب الفلسفي للحداثة) على ترجمة أخرى، الصادر سنة 1985م.

  لحظة إقبال

لعلنا اليوم بأمس الحاجة لاستعادة لحظة إقبال (1294-1357هـ/1877-1938م) الفكرية والتاريخية، والتوقف عند هذه اللحظة فحصا وتحليلا من جهة، فهما وتبصرا من جهة أخرى، بناء وتراكما من جهة ثالثة، تواصلا وتجاوزا من جهة رابعة، هذه هي حلقات تطور عمليات تكامل الفهم والمعرفة تجاه جميع اللحظات الفكرية المهمة في التاريخ.

  فلسفة مالك بن نبي

ما أود لفت الانتباه إليه أن مالك بن نبي هو صاحب نظرية في الحضارة، وهذه النظرية تمثل جوهر ولب النظام الفكري لابن نبي، كما أنها تمثل الإطار الناظم لجميع الرؤى والأفكار والمفاهيم التي طرحها ودافع عنها في أحاديثه وكتاباته ومؤلفاته، وهذا ما يفسر عنونة جميع مؤلفاته بعنوان (مشكلات الحضارة)، مع أنه لم يستعمل تسمية الحضارة في جميع عناوين مؤلفاته.

 

العالم اليوم بأمس الحاجة إلى بناء نزعة إنسانية عالمية وشاملة تكون بديلاً عن منطق الحروب, وجبروت السياسة, وطغيان الاقتصاد, وعنصرية الثقافة, وازدواجية القيم, وبديلاً عن ذلك النسق من المفاهيم الذي يقسم الناس إلى طبقات ومستويات ودرجات تختل فيها موازين الكرامة والحقوق واحترام الإنسان بما هو إنسان بغض النظر عن لونه وعرقه ودينه, وحتى ثروته وماله وقومه. لقد تضرر العالم كثيراً من انحدار وتراجع النزعة الإنسانية, وأصبح معظم الناس يعيشون حياتهم بألم شديد, ألم الفقر والجوع والمرض, وانعدام الحياة الكريمة, وألم الحروب والطغيان والاستبداد, ولن تكون هناك نهاية للكوارث والنكبات والحروب بدون بناء نزعة إنسانية عالمية وشاملة, يكون لها تجليات صادقة وشفافة في السياسة والاقتصاد والثقافة والتربية والإعلام والعلاقات الدولية. وعلينا كبشر أن نكتشف إلهام النزعة الإنسانية, وعظمة الإشعاع فيها, وشفافية تجلياتها, وأن يكون لدى الإنسان الاستعداد في التخلق بها, والإصغاء لها, والاقتباس منها, من أجل أن يكون لهذه الحياة ذلك المعنى الذي يبعث على الأمل.

 
 
 
عدد الزوار : 178630
telefon dinleme casus telefon telefon dinleme casus telefon