السبت 9 ربيع الأول 1440 هـ   - 17 نوفمبر 2018 م

  قراءة في كتاب: (عصر النهضة.. كيف انبثق؟ ولماذا أخفق؟)

نشر المؤرخ اللبناني الدكتور خالد زيادة قراءة لكتاب الأستاذ زكي الميلاد الموسوم بعنوان: (عصر النهضة.. كيف انبثق؟ ولماذا أخفق؟)، قدم فيها مناقشة جادة ومضيئة عكس فيها درايته بهذا الموضوع، طارحا وجهة نظره التحليلية لما جاء في الكتاب من نظريات وأطروحات وتحليلات.

 

  مطالعة في كتاب: (عصر النهضة.. كيف انبثق؟ ولماذا أخفق؟)

نشرت صحيفة (الرؤية) اليومية الصادرة في العاصمة العمانية مسقط، مقالة للكاتب والباحث العماني الأستاذ عبدالله العليان بعنوان: (النهضة العربية ومسألة الإخفاق)، قدم فيها مطالعة استطلاعية وتحليلية لكتاب الأستاذ زكي الميلاد الموسوم بعنوان: (عصر النهضة.. كيف انبثق؟ ولماذا أخفق؟).

 

  صدور الطبعة الثانية من كتاب: (دراسات في تاريخ الفلسفة الإسلامية)

صدرت عن مركز عين للدراسات والبحوث المعاصرة في العراق الطبعة الثانية من كتاب الأستاذ زكي الميلاد الموسوم بعنوان: (دراسات في تاريخ الفلسفة الإسلامية)، يتكون الكتاب من مقدمة وستة فصول هي: الفصل الأول حمل عنوان: (دي بور ومنهج دراسة تاريخ الفلسفة في الإسلام)، وحمل الفصل الثاني عنوان: (مصطفى عبدالرازق ومنهج دراسة تاريخ الفلسفة في الإسلامية)،

 

  زكي الميلاد ونظرية تعارف الحضارات

نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة (الجزائر الجديدة) مقالة بعنوان: (زكي الميلاد ونظرية تعارف الحضارات)، من إعداد الباحثة الجزائرية الأستاذة سمية غريب، تطرقت المقالة للأسس الدينية والثقافية والسياسية والاقتصادية في نظرية تعارف الحضارات. وختمت الباحثة المقالة بالقول: إن المفكر زكي الميلاد أعطانا نظرة دقيقة حول نظريته تعارف الحضارات

 

  رسالة ماستر: (الرؤية الإسلامية لمشكلة الحضارة.. زكي الميلاد أنموذجا)

نوقشت في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قسم الفلسفة بجامعة محمد بوضياف في مدينة المسيلة شرق الجزائر، رسالة ماستر في الفلسفة بعنوان: (الرؤية الإسلامية لمشكلة الحضارة.. زكي الميلاد أنموذجا) من إعداد الطالبين الجزائريين أحمد علال ورشيد بن السني، وإشراف: الأستاذ علي أرفيس. جاء في مقدمة الرسالة أن من أهدافها: تحقيق قراءة علمية حول مسيرة زكي الميلاد الفكرية، وتنظيم أفكاره المتعلقة بمجال المسألة الحضارية حتى يتبين وجه تمييزها عن غيرها.

 

  مشاركة في كتاب: (نحو نموذج ثقافي جديد في عالم متحول)

أصدرت مؤسسة الفكر العربي في بيروت كتاب أفق السنوي، بعنوان: (نحو نموذج ثقافي جديد في عالم متحول)، وهو تأليف مشترك ضم مشاركات العديد من الكتاب والباحثين من معظم دول العالم العربي، ومنهم الأستاذ زكي الميلاد وحملت مشاركته عنوان: (هل من المتاح البحث عن نموذج ثقافي جديد؟).

 

  حوار فكري مع مجلة (الحوار) السعودية

نشرت مجلة (الحوار) السعودية حوارا فكريا موسعا مع الأستاذ زكي الميلاد، تناول بعض القضايا الفكرية المعاصرة مثل: سؤال التجديد، وفكرة الحوار، والعلاقات بين المذاهب، والهوية الوطنية الجامعة، وعلاقتنا بالعالم ومكامن الخلل، وكيف نفهم التراث، والقراءة المقاصدية وعلاقتها بالحداثة، وإشكالية التكفير إلى جانب قضايا أخرى.

 

  مشاركة في مؤتمر فكر 16 (تداعيات الفوضى وتحديات صناعة الاستقرار)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في المؤتمر السنوي السادس عشر لمؤسسة الفكر العربي فكر 16 بعنوان: (تداعيات الفوضى وتحديات صناعة الاستقرار)، المنعقد في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة حضره جمع كبير من الباحثين والأكاديميين والسياسيين من معظم الدول العربية.

 

  جدلية العلاقة بين المفكر والمثقف.. مقاربات بين علي حرب وزكي الميلاد

نشرت مجلة الكلمة مقالة للباحثة الجزائرية الأستاذة رفيعة بوكراع بعنوان: (جدلية العلاقة بين المفكر والمثقف.. مقاربات بين علي حرب وزكي الميلاد)، افتتحتها بالقول: (تستلزم جدلية العلاقة بين المفكِّر والمثقَّف، الوقوف عند الحدود الفاصلة بينهما، وذلك انطلاقًا من الحديث عن رؤيتين في ساحة الفكر العربي المعاصر، نعني بهما رؤية اللبناني علي حرب، ورؤية السعودي زكي الميلاد

 

  مراجعة علمية لكتاب: (عصر النهضة) في المجلة العربية للعلوم الإنسانية

نشرت المجلة العربية للعلوم الإنسانية الصادرة عن مجلس النشر العلمي في جامعة الكويت، مراجعة علمية محكمة لكتاب الأستاذ زكي الميلاد الموسوم ب(عصر النهضة.. كيف انبثق؟ ولماذا أخفق؟)، أنجز المراجعة المؤرخ المصري الدكتور محمد عيسى الحريري أستاذ بقسم التاريخ بكلية الآداب جامعة المنصورة في مصر، والأمين العام لاتحاد المؤرخين العرب.ويحسب للكاتب الموضوعية التامة في عرض الرؤى والأفكار، وفي تحليلها، وهو ما يدل بشكل مباشر على عمق التفكير ووضوح الفكرة، والتعمق في فهم إشكالية النهضة والإلمام التام بأبعادها،

 

  كتاب (عصر النهضة) يفوز بجائزة الكتاب السنوية فرع الفكر والفلسفة

فاز كتاب الأستاذ زكي الميلاد (عصر النهضة.. كيف انبثق؟ ولماذا أخفق؟) بجائزة الكتاب السنوية فرع الفكر والفلسفة، المخصصة للمؤلف السعودي لسنة 2017م، والتي تشرف عليها وزارة الثقافة والإعلام، وتم تكريم الفائزين وعددهم ثمانية في ستة فروع خلال برنامج الافتتاح لمعرض الكتاب الدولي بالرياض

 

 

  مستقبل الثقافة في السعودية

يعد كتاب الدكتور طه حسين (1306-1393هـ/1889-1973م) (مستقبل الثقافة في مصر) الصادر سنة 1938م، أول كتاب في الأدب العربي الحديث يتحدث بشكل مستفيض عن مستقبل الثقافة، ويقرن ما بين الثقافة والمستقبل، ويضع الثقافة في صلب الحديث عن المستقبل، ويلفت الانتباه إلى أثر الثقافة في مستقبليات الدول والمجتمعات، وأن لا مستقبل ولا مستقبليات من دون الثقافة، ومؤكدا منظورا حيويا يمكن تسميته المنظور الثقافي المستقبلي.

  من الذي يحب الحكمة؟

أحسنت الفلسفة كثيرا حين عرفت نفسها بطريقة جمالية تثير الدهشة بجمالها، حين قالت إنها تعني حب الحكمة أو محبة الحكمة، فجمعت بين كلمتين جميلتين مبنى ومعنى، لا يختلف أحد من البشر على جمالهما، هما: كلمة "حب" وكلمة "حكمة"، وضمت بينهما ضما بقي ثابتا وممتدا في تاريخ الفكر الإنساني، وتفردت الفلسفة بجمالية هذا الضم الجميل والبديع.

  الهويات والعبور الآمن في ظل تحدي العولمة

كيف تستطيع الهويات العبور الآمن، وتجاوز تحدي العولمة من جهة، واقتناص ما جاءت به العولمة من فرص من جهة أخرى؟ وذلك حتى تحافظ هذه الهويات على ثباتها وتماسكها، وتستمر في أداء وظائفها، لتحقيق هذا الغرض يمكن الإشارة إلى بعض الشروط والمقتضيات الأساسية، ومنها: أولا: لا بد من إدراك أن وضعيات الهويات ما قبل العولمة، هي غير وضعياتها ما بعد العولمة، والتغير الحاصل في هذا الشأن ليس طفيفا وبسيطا، أو حدسا وخيالا، أو جامدا وساكنا، أو خاصا وضيقا، أو قابلا للشك والتشكيك، أو خاضعا للفرض والاحتمال، وإنما هو تغير فعلي وحقيقي.

  مالك بن نبي وفكرة التوجيه الجمالي

في سنة 1948م أصدر المفكر الجزائري مالك بن نبي (1905-1973م), باللغة الفرنسية أحد أشهر مؤلفاته وهو كتاب (شروط النهضة), في هذا الكتاب وعند حديثه عن الإنسان بوصفه العنصر الأول في عناصر تركيب وبناء الحضارة, أشار ابن نبي إلى الثقافة, وقدم نظرية في هذا الشأن, اعتبر فيها أن الثقافة تتألف من أربعة عناصر أساسية وتمامية, العنصر الثاني في هذه العناصر الأربعة أطلق عليه تسمية التوجيه الجمالي. وعند النظر في مجموع ما تحدث به ابن نبي عن فكرة التوجيه الجمالي, يمكن ضبط وتحديد هذه الفكرة في النقاط الآتية:

  الهويات وتحدي العولمة.. من الهم الخاص إلى الهم العام

سوف يجد المؤرخون الاجتماعيون والإنسانيون لاحقا، وأين ما كانوا، أن العولمة جلبت معها أوسع حديث عن الهوية والهويات في العالم، وبطريقة لم تحصل بهذه الصورة من قبل، وأنها من الحالات النادرة التي تكون فيه الهوية بهذا المستوى من الاهتمام الكمي العابر بين ثقافات العالم، وبشكل يمكن أن يؤرخ له من هذه الجهة.

  مفارقات في مسألة التسامح

عندما انشغلت بدراسة مفهوم التسامح، استوقفت انتباهي أربعة مفارقات لها وضعيات وسياقات مختلفة ومتنوعة، وهي: أولا: عرفت الشريعة الإسلامية بوصف الشريعة السمحة، الوصف الذي تردد على نطاق واسع في مجالنا التداولي العربي والإسلامي، الديني وحتى الأدبي والثقافي والتاريخي، واستنادا إلى هذا الوصف رأى علامة تونس الشيخ محمد الطاهر بن عاشور (1296-1393هـ/1879-1973م) في كتابه الشهير (مقاصد الشريعة الإسلامية) الصادر سنة 1946م، أن السماحة هي أولى أوصاف الشريعة وأكبر مقاصدها.

  التقريب والإصلاح

فكرة التقريب بين المذاهب الإسلامية في حقيقتها وحكمتها هي فكرة إصلاحية تامة، نهض بها المصلحون، وانخرط فيها، ودافع عنها، وثبت عليها المصلحون أصحاب الفكر الإصلاحي، وقاطعها، وشكك فيها، واعترض عليها، ووقف في طريقها الجامدون أصحاب الفكر التقليدي الجامد، الذين ينتمون إلى علم الكلام القديم القائم على البحث عن الفرق بين الفرق، والمنشغلون بتقسيم الأمة إلى ملل ونحل ضالة وزائغة.

  الحداثة بين المفهوم الخاص والمفهوم العام

من التساؤلات المعرفية والنقدية المهمة المتعلقة بالحداثة، التساؤل حول مفهوم الحداثة هل هو مفهوم خاص أم هو مفهوم عام؟ بمعنى هل أن مفهوم الحداثة هو مفهوم خاص بالغرب يتأطر بثقافته وتراثه وتاريخه، ويتحدد به، وينحصر عليه، ولا يتعداه إلى غيره، فهو المخول بالحديث عن هذا المفهوم دون سواه، وهو المعني بتحديد ماهية هذا المفهوم وهويته، مادته وصورته، وجهته ومساره! أم هو مفهوم عام ظهر في كل الحضارات، وعرفته جميع المدنيات، وعبرت عنه مختلف التجارب الحضارية التي مرت على التاريخ الإنساني في أزمنته القديمة والحديثة، ومن ثم فهو مفهوم عام لا يحق للغرب أن يحتكره لنفسه، ويعلن تملكه، ويكون وصيا عليه، وإنما يحق للحضارات والمدنيات الأخرى أن تكون شريكة في التعبير عن هذا المفهوم، وبلا وصاية أو احتكار من أحد!

  مقولة "الاجتهاد مبدأ الحركة في الإسلام".. فحص وتحليل

في كتابه الشهير (تجديد التفكير الديني في الإسلام) الصادر باللغة الإنجليزية سنة 1930م، أطلق الدكتور محمد إقبال (1294-1357هـ/1877-1938م) مقولة مهمة من الناحيتين البلاغية والفكرية، اعتبر فيها أن الاجتهاد هو مبدأ الحركة في الإسلام، واكتسبت هذا المقولة قدرا من الاهتمام عند بعض الكتاب والباحثين العرب والمسلمين، وحتى عند بعض المستشرقين الأوروبيين التي وردت هذه المقولة وترددت في كتاباتهم ودراساتهم.

  الحداثة مشروع لا يكتمل

من المقولات التي اشتهر بها كثيرا المفكر الألماني يورغن هابرماس، مقولة أن (الحداثة مشروع لم يكتمل)، أو (مشروع لم ينجز) على اختلاف الترجمات، وهذه المقولة في الأصل كانت عنوان محاضرة ألقاها هابرماس سنة 1980م، بمناسبة تسلمه جائزة أدورنو التي تمنحها مدينة فرانكفورت الألمانية. وقد تعمد هابرماس التذكير بهذه المقولة، ولفت الانتباه إليها، وذلك حين جعل منها كلمات السطر الأول للتمهيد المقتضب الذي افتتح به كتابه الشهير (القول الفلسفي للحداثة) على ترجمة، أو (الخطاب الفلسفي للحداثة) على ترجمة أخرى، الصادر سنة 1985م.

  لحظة إقبال

لعلنا اليوم بأمس الحاجة لاستعادة لحظة إقبال (1294-1357هـ/1877-1938م) الفكرية والتاريخية، والتوقف عند هذه اللحظة فحصا وتحليلا من جهة، فهما وتبصرا من جهة أخرى، بناء وتراكما من جهة ثالثة، تواصلا وتجاوزا من جهة رابعة، هذه هي حلقات تطور عمليات تكامل الفهم والمعرفة تجاه جميع اللحظات الفكرية المهمة في التاريخ.

 

الكراهية هي أشد بلاء من الأمراض التي تصيب الإنسان في بدنه وجسمه, لأنها تصيب الإنسان في نفسه وعقله وقلبه ووجدانه وشعوره, وتمتص منه جمالية القيم, ومكارم الأخلاق, وتطفئ فيه شعلة الضمير, وجذوة الروح, وقبس النور, وصفاء النفس, وتجفف فيه منابع الفيض الإنساني الخلاق, وأنهار المشاعر الإنسانية السيالة في العالم الداخلي للإنسان. وهذا بخلاف الأمراض التي تصيب بدن الإنسان وجسمه, والتي يمكن لها أن تساهم في يقظة النفس والعقل والقلب والوجدان والشعور.

 
 
 
عدد الزوار : 183720
telefon dinleme casus telefon telefon dinleme casus telefon