 |
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
أصدر النادي الأدبي بالرياض, كتابا بعنوان (منبر الحوار), يرصد فيه الأنشطة الثقافية التي أقامها النادي في الفترة ما بين 1427ـ1431هـ / 2007ـ2010م, ويحتوي الكتاب على مجموعة من الأوراق المقدمة في برنامج منبر الحوار, ومن هذه الأوراق ورقة للأستاذ زكي الميلاد بعنوان (المثقف وجدلية الفقيه),  |
|
|
|
|
|
|
بعث الأستاذ زكي الميلاد تعزية إلى عائلة الفقيد الكبير المرجع الديني سماحة السيد محمد حسين فضل الله, الذي اعتبره الأستاذ الميلاد أنه: أحد أبرز رجالات النهضة والإصلاح في الأمة, رجل الوحدة والحوار والتقريب بلا منازع, ورجل الانفتاح والتنوير والعقلانية بلا خلاف, أحد أكثر العلماء والفقهاء انفتاحا على العصر, وأحد أقوى المدافعين عن الأمة وقضاياها.
وهذا هو نص التعزية:
 |
|
|
|
|
|
|
نشرت صحيفة (المستقبل) اليومية الصادرة في بيروت, مراجعة لكتاب الأستاذ زكي الميلاد (هل المثقفون في أزمة), أعد هذه المراجعة الكاتب اللبناني وفيق غريزي, وحملت عنوان (نحو ثقافة تذهب إلى أبعد من نقد المثقفين),
وهذا هو نص المراجعة:
 |
|
|
|
|
|
|
انتخب الأستاذ زكي الميلاد عضوا في مجلس أمناء رابطة كتاب التجديد, المنبثقة عن مؤتمر (رابطة كتاب التجديد في الفكر الإسلامي), الذي نظمه في القاهرة المنتدى العالمي للوسطية, وتهدف الرابطة إلى التنسيق بين جهود العاملين في حقل الفكر الإسلامي, وتشجيع الأعمال العلمية, والإسهام في نهضة الأمة.  |
|
|
|
|
|
|
شارك الأستاذ زكي الميلاد في مؤتمر: (رابطة كتاب التجديد في الفكر الإسلامي), الذي نظمه في القاهرة المنتدى العالمي للوسطية, وقد ناقش المؤتمر أربعة محاور رئيسية في أربعة جلسات, على مدى يومين, وهذه المحاور هي:
المحور الأول: التعريف بالفكر التجديدي.. حدوده ومنطلقاته, وكان المتحدث الرئيسي الأستاذ زكي الميلاد.
حضر المؤتمر جمع من العلماء والمفكرين والكتاب من تسع دول عربية, وعقد في الفترة ما بين 26ـ27 يونيو 2010م. |
|
|
|
|
|
|
شارك الأستاذ زكي الميلاد في مؤتمر: (مبادرات في التعليم والعلوم والثقافة لتنمية التعاون بين أمريكا والدول الإسلامية), الذي نظمته في مدينة الإسكندرية المصرية, مكتبة الإسكندرية, وذلك بمناسبة مرور سنة على خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما في جامعة القاهرة, والموجه إلى العالم الإسلامي, والذي دعا فيه إلى علاقات جديدة مع العالم الإسلامي.
وكان الأستاذ زكي الميلاد أحد المتحدثين في هذا المؤتمر |
|
|
|
|
|
|
شارك الأستاذ زكي الميلاد في ندوة: (الهوية والعولمة في الخطاب الثقافي السعودي) التي نظمها في العاصمة السعودية الرياض, مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني, ناقشت الندوة في أربعة جلسات, أربعة محاور أساسية هي: المحور الأول: خصوصية المجتمع السعودي, المحور الثاني: المواطنة في الخطاب الثقافي السعودي |
|
|
|
|
|
|
جرى اعتماد نظرية تعارف الحضارات في المقرر الدراسي لكتاب التاريخ للصف الحادي عشر في دولة الإمارات العربية المتحدة, حيث تدرس في الوحدة الأولى من كتاب الجزء الأول, وتحمل هذه الوحدة عنوان: (التواصل الحضاري بين الحضارات الإنسانية), في الدرس الثاني من هذه الوحدة, الفقرة باء التي جاءت بعنوان: (نظريات التفاعل الحضاري), وتطرقت إلى أربع نظريات هي كالتالي:
أولا: نظرية صراع الحضارات من وجهة نظر صمويل هنتينغتون.
ثانيا: نظرية حوار الحضارات من وجهة نظر روجيه غارودي.
ثالثا: نظرية نهاية التاريخ من وجهة نظر فرانسيس فوكوياما.
رابعا: نظرية تعارف الحضارات من وجهة نظر زكي الميلاد.
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
أشرت في المقالة السابقة إلى أن هناك ثلاثة عوامل متعاضدة, هي التي عززت القيمة الفكرية والفلسفية لتجربة الشيخ مصطفى عبد الرازق في مصر, وهي التي تؤكد على أهمية التواصل والانفتاح على هذه التجربة, وجعلها من الروافد المعرفية التي نستعين بها في تجديد وتحديث ثقافتنا الراهنة.
وسوف أتحدث هنا عن العامل الثاني الذي يتحدد في التأثير العميق الذي تركه الشيخ عبد الرازق في مجموعة متميزة من طلبته, الذين أصبحوا فيما بعد من صفوة أساتذة الفلسفة والفلسفة الإسلامية في الجامعات المصرية وبعض الجامعات العربية
 |
|
|
|
|
في يوليو 2005م نشرت مقالة في هذه الزاوية بعنوان (ثقافتنا وضرورة البحث عن روافد جديدة للمعرفة), دعوت فيها إلى أننا بحاجة لروافد جديدة للمعرفة كشرط لتجديد وتحديث ثقافتنا الراهنة, وأشرت فيها إلى أهمية التعرف على التجربة الفكرية للدكتور محمد إقبال, وجعلها من الروافد المعرفية التي نرجع إليها في هذا الشأن.
وما زالت الحاجة قائمة إلى ضرورة البحث عن روافد جديدة للمعرفة, ومن هذه الروافد المعرفية المهمة, التجربة الفكرية للشيخ مصطفى عبد الرازق في مصر
 |
|
|
|
|
أعلنت منظمة اليونسكو سنة 2010م سنة دولية لتقارب الحضارات, وجاء هذا الاختيار حسب بيان المنظمة, في إطار رغبة الدول الأعضاء السعي إلى إقامة الحوار بين الحضارات والثقافات والشعوب, باعتباره مبدأ متجذرا في صميم الميثاق التأسيسي لليونسكو.
وكنت أتمنى لو أن اليونسكو اختارت مفهوم تعارف الحضارات بدلاً عن تقارب الحضارات, فهو أكثر صواباً وتخلقاً ولمعاناً من المفهوم الثاني, وأقرب إلى المعاني والمقاصد والغايات المشار لها, وذلك لأن الحضارات لن تتقارب ما لم تتعارف!
 |
|
|
|
|
في صيف 1997م نشرت مقالة مطولة بعنوان (تعارف الحضارات), وكانت هذه أول محاولة في نحت واستعمال هذه التسمية, التي دخلت المجال التداولي العربي منذ ذلك الوقت, وظلت تتموج وتتسع بوتيرة متصاعدة, وما زالت محافظة على هذه الوتيرة إلى اليوم.
وكنت قد تحدثت عن هذه الفكرة باستمرار كتابة وحديثاً ونقاشاً, وحاولت لفت النظر إليها في كل مناسبة ممكنة, ونبهت إلى أهميتها وقيمتها, وضرورة التثاقف والتواصل معها, والحاجة إلى رفدها وإنمائها معرفياً وتاريخياً.
 |
|
|
|
|
في سنة 2009م وصلت إلى مكتبة الإسكندرية, في مدينة الإسكندرية المصرية ثلاث مرات, في ثلاث مناسبات فكرية تشرفت بالمشاركة فيها, المناسبة الأولى المشاركة في مؤتمر (اتجاهات التجديد والإصلاح في الفكر الإسلامي الحديث) عقد في شهر يناير, والمناسبة الثانية المشاركة في مؤتمر (العالم العربي بين الحاضر والمستقبل) عقد في شهر مارس, والمناسبة الثالثة المشاركة في ندوة (في الفكر النهضوي الإسلامي) عقد في شهر ديسمبر.
خلال هذه المشاركات تعرفت عن قرب, وبشكل مباشر على مكتبة الإسكندرية
 |
|
|
|
|
الحوار الوطني بمنطق التحليل هو مفهوم مركب من ثنائية الحوار والوطن, والمفاهيم المركبة هي مفاهيم تتبادل التأثير فيما بينها أخذاً وعطاء, الأمر الذي يقتضي النظر إلى عنصري المفهوم من الجهتين في إطار العلاقة المتبادلة بينهما.
وعلى هذا الأساس يكون النظر تارة إلى الحوار من جهة علاقته بالوطن, وتارة يكون النظر إلى الوطن من جهة علاقته بالحوار.
 |
|
|
|
|
في ثمانينيات القرن العشرين ظهر في المجال الإسلامي اهتمام يسعى إلى بلورة وصياغة بيانات وإعلانات إسلامية مقننة حول حقوق الإنسان, وصدرت في هذا الشأن عدة بيانات في أوقات متفرقة, والأبرز والأشهر منها بيانان, الأول له صفة رسمية أوصت به منظمة المؤتمر الإسلامي, والثاني له صفة أهلية نهضت به شخصيات إسلامية عامة.
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|