الخميس 26 رمضان 1435 هـ   - 24 يوليو 2014 م

  مراجعة لكتاب: (الإسلام والنزعة الإنسانية)

نشرت مجلة (الكلمة) مراجعة لكتاب الأستاذ زكي الميلاد (الإسلام والنزعة الإنسانية.. كيف نعطي النزعة الإنسانية قوة المعنى؟)، أعد المراجعة الباحث الجزائري الأستاذ غريبي موراد، وغطت المراجعة جميع محتويات الكتاب، من المقدمة إلى فصوله الستة، وحملت عنوان (النزعة الإنسانية رؤية إسلامية.. من رصد الفكر إلى بعث الجمال).

 

  مشاركة في ورشة عمل: (المؤسسة الزوجية بين الشريعة والواقع)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في ورشة العمل الإقليمية المعمقة حول: (المؤسسة الزوجية بين الشريعة والواقع)، التي نظمتها في مدينة الإسكندرية المصرية، مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع مؤسسة مدى ووقف نهوض لدراسات التنمية. في هذه الورشة ترأس الأستاذ زكي الميلاد الجلسة الرابعة من أعمال اليوم الثاني، والتي ناقشت قضية: (أنماط الزواج المستحدثة.. جدل الشريعة والواقع)

 

  دراسة حول مالك بن نبي في مجلة (الحياة الطيبة)

نشرت مجلة (الحياة الطيبة) دراسة للأستاذ زكي الميلاد حملت عنوان: (مالك بن نبي ونظرية الحضارة.. تحليل وتقويم)، تكونت الدراسة من أربعة محاور أساسية هي: أولا: الحضارة.. الفكرة والمنهج، ثانيا: الحضارة.. النظرية وعناصرها، ثالثا: النظرية.. الأهمية والقيمة، رابعا: النظرية.. والتقويم.

 

  منهجية مجلة (الكلمة) في تناول قضايا الفكر الإسلامي.. قراءة في كتابات زكي الميلاد

في عددها الخاص وبمناسبة اكتمال العقد الثاني، نشرت مجلة (الكلمة) دراسة للباحث والأكاديمي المصري الدكتور حسان عبدالله حسان بعنوان (منهجية مجلة الكلمة في تناول قضايا الفكر الإسلامي.. قراءة في كتابات زكي الميلاد). وتهدف هذه القراءة حسب قول الدكتور حسان: إلى الوقوف على منهجية مجلة (الكلمة) في تناولها لقضايا الفكر الإسلامي، من خلال قراءة تحليلية لكتابات زكى الميلاد

 

  في الهيئة الاستشارية لمجلة (تطوير) الجزائرية

اصدر مخبر تطوير للبحث في العلوم الاجتماعية والإنسانية في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة د. مولاي الطاهر، في ولاية سعيدة الجزائرية، مجلة جديدة بعنوان (تطوير)، ضمت هذه المجلة هيئة استشارية من جزائريين وعرب، ومن هؤلاء الأستاذ زكي الميلاد. ومجلة (تطوير) كما تعرف نفسها هي: مجلة دولية أكاديمية فصلية محكمة تعنى بالبحوث الفلسفية والاجتماعية والنفسية.

 

  الميلاد وتعارف الحضارات

تحت هذا العنوان نشر الكاتب السعودي الأستاذ جعفر الشايب مقالة في صحيفتي (الشرق) السعودية و(الوسط) البحرينية، تطرق فيها إلى نظرية تعارف الحضارات عند الأستاذ زكي الميلاد صاحب هذه النظرية، التي مازالت تشهد تطورا واتساعا في الاهتمام والمتابعة، وهذا نص المقال:

 

  حوار فكري مع صحيفة (الجمهورية) اليمنية

نشرت صحيفة (الجمهورية) الرسمية الصادرة في العاصمة اليمنية صنعاء، حوارا فكريا موسعا مع الأستاذ زكي الميلاد، تناول العديد من قضايا ومسائل الفكر الإسلامي المعاصر، مثل قضايا ومسائل التجديد والتراث والاجتهاد والحداثة والتاريخ، إلى جانب قضايا ومسائل أخرى.

 

  مشاركة في اجتماع اللجنة الاستشارية لمشروع (إعادة إصدار مختارات من التراث الإسلامي الحديث)

شارك الأستاذ زكي الميلاد بوصفه عضوا في اجتماع اللجنة الاستشارية لمشروع (إعادة إصدار مختارات من التراث الإسلامي الحديث في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين / التاسع عشر والعشرين الميلاديين)، الذي تشرف عليه مكتبة الإسكندرية، ويحمل عنوان (في الفكر النهضوي الإسلامي).

 

  مشاركة في مؤتمر: (قضايا المرأة.. نحو اجتهاد إسلامي معاصر)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في مؤتمر: (قضايا المرأة.. نحو اجتهاد إسلامي معاصر)، الذي نظمته في مدينة الإسكندرية، مكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع مؤسسة مدى المصرية، ومؤسسة وقف نهوض لدراسات التنمية في الكويت.حضر المؤتمر مفتي الديار المصرية فضيلة الشيخ شوقي علام، وجمع من الباحثين والأكاديميين والباحثات والأكاديميات، من مصر وتونس والمغرب والسعودية وماليزيا وإندونيسيا وكندا وأمريكا والسويد.

 

  تقديم لكتاب (في الاجتماع السياسي الإسلامي)

صدرت طبعة جديدة من كتاب (في الاجتماع السياسي الإسلامي)، للشيخ محمد مهدي شمس الدين، واحتوت هذه الطبعة على دراسة تقديمية للأستاذ زكي الميلاد عرفت بسيرته وتجربته ومشروعه الفكري، كما عرفت بهذا الكتاب ومنهجه وأطروحته ومحتوياته. وتأتي هذه الطبعة الجديدة والفاخرة، ضمن مشروع (إعادة إصدار مختارات من التراث الإسلامي الحديث في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين، التاسع عشر والعشرين الميلاديين)، الذي تشرف عليه مكتبة الإسكندرية في مصر.

 

  رسالة ماجستير: (إشكالية مستقبل العلاقة بين الحضارات.. زكي الميلاد نموذجا)

نوقشت في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الإسلامية، قسم العلوم الإنسانية، شعبة الفلسفة، جامعة الحاج لخضر في مدينة باتنة شرق الجزائر، رسالة ماجستير بعنوان: (إشكالية مستقبل العلاقة بين الحضارات.. زكي الميلاد نموذجا)، تقدمت بها الطالبة الباحثة شبلي هجيرة لنيل شهادة الماجستير في فلسفة الحضارة، وكانت بإشراف الأستاذ الدكتور عمراني عبد المجيد، وحصلت على درجة مشرف جدا، بدرجة 18 من 20.

 

 

  الفكر الإسلامي بين مرحلتيه الحديثة والمعاصرة.. أطروحات ومناقشات(4)

لا شك في أن هذه الأطروحات الثلاث من جهة البنية والطبيعة، ومن جهة التكوُّن والتطوُّر، لا تخلو من طرافة، ومن إثارة للجدل والنقاش، وحتى المحاججة والاعتراض، لكن القدر الذي وقفت عليه من هذا النقاش يعد ضئيلاً من ناحية الكم، ويغلب عليه طابع التخطئة والتشكيك من ناحية الكيف. والملاحظ أن معظم هذه النقاشات اتجهت نحو أطروحة الدكتور حسن حنفي، وتحددت في نطاق المصريين الذين كانوا على معرفة بأطروحة الدكتور حنفي، وعلى احتكاك بها أكثر من الأطروحات الأخرى.

  الفكر الإسلامي بين مرحلتيه الحديثة والمعاصرة.. أطروحات ومناقشات(3)

كما تعمَّد الدكتور حسن حنفي جعل أطروحته ممتدة ومنتشرة في العديد من كتاباته ومؤلفاته، واتَّبع الطريقة نفسها الدكتور رضوان السيد مع أطروحته، وهكذا أيضاً تعامل الدكتور عبد الإله بلقزيز مع أطروحته التي جعلها ممتدة ومنتشرة في العديد من كتاباته ومؤلفاته. ففي سنة 1999م تحدث الدكتور بلقزيز عن أطروحته في مقالة نشرتها مجلة منبر الحوار اللبنانية بعنوان (الإصلاحية الإسلامية والصحوة الإسلامية.. آليات القطيعة والاستمرار)

  الفكر الإسلامي بين مرحلتيه الحديثة والمعاصرة.. أطروحات ومناقشات(2)

إلى مطلع سنة 1985م، كان الاهتمام الفكري على مستوى المتابعة والكتابة والتأليف عند الدكتور رضوان السيد منصباً على مجال الدراسات الإسلامية الكلاسيكية، وفي سنة 1986م صدر له أول كتاب في مجال الدراسات الإسلامية الحديثة، بعنوان (الإسلام المعاصر.. نظرات في الحاضر والمستقبل)، وفي وقتها كان يرى «أن الغالب على الحقبة المعاصرة في التفكير الإسلامي النكوصية،

  الفكر الإسلامي بين مرحلتيه الحديثة والمعاصرة.. أطروحات ومناقشات(1)

في العقدين الأخيرين من القرن العشرين، وفي إطار البحث عما عرف في الأدبيات العربية المعاصرة بإخفاق النهضة العربية، وفي سياق تتبع أزمنة تاريخ تطور الفكر العربي والإسلامي الحديث والمعاصر، وفي ظل الدهشة من ظهور وصعود الجماعات الجهادية والسلفية، في نطاق هذه السياقات الثلاثة متصلة ومنفصلة, تبلورت في المجال الفكري العربي أطروحات، وجدت أن هناك خطا متصلا وممتدا من التراجعات والإخفاقات المستمرة، بشكل يصلح أن يكون تفسيرا وتحليلا لهذه السياقات الفكرية والتاريخية، الممتدة من عصر النهضة في القرن التاسع عشر إلى نهاية القرن العشرين.

  مجلة الكلمة.. الفكرة والتجربة والتطور(5)

جاءت الكلمة على خلفية الوعي بفكرة المشروع الثقافي، الفكرة التي وردت وتواترت كثيرا في خطاب الكلمة منذ العدد الأول، وتجلى التعبير عنها بوضوح في الكلمات الافتتاحية التي ظلت تشرح وترسم معالم الخطاب الفكري الذي تنتسب إليه الكلمة، وتعبر عنه، وتتواصل معه. وفكرة المشروع الثقافي في وعينا، تحددت في ثلاثة عناصر متصلة ومترابطة، وهي: أولا: الحاجة إلى مثل هذا المشروع الثقافي، الذي يعبر عن ذاته بهذه الصفة، وبهذا الوعي والإدراك.

  مجلة الكلمة.. الفكرة والتجربة والتطور(4)

صدر العدد الأول من الكلمة في خريف 1993م، وعرفت عن نفسها آنذاك بأنها مجلة فكرية ثقافية إسلامية، تصدر فصليا عن منتدى الكلمة للدراسات والأبحاث، ومنذ البدء اعتمدنا تخطيطا داخليا في هندسة أبواب المجلة، يبرز لها قدر الإمكان شخصية مستقلة تعرف وتعرف بها، وتحددت هذه الهندسة في نمطين من الأبواب،

  مجلة الكلمة.. الفكرة والتجربة والتطور(3)

عند صدور الكلمة، كثيرا ما كنت أتحدث عن فكرة المجال الحيوي، وكثيرون الذين سمعوا مني الحديث عن هذه الفكرة، في نقاشات وحوارات حصلت في أوقات مختلفة ومتتالية، وطالما قلت للزملاء في الكلمة إننا نريد أن ننجز عملا بإمكانه أن يقرأ ويتابع في دول مثل مصر والمغرب، في مصر باعتبارها الدولة الأكثر تعبيرا عن الروح الثقافية للعالم العربي، وفي المغرب باعتبارها الدولة الصاعدة ثقافيا في العالم العربي، بهذا الأفق، وبهذا الطموح كنا نفكر وكنا نعمل ونسعى، حتى ننخرط في المجال الحيوي.

  مجلة الكلمة.. الفكرة والتجربة والتطور(2)

الفلسفة والرؤية التي كانت في إدراكنا، عند الإقدام على خطوة النهوض بمجلة الكلمة، تحددت في العناصر والخلفيات الآتية: أولا: الإحساس بالثقة والشعور بالقدرة على إنجاز هذا النمط من الفعل الثقافي، وبالمستوى الذي يكون لائقا ومقبولا في الوسط الثقافي العام، هذا الإحساس وهذا الشعور هما اللذان ألهمانا القدرة على الانتقال من مرحلة القوة إلى مرحلة الفعل خلال فترة وجيزة، تحددت في أشهر قليلة، ونحن في تلك المرحلة العمرية الشبابية التي كنا عليها آنذاك، إذ مازلنا في مرحلة العشرينات، وقد وجدنا أن هذه الثقة جاءت في مكانها، وحققت الغرض المأمول منها.

  مجلة الكلمة.. الفكرة والتجربة والتطور(1)

كنا نعلم سلفا، أن قبل الإقدام على النهوض بعمل فكري من نمط ووزن مجلة فكرية دورية مثل الكلمة، لا بد أن نعرف عن حالنا إلى الوسط الثقافي العربي الذي نروم التواصل معه لاحقا، نعرف عن حالنا بوصفنا كتابا لنا كتاباتنا ومشاركاتنا في هذا الشأن، بقصد الانخراط في هذا الوسط الثقافي، والانطلاق منه نحو عمل فكري له قابلية التواصل والتفاعل. نقول هذا الكلام لأن بدايتنا مع مجلة الكلمة، كانت بداية مبكرة، وتعد من بواكير مناشطنا الفكرية، وحينما صدرت كنت والزملاء معي في مرحلة العشرينات من العمر، وهي مرحلة مبكرة كما يعلم الجميع، بالنسبة إلى إدارة وتوجيه مجلة فكرية.

 

بامكان الكتاب أن يتحولوا إلى طاقة فاعلة وخلاقة, يبعثون في الأمة روح النهضة وإرادة التقدم, والأمل بالمستقبل, ويدافعون عن وحدة الأمة وتضامنها وتكاملها, ويرسخون قيم التنوير والعقلانية وحب المعرفة وطلب العلم وإعمال الفكر. فمن الكتاب من يكون ضميراً لأمة ينبض بالخير والعطاء والإيثار, ومنهم من يكون عقلاً لأمة يسطع بالنور ويبدد الظلام, ومنهم من يكون بوصلة لأمة يخرجهم من التيه إلى طريق الرشاد, ومنهم من يكون جسراً لأمة يعبر بها من زمن التراجع إلى زمن التقدم. وهذه القدرة عند الكتاب مصدرها اقتران قوة الإرادة مع قوة المعرفة, الإرادة التي تنبعث منها العزيمة والشجاعة والصبر والصمود, والمعرفة التي تنبعث منها الاستقامة والنظر البعيد, فقوة الإرادة هي قوة الروح وقوة المعرفة هي قوة العقل.

 
 
 
عدد الزوار : 82662
telefon dinleme casus telefon telefon dinleme casus telefon