الاثنين 4 محرم 1439 هـ   - 25 سبتمبر 2017 م

  صدور الطبعة الثانية من كتاب: (محمد إقبال وتجديد الفكر الديني)

صدرت طبعة ثانية من كتاب: (محمد إقبال وتجديد الفكر الديني)، ويرى الأستاذ زكي الميلاد في هذا الكتاب: أنه منذ اقترابه من إقبال حرص على تكوين المعرفة بتجربته الفكرية, التي وجدها تجربة ثرية وعميقة, وجديرة بالتأمل والنظر, تبعث على الدينامية والتجدد الفكري والديني, وعلى السمو والارتقاء الروحي والأخلاقي, وما زالت في نظره تمثل تجربة حية بحاجة إلى الانفتاح عليها, واستعادة التواصل معها, وتجديد النظر فيها, بوصفها تمثل رافدا حيويا في تجديد الفكر الإسلامي المعاصر وتحديثه.

 

  صدور كتاب: (المستشرقون والفكر الإسلامي)

صدر للأستاذ زكي الميلاد كتاب جديد في ألمانيا بعنوان: (المستشرقون والفكر الإسلامي.. ثلاثة مناهج في دراسة الفكر الإسلامي)، صدر عن دار نور للنشر في مدينة ساربروكن عاصمة ولاية سارلاند، والواقعة في أقصى غرب ألمانيا. ويرى الكتاب أن الاستشراق الأوروبي مثل حقلا دراسيا جديدا يتصل بمجال الدراسات الاجتماعية والإنسانية، وجاء معبرا عن إحدى أنماط الخبرة الأوروبية في نطاق تكوين المعرفة بعالم الشرق وعلى الأصعدة كافة.

 

  رسالة ماستر: (تأسيس الحداثة الإسلامية عند زكي الميلاد)

نوقشت في جامعة عمار ثليجي بمدينة الأغواط جنوب الجزائر، كلية العلوم الاجتماعية قسم الفلسفة، تخصص فلسفة الحضارة رسالة ماستر بعنوان: (تأسيس الحداثة الإسلامية عند زكي الميلاد)، من إعداد الطالبة الجزائرية: آمال بوقاية، إشراف: الأستاذ ناجم مولاي. وقد اعتبرت الباحثة في ملخص الرسالة: إن مشروع زكي الميلاد يمثل رؤية معاصرة وطرحا جديدا ومغايرا استنادا إلى منظومتنا التراثية الإسلامية، تجسد في مقاربة فكرية بين الإسلام والحداثة لمراجعة التخلف السائد في الواقع العربي

 

  رسالة ماستر: (السلم العالمي في نظريتي التواصل والتعارف الحضاري عند كل من هابرماس وزكي الميلاد)

نوقشت في جامعة عمار ثليجي بمدينة الأغواط جنوب الجزائر، كلية العلوم الاجتماعية قسم الفلسفة، تخصص فلسفة الحضارة رسالة ماستر بعنوان: (السلم العالمي في نظريتي التواصل والتعارف الحضاري عند كل من هابرماس وزكي الميلاد)، من إعداد الطالبتين الجزائريتين: زليخة بن عون وعالية بودواية، إشراف: الدكتور قويدري الأخضر. وحسب الرسالة تعد كل من نظرية التواصل الغربية لهابرماس، ونظرية تعارف الحضارات الإسلامية لزكي الميلاد، نظريتين واعدتين في مجال الدراسات الفكرية والحضارية.

 

  دراسة علمية: (الحداثة عند زكي الميلاد)

نشرت مجلة العلوم السياسية الصادرة عن كلية العلوم السياسية في جامعة بغداد، دراسة علمية محكمة بعنوان: (الحداثة عند زكي الميلاد)، اشترك في إعدادها الدكتورة مهدية صالح حسن الأستاذ المساعد بكلية العلوم السياسية جامعة بغداد، والباحث العراقي مصطفى خليل خضير.

 

  حوار فكري مع صحيفة (الحياة)

نشرت صحيفة الحياة الصادرة في لندن، حوارا فكريا مع الأستاذ زكي الميلاد، تطرق إلى بعض القضايا الفكرية المهمة والمثارة في المجالين السعودي والعربي، منها قضية عصر النهضة في المجال العربي الحديث، وذلك بعد فوز كتاب "عصر النهضة"، بجائزة الكتاب للمؤلف السعودي لسنة 2017م، ومنها قضية المقاربة بين الحداثة والاجتهاد التي تعد من أطروحات الأستاذ الميلاد

 

  كتاب (عصر النهضة) يفوز بجائزة الكتاب السنوية فرع الفكر والفلسفة

فاز كتاب الأستاذ زكي الميلاد (عصر النهضة.. كيف انبثق؟ ولماذا أخفق؟) بجائزة الكتاب السنوية فرع الفكر والفلسفة، المخصصة للمؤلف السعودي لسنة 2017م، والتي تشرف عليها وزارة الثقافة والإعلام، وتم تكريم الفائزين وعددهم ثمانية في ستة فروع خلال برنامج الافتتاح لمعرض الكتاب الدولي بالرياض

 

  سؤال الحضارة في كتابات زكي الميلاد

تحت هذا العنوان نشر الباحث الجزائري الأستاذ الدكتور عبدالقادر بوعرفة مدير مخبر الأبعاد القيمية للتحولات الفكرية والسياسية بجامعة وهران الثانية غرب الجزائر، نشر مقالة في صفحته الإلكترونية، وفي شبكات التواصل الاجتماعي، كما نشرت في بعض المواقع الإلكترونية الأخرى، تحدث فيها عن رؤيته لكتاب "المسألة الحضارية"، ودعا في خاتمتها لتأسيس مراكز بحث حول تعارف الحضارات، وهذا نص المقال:

 

  مشاركة في مؤتمر: (تحديات الشريعة وإقامة الدين في المجتمعات المعاصرة)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في مؤتمر: (تحديات الشريعة وإقامة الدين في المجتمعات المعاصرة)، وهو المؤتمر الثاني للشريعة والاجتهاد الذي ينظمه في العاصمة السودانية الخرطوم معهد إسلام المعرفة بجامعة الجزيرة في مدينة واد مدني. وكان الأستاذ زكي الميلاد المتحدث الرئيس في الجلسة الأولى، وقدم محاضرة تناولت المقاربة بين الحداثة والاجتهاد، وقد أثارت هذه المحاضرة نقاشا واسعا استمر طيلة أيام المؤتمر وما بعده.

 

  مشاركة في مؤتمر علمي دولي حول إقبال في المغرب

شارك الأستاذ زكي الميلاد في المؤتمر العلمي الدولي (محمد إقبال وجهوده في الإصلاح والتجديد الفكري)، الذي نظمه في العاصمة المغربية الرباط المعهد العالمي للفكر الإسلامي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" وبالتنسيق مع جامعة عبدالمالك السعدي والمركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية في المغرب. وقدم الأستاذ زكي الميلاد ورقة بحثية طرحها في الجلسة العلمية الأولى حملت عنوان: (نقد إقبال.. الاتجاهات النقدية مطالعات ونقد). إلى جانب ذلك ترأس الأستاذ الميلاد الجلسة العلمية السادسة من أعمال اليوم الثاني.

 

  رسالة ماجستير: (أطروحات التجديد عند زكي الميلاد)

نوقشت في جامعة بغداد كلية العلوم السياسية، رسالة ماجستير بعنوان: (أطروحات التجديد عند زكي الميلاد)، تقدم بها الباحث العراقي مصطفى خليل خضير، ونال بموجبها على درجة تقدير جيد جدا، فرع الفكر السياسي.ويرى الباحث أن أهمية الدراسة تكمن في تطرقها لموضوع ما زال خصبا في مجال البحث، فهذه الدراسة تُعَدّ محاولة لإبراز شخصية جديدة في الفكر الإسلامي لم يتطرق إليها من قبل في الدراسة بصفة مستقلة، أو يُتَطَرَّقَ إلى دراستها في دراسة موسعة من جهة.

 

 

  الفكر والأيديولوجيا.. ثلاث نظرات

ولج الدكتور عبدالله العروي في مناقشته لمفهوم الأيديولوجيا من ناحية اللغة، إذ يرى أن كلمة أيديولوجيا دخيلة على جميع اللغات الحية، وتعني لغويا في أصلها الفرنسي علم الأفكار، لكنها لم تحتفظ بالمعنى اللغوي، إذ استعارها الألمان وضمنوها معنى آخر، ثم رجعت إلى الفرنسية فأصبحت دخيلة حتى في لغتها الأصلية، ومع هذه الحالة الملتبسة ليس غريبا في نظر العروي أن يعجز الكتاب العرب عن ترجمتها بكيفية مرضية.

  الفكر والأيديولوجيا.. فحص وتحليل

تقدم الخبرة الفكرية المغربية مناقشة مهمة حول مفهوم الأيديولوجيا مبنى ومعنى، ولعلها الخبرة الأهم في ساحة الفكر العربي المعاصر، خاصة وأنها جمعت بين ثلاثة من أقطاب الفكر المغربي هم الدكتور عبدالله العروي صاحب مشروع المفاهيم، والدكتور محمد عزيز الحبابي صاحب فلسفة الشخصانية، والدكتور طه عبدالرحمن صاحب الفلسفة الأخلاقية. ومتى ما اجتمع هؤلاء الثلاثة على قضية تأكدت أهمية هذه القضية وتعاضمت قيمتها، وأثمرت نقاشا جادا يليق بمنزلة هؤلاء المفكرين الكبار الذين من النادر اشتراكهم في قضية واحدة نقاشا وجدلا ومناظرة.

  لماذا الخطاب الديني بحاجة إلى الحداثة؟

من المفارقات الغريبة والمدهشة أن الخطاب الديني التقليدي الذي يتحفظ بشدة على الحداثة جملة وتفصيلا، هو أكثر الخطابات حاجة إلى الحداثة، وليس هناك خطاب بحاجة إلى الحداثة تعادل حاجة هذا الخطاب، لكنه الخطاب الذي لم يدرك بعد هذه الحاجة، ويظهر أحيانا أنه غير قادر على إدراك حاجته للحداثة، وأنه لا يستطيع الإقتراب منها، والتواصل معها، وهنا مكمن الأزمة! مكمن الأزمة لأن مشكلة الخطاب الديني التقليدي أنه عالق في الماضي فكريا وروحيا

  علم الكلام الجديد.. الأفق والخبرة

في سنة 1902م انتهى العالم الهندي المسلم شبلي النعماني (1284-1332هـ/1857-1914) من تأليف كتاب بعنوان (علم الكلام الجديد)، مؤرخا به أول عمل يحمل تسمية علم الكلام الجديد في تاريخ تطور الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر، وفاتحا به أفقا جديدا أمام علم الكلام الديني ليكون في مستوى الإستجابة لتحديات العصر. حاول الشيخ النعماني في هذا الكتاب لفت الانتباه إلى تغير وضعية علم الكلام، مفرقا بين وضعيته القديمة التي تراجعت منزلتها وتقلصت قيمتها المنهجية والمعرفية ولم تعد فعالة كما كانت بالأمس، وبين وضعيته الجديدة التي ينبغي الولوج إليها بعد أن تقدمت منزلتها وتأكدت قيمتها.

  الفكر والخيال الفكري

نعني بالخيال ذلك النبع السيال أو ذلك الفيض المتدفق أو تلك الطاقة الخلاقة التي تزود الفكر بالخصوبة، وتنعشه بالقدرة على التأمل والنظر البعيد، وتساعده على اختراق الحجب واكتشاف المجهول، وتحلق به نحو الآفاق الواسعة والفضاءات الرحبة، وتدفع به نحو التعالي عن الاحتباس في القضايا والأمور الروتينية والرتيبة، وتنشط فيه ملكة الإبداع، وتكون مصدرا للإلهام. والخيال بهذا المعنى وبهذا الأفق يصبح أمرا شديد الأهمية ولا غنى عنه أبدا بالنسبة للفكر، والحاجة إليه لا تتوقف بوقت، ولا تتقيد بزمن، ولا تتحدد بحال، فهو الذي يحافظ على حيوية الفكر ونشاطه، ويبرز تألقه ولمعانه، ويظهر توهجه وإشراقه.

  بناء النظرية الدينية النقدية

ما بين ثلاثينات وأربعينات القرن العشرين تبلور اتجاه نقدي ظهر في ألمانيا، وانبثق من معهد البحوث الاجتماعية في مدينة فرانكفورت، وعرف لاحقا باتجاه النظرية النقدية، وارتبط من جهة الأشخاص في المرحلة الأولى بأربعة مفكرين بارزين هم: ماكس هوركهيمر (1895-1973م)، وتيودر أدورنو (1903-1969م)، وهربرت ماركوز (1898-1979م)، وإريك فروم (1900-1979م)، وفي المرحلة الثانية ارتبط بصورة رئيسة بالمفكر البارز يورغن هابرماس.

  الفكر الرحيم

نعني بالفكر الرحيم الفكر الذي تكون الرحمة صفة ظاهرة عليه، ومتجلية فيه بنية وتكوينا، يعرف بها، ويدافع عنها، ويعلي من شأنها تعظيما لها، لكونها تمثل قيمة أخلاقية وإنسانية تبرز الحس الإنساني الخلاق، وتحقق إنسانية الإنسان. ويأتي هذا المفهوم تأكيدا لضرورة اقتران عنصري الفكر والرحمة، لربط الفكر بالرحمة من جهة، وربط الرحمة بالفكر من جهة أخرى، الربط الذي لم يكن متجليا ولا معمقا من هاتين الجهتين، لكونه من الموضوعات التي لم تطرق كثيرا في الدراسات الفكرية والنقدية، خاصة من المعاصرين.

  الفكر والضمير

الضمير هو الذي يحلي الفكر بالفضائل الأخلاقية، ويقوي علاقته بالقيم الإنسانية، ويقربه إلى نوازع الخير ويبعده عن نوازع الشر، وهو الذي يزود الفكر بملكة استحسان الحسن واستقباح القبيح من الأقوال والأفعال، وهو الذي يردع الفكر عن الإقدام على إرتكاب الخطايا والشرور، ويحاسبه عند ارتكابها، ويظل يؤنبه عليها للتخلي عنها، والعودة إلى جادة الصواب، وهو الذي يظل رقيبا على الفكر، وليس هناك ما هو أفضل من الضمير رقيبا على الفكر.

  من الذي يستطيع أن يصبح مفكرا؟

من يتعرف على سيرة المفكرين بين الملل والنحل كافة قديما وحديثا، يدرك بسهولة لماذا أصبح هؤلاء قلة قليلة في مجتمعاتهم، كانوا وما زالوا على هذا الحال من الأمس إلى اليوم، ولن يتغير حالهم غدا ولا بعد غد، لا مع توالي الأيام، ولا مع تعاقب الأجيال. والسبب في ذلك أن نمط حياة المفكرين لا طاقة لعموم الناس على تحمله، نمط ينفر منه هؤلاء الناس ولا يتقبلونه، يتعجبون حين يسمعون بهذا النمط من الحياة ولا يكادون يصدقون، يتساءلون حين يتعرفون عليه ويتحيرون أمامه، ولسان حالهم أن لا حياة في حياة هؤلاء المفكرين، فهي بالنسبة لهم حياة لا تطاق، من الصعب تحملها والصبر عليها.

  فكرة تعارف الحضارات.. وكيف تطورت؟

في صيف 1997م نشرت مقالة موسعة في مجلة الكلمة بعنوان: (تعارف الحضارات)، وكان هذا أول إعلان عن هذه الفكرة بهذا النحت البياني، وبهذا الصك الاصطلاحي، وجاء انبثاق هذه الفكرة من حصيلة تأملات مستفيضة من جهة، ومن جهة أخرى من حصيلة متابعات متصلة ومتجددة لحقل الدراسات الحضارية.

 

التقدم هو رؤية ومنهج ونظام, هو رؤية تجعل من التقدم مطلباً ملحاً, وإدراكاً فاعلاً, وقضية حاضرة, الرؤية التي تخترق الحجب, وتتغلب على المعوقات, وتواجه كل أشكال الاستسلام للعجز والإحباط والفشل. وهو منهج يجعل من التقدم خطوات ممنهجة تكون متلاحقة ومترابطة ومتكاملة, المنهج الذي يرسم الطريق حتى ولو كان طويلاً وشاقاً, لكن معالمه تكون واضحة. وهو نظام يجعل من التقدم بناء راسخاً له قواعد وضوابط وتقاليد, تكرس الفاعلية والإنجاز, وتعزز أخلاقيات التعاون والتضامن والإتقان. الرؤية هي الفكرة, والمنهج هو الطريق, والنظام هو البناء. الرؤية تتطور وتتحول إلى منهج, والمنهج يتطور ويتحول إلى نظام, والنظام يتطور ويتحول إلى بناء.

 
 
 
عدد الزوار : 162629
telefon dinleme casus telefon telefon dinleme casus telefon