 |
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
ألقى الأستاذ زكي الميلاد محاضرة في منتدى الثلاثاء الثقافي بمحافظة القطيف شرق المملكة العربية السعودية, وكانت بعنوان: (ملامح وأبعاد التطور في مشهدنا الثقافي.. قراءة نقدية), تناولت الحديث عن موقعية منطقة القطيف في المشهد الثقافي السعودي العام,  |
|
|
|
|
|
|
نشرت مجلة الكلمة في باب الكتب, مراجعة لكتاب: (الإسلام والإصلاح الثقافي) للأستاذ زكي الميلاد, من إعداد الكاتب السعودي عبد المنعم القلاف, وتناولت المراجعة جميع محتويات الكتاب بفصوله الثلاثة, ومقدمته ومدخله وخاتمته. وقد نشرت المراجعة في العدد (63), ربيع 2009م ـ 1430هـ, السنة السادسة عشرة. |
|
|
|
|
|
|
أصدرت المعاونية الثقافية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية, كتاباً بعنوان: (دراسات في الحضارة الإسلامية), يضم مجموعة من الدراسات المنشورة في مجلة (رسالة التقريب), التي يصدرها المجمع, ومن بين هذه الدراسات, دراسة للأستاذ زكي الميلاد حملت عنوان: (تعارف الحضارات) |
|
|
|
|
|
|
نشرت مجلة (التسامح) دراسة للأستاذ زكي الميلاد حملت عنوان (الفكر الإسلامي والنزعة الإنسانية), تناولت الدراسة ثلاثة محاور رئيسية: المحور الأول: الكتابات الإسلامية والنزعة الإنسانية, في هذا المحور جرى تتبع الكتابات الإسلامية المعاصرة التي تناولت هذه الفكرة, ومجلة (التسامح) هي كما تعرف نفسها: مجلة فصلية, فكرية, إسلامية, تصدر عن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في سلطنة عمان. |
|
|
|
|
|
|
صدرت الطبعة الثانية من كتاب: (الإسلام والمرأة.. تجديد التفكير الديني في مسألة المرأة), للأستاذ زكي الميلاد, عن طريق مركز آفاق للدراسات والبحوث, ودار أطياف في محافظة القطيف شرق المملكة العربية السعودية.
وتمتاز هذه الطبعة في كونها مزيدة ومنقحة, حيث احتوت على فصلين جديدين, هما الفصل الخامس بعنوان: (دور المرأة في تجديد رؤية الفكر الإسلامي لمسألة المرأة), والفصل السادس بعنوان: (المنحى الجديد في الفقه الشيعي في مجال المرأة).
 |
|
|
|
|
|
|
حصل الأستاذ زكي الميلاد على عضوية الجمعية التركية العربية للعلوم والثقافة والفنون, وهي جمعية حديثة التأسيس, تأسست سنة 2008م, ومقرها في العاصمة التركية أنقرة, وهي كما تعرف نفسها: منظمة أهلية غير ربحية وذات صفة دولية, من أبرز أهدافها: بناء جسور متينة للتواصل الحضاري, والتعاون الاستراتيجي بين شعوب وبلدان العالمين التركي والعربي في مختلف المجالات, لا سيما مجالات العلوم والثقافة والفنون والإعلام والمجتمع المدني. |
|
|
|
|
|
|
شارك الأستاذ زكي الميلاد في المؤتمر السادس للإصلاح العربي, الذي عقد تحت عنوان: (العالم العربي بين الحاضر والمستقبل), نظمه منتدى الإصلاح العربي, في الفترة ما بين 1ـ3 مارس 2009, بمدينة الإسكندرية في مصر, وعقدت جلساته في مكتبة الإسكندرية.
وفي هذا المؤتمر كانت للأستاذ زكي الميلاد ورقة بعنوان (العالم العربي وثنائية الأصولية والحداثة), قدمها في محور عالم عربي متغير في كوكب متغير, الذي ناقش موضوع العالم العربي بين الأصوليات والتحديث.
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
قد تكون حتى هذه اللحظة, محاولة الدكتور طه عبد الرحمن في كتابه (روح الحداثة.. المدخل إلى تأسيس الحداثة الإسلامية) الصادر سنة 2006م, تمثل أهم محاولة اجتهادية على مستوى الخطاب الإسلامي المعاصر في بلورة نظرية جادة حول الحداثة الإسلامية.
كما تعد هذه المحاولة أيضاً, أهم محاولة يمكن الانطلاق منها, والبناء عليها في هذا الشأن, وذلك لطبيعة الجهد المعرفي والتأسيسي الذي تميزت وانفردت به عن غيرها من المحاولات الأخرى السابقة عليها
 |
|
|
|
|
وردت هذه التسمية كاملة أو ناقصة في عدد من المؤلفات التي تطرقت أو عالجت موضوع الإسلام والحداثة, فقد أشار إليها الدكتور عبد المجيد الشرفي في كتابه (الإسلام والحداثة) الصادر سنة 1990م, وعنون بها القسم الثاني من هذا الكتاب, وأشار إليها بشكل مختلف في كتاب آخر له بعنوان (تحديث الفكر الإسلامي) الصادر سنة 1998م.
 |
|
|
|
|
ظهر الاهتمام بثنائية الإسلام والحداثة في المجال العربي, أواخر ثمانينات القرن العشرين, وارتفعت وتيرة الحديث عنها في التسعينات, ولعل أول من حرك الاهتمام بهذه الثنائية, بعض الأكاديميين المشتغلين بالدراسات الإسلامية, والمتابعين لفكرة الحداثة.
ففي سنة 1989م نظمت مكتبة دار الساقي ومجلة مواقف ندوة بلندن حملت عنوان (الإسلام والحداثة), حضرها جمع بارز من مفكري تيار الحداثة في العالم العربي.
 |
|
|
|
|
تزداد اليوم وترتفع في المجال العربي والإسلامي, وتيرة المقاربات والمناقشات الفكرية والنقدية لثنائية الإسلام والحداثة, التي تشهد اهتماماً ملحوظاً على مستويات عديدة, منها على مستوى الكتابة والنشر, ومنها على مستوى الندوات والمؤتمرات, وبالشكل الذي تلفت النظر إلى هذه الثنائية, وتؤرخ لها بوصفها حدثاً فكرياً لافتاً.
ومن منظور تاريخي فإن هذه الثنائية, لا تنفصل عن تلك الثنائيات المتكاثرة والمتعاقبة بحسب الأزمنة المتصلة بها, والمتغيرة بحسب السياقات الفكرية والتاريخية المؤثرة عليها
 |
|
|
|
|
كنت قد تحدثت في المقالة السابقة عن الحوار الذي جرى مع المفكر المصري الراحل محمود أمين العالم في الرياض, وكان اللقاء الأول معه, أما اللقاء الثاني فقد حصل في القاهرة أواخر شهر مارس 2006م, حصل صدفة وبدون ترتيب مسبق, حيث كنت ذاهباً إلى مكتبة المجلس الأعلى للثقافة, لاقتناء بعض الكتب المترجمة التي يعتني بها المجلس, في إطار المشروع القومي للترجمة.
وبجوار المكتبة هناك مقهى واستراحة تقع في داخل المجلس, وحين وصلت إلى المكتبة وجدت الأستاذ محمود أمين العالم جالساً في استراحة المقهى لوحده, فسلمت عليه, وذكرته بنفسي وباللقاءات التي جرت بيننا من قبل في الرياض, وجلست معه مرحباً.
 |
|
|
|
|
لم تكن بيني وبين المفكر والناقد المصري محمود أمين العالم, تلك المعرفة أو العلاقة القريبة أو الوطيدة, لكنني التقيت به مرتين وتحاورت معه في قضايا فكرية مختلف عليها, المرة الأولى في الرياض, والمرة الثانية في القاهرة.
في الرياض وكانت المناسبة الندوة الدولية الكبيرة التي نظمتها مكتبة الملك عبد العزيز العامة في الفترة ما بين 17ـ 20 مارس 2002م حول (الإسلام وحوار الحضارات), وحضرها جمع كبير من الباحثين والمفكرين من العالم العربي والإسلامي, ومن اليابان وروسيا وأوروبا وأمريكا, وكنت احد المشاركين فيها
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
|
العالم اليوم بأمس الحاجة إلى بناء نزعة إنسانية عالمية وشاملة تكون بديلاً عن منطق الحروب, وجبروت السياسة, وطغيان الاقتصاد, وعنصرية الثقافة, وازدواجية القيم, وبديلاً عن ذلك النسق من المفاهيم الذي يقسم الناس إلى طبقات ومستويات ودرجات تختل فيها موازين الكرامة والحقوق واحترام الإنسان بما هو إنسان بغض النظر عن لونه وعرقه ودينه, وحتى ثروته وماله وقومه.
لقد تضرر العالم كثيراً من انحدار وتراجع النزعة الإنسانية, وأصبح معظم الناس يعيشون حياتهم بألم شديد, ألم الفقر والجوع والمرض, وانعدام الحياة الكريمة, وألم الحروب والطغيان والاستبداد, ولن تكون هناك نهاية للكوارث والنكبات والحروب بدون بناء نزعة إنسانية عالمية وشاملة, يكون لها تجليات صادقة وشفافة في السياسة والاقتصاد والثقافة والتربية والإعلام والعلاقات الدولية.
وعلينا كبشر أن نكتشف إلهام النزعة الإنسانية, وعظمة الإشعاع فيها, وشفافية تجلياتها, وأن يكون لدى الإنسان الاستعداد في التخلق بها, والإصغاء لها, والاقتباس منها, من أجل أن يكون لهذه الحياة ذلك المعنى الذي يبعث على الأمل.
|
|
 |
|