الاثنين 23 شعبان 1437 هـ   - 30 مايو 2016 م

  مشاركة في مؤتمر: (تحديات الشريعة وإقامة الدين في المجتمعات المعاصرة)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في مؤتمر: (تحديات الشريعة وإقامة الدين في المجتمعات المعاصرة)، وهو المؤتمر الثاني للشريعة والاجتهاد الذي ينظمه في العاصمة السودانية الخرطوم معهد إسلام المعرفة بجامعة الجزيرة في مدينة واد مدني. وكان الأستاذ زكي الميلاد المتحدث الرئيس في الجلسة الأولى، وقدم محاضرة تناولت المقاربة بين الحداثة والاجتهاد، وقد أثارت هذه المحاضرة نقاشا واسعا استمر طيلة أيام المؤتمر وما بعده.

 

  مشاركة في ورشة: (جدل الإصلاح الديني في العالم العربي)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في ورشة عمل إقليمية حول (جدل الإصلاح الديني في العالم العربي)، التي نظمها في بيروت مركز القدس للدراسات السياسية ومقره العاصمة الأردنية عمان، وقد اخذت الورشة شكل مائدة مستديرة معتمدت طريقة العصف الفكري بما يسهم في بناء رؤية مشتركة.

 

  الدراسات الفلسفية ودورها في بناء التحالف الحضاري.. قراءة فلسفية في مشروع زكي الميلاد

في إطار النشاطات العلمية والفكرية التي تؤطرها جامعة عمار ثليجي بمدينة الأغواط جنوب الجزائر، نظمت كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية فرع الفلسفة يوما دراسيا حول موضوع: (الدراسات الفلسفية ودورها في الحد من ظاهرة التطرف الفكري)، وضمن هذا البرنامج قدم الأستاذ ناجم مولاي ورقة بعنوان: (الدراسات الفلسفية ودورها في بناء التحالف الحضاري.. قراءة فلسفية في مشروع زكي الميلاد)

 

  الترجمة والمعنى.. تواصل وتجديد الثقافة بين زكي الميلاد وفرناند دومون مقاربة ورؤية فلسفية

نشر الباحث الجزائري محمد شاشو مقالة بعنوان: (الترجمة والمعنى.. تواصل وتجديد الثقافة بين زكي الميلاد وفرناند دومون مقاربة ورؤية فلسفية)، قدم فيها مقاربة ومثاقفة ما بين رؤيتين حول التجديد الثقافي، رؤية تنتمي إلى عالم الشرق الإسلامي عبر عنها الأستاذ زكي الميلاد، ورؤية تنتمي إلى عالم الغرب الأوروبي عبر عنها المفكر الكندي فرناند دومون.

 

  صدور كتاب: (عصر النهضة)

صدر للأستاذ زكي الميلاد كتاب بعنوان: (عصر النهضة.. كيف انبثق؟ ولماذا أخفق؟)، ويرى الكتاب أن عصر النهضة يمثل عصرا من أجود عصورنا الحديثة، خطابا ورجالا، أدبا وحركة، ويكفي دلالة على ذلك الوصف اللامع أو الأوصاف اللامعة التي اكتسبها وعرف بها، وهي أوصاف النهضة واليقظة والإصلاح، إلى جانب أوصاف الإحياء والتجديد والتنوير، فهي الأوصاف التي مازلنا نبحث عنها، ونفكر فيها، وهي شغلنا الشاغل، وهمنا الأكبر في وقتنا الحاضر.

 

  رسالة ماجستير (الحداثة والاجتهاد عند زكي الميلاد)

رسالة ماجستير بعنوان: (الحداثة والاجتهاد عند زكي الميلاد)، نوقشت بكلية العلوم الاجتماعية جامعة عبدالحميد بن باديس، الواقعة بمدينة مستغانم غرب الجزائر، تقدمت بها الطالبة الجزائرية زوليخة بزخامي، وتمت بإشراف الدكتور إبراهيم أحمد رئبس قسم الفلسفة بالجامعة.

 

  حوار مع المجلة الإلكترونية (رؤية) المغربية

نشرت المجلة الإلكترونية "رؤية" التي يشرف عليها مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام التابع للرابطة المحمدية للعلماء في المغرب، حوارا فكريا حول موضوع النسوية الإسلامية، حمل عنوان: (النسوية الإسلامية بين مطلب التجديد ومواجهة العوائق)، أجرت الحوار ونسقته الدكتورة نادية الشرقاوي وهي باحثة في مقارنة الأديان، وعضو الرابط المحمدية للعلماء.

 

  مشاركة في مؤتمر علمي دولي حول إقبال في المغرب

شارك الأستاذ زكي الميلاد في المؤتمر العلمي الدولي (محمد إقبال وجهوده في الإصلاح والتجديد الفكري)، الذي نظمه في العاصمة المغربية الرباط المعهد العالمي للفكر الإسلامي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" وبالتنسيق مع جامعة عبدالمالك السعدي والمركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية في المغرب. وقدم الأستاذ زكي الميلاد ورقة بحثية طرحها في الجلسة العلمية الأولى حملت عنوان: (نقد إقبال.. الاتجاهات النقدية مطالعات ونقد). إلى جانب ذلك ترأس الأستاذ الميلاد الجلسة العلمية السادسة من أعمال اليوم الثاني.

 

  دراسة تقديمية لكتاب: (الحركة الإسلامية هموم وقضايا)

أصدرت مكتبة الإسكندرية طبعة جديدة من كتاب: (الحركة الإسلامية.. هموم وقضايا)، للسيد محمد حسين فضل الله، وأحتوت هذه الطبعة على دراسة تقديمية أعدها الأستاذ زكي الميلاد، تناولت هذه الدراسة سيرة السيد فضل الله بين النجف وبيروت، وتطرقت إلى مشروعه الفكري والإصلاحي، صدر هذا الكتاب ضمن سلسلة (في الفكر النهضوي الإسلامي)، التي تشرف عليها مكتبة الإسكندرية، في إطار مشروع (إعادة إصدار مختارات من التراث الإسلامي الحديث في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين، التاسع عشر والعشرين الميلاديين)، ويعنى هذا المشروع بمؤلفات رواد النهضة والإصلاح والتجديد في العالم الإسلامي.

 

  مشاركة في اجتماع لمناقشة مشروع: (إعادة إصدار مختارات من التراث الإسلامي الحديث) في الإسكندرية

شارك الأستاذ زكي الميلاد في الاجتماع الذي دعت إليه مكتبة الإسكندرية لمناقشة مشروع: (إعادة إصدار مختارات من التراث الإسلامي الحديث في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين/ التاسع عشر والعشرين الميلاديين)، والتي صدرت في إطار سلسلة حملت عنوان: (في الفكر الإسلامي النهضوي). وجاء هذا الاجتماع بعد صدور خمسين كتابا من أمهات مؤلفات رواد الإصلاح والتجديد في العالم الإسلامي، مثلت أعمال المرحلة الأولى، وتحضيرا لخمسين كتابا جديدا هي أعمال المرحلة الثانية.

 

  رسالة ماجستير: (أطروحات التجديد عند زكي الميلاد)

نوقشت في جامعة بغداد كلية العلوم السياسية، رسالة ماجستير بعنوان: (أطروحات التجديد عند زكي الميلاد)، تقدم بها الباحث العراقي مصطفى خليل خضير، ونال بموجبها على درجة تقدير جيد جدا، فرع الفكر السياسي.ويرى الباحث أن أهمية الدراسة تكمن في تطرقها لموضوع ما زال خصبا في مجال البحث، فهذه الدراسة تُعَدّ محاولة لإبراز شخصية جديدة في الفكر الإسلامي لم يتطرق إليها من قبل في الدراسة بصفة مستقلة، أو يُتَطَرَّقَ إلى دراستها في دراسة موسعة من جهة.

 

 

  كارل بوبر ومفهوم التسامح.. فحص وتحليل (2ـ2)

بعد التبصر والنظر في رؤية كارل بوبر حول مفهوم التسامح التي شرحتها في المقالة السابقة، يمكن تسجيل الملاحظات الآتية: أولا: تحدث بوبر عن التسامح وشرح رؤيته الناظمة لهذا المفهوم، لكنه لم يلفت النظر إلى طبيعة لحظته التاريخية ومفارقاتها عند تناول هذا المفهوم، فهو يعلم سلفا أن هذا المفهوم جرى التطرق له من قبل، وارتبط في كل مرة بلحظات تاريخية كانت لها مفارقاتها الفكرية والدينية والاجتماعية والتاريخية والسياسية في تاريخ تطور المجتمع الأوروبي الحديث.

  كارل بوبر ومفهوم التسامح.. فحص وتحليل (1ـ2)

في سنة 1981م ألقى فيلسوف العقلانية النقدية كارل بوبر (1902-1994م) محاضرة في جامعة توبنجن الألمانية حملت عنوان: (التسامح والمسؤولية الفكرية) وأعاد تقديمها مرة أخرى في فيينا سنة 1982م، ونشرها لاحقا في كتابه: (بحثا عن عالم أفضل) الصادر سنة 1989م، أودع بوبر في هذه المحاضرة ما توصل إليه من رؤى وأفكار ومبادئ وأخلاقيات حول مفهوم التسامح، وأصبحت فيما بعد المحاضرة التي يرجع لها لمعرفة وجهة نظره بشأن هذا المفهوم، وبات يؤرخ لها عند البحث عن سياقات تطور مفهوم التسامح في ساحة الفكر الأوروبي الحديث والمعاصر.

  فولتير وقول في التسامح.. فحص وتحليل (3ـ3)

ظل فولتير في كتابه (قول في التسامح)، ينبه باستمرار إلى ضرورة اختيار مسلك العقل للشفاء من داء التعصب، وتحصيل التسامح، معتبرا أن التعصب عدو العقل وطارد له، وأراد الاستفادة من أجواء الغلو والتعصب لإشاعة أنوار العقل، وتاكيد الحاجة إلى العقل بوصفه منبعا للتسامح وسياجا حاميا له. فمن جهة، رأى فولتير أن التعصب هو مرض ذهني ومواجهته بفاعلية العقل أفضل من استعمال القوة، وحسب رأيه إن العقل معتدل وإنساني ويدعو إلى الرحمة، ويقلص من حجم الخلاف، ويرسخ الفضيلة، ويحبب طاعة القوانين أكثر مما تقوم بذلك القوة.

  فولتير وقول في التسامح.. فحص وتحليل (2ـ3)

من أحد الوجوه يمكن اعتبار كتاب فولتير (قول في التسامح) على أنه ينتمي إلى حقل النقد الديني، وتحديدا إلى حقل النقد الديني المسيحي، فالكتاب جاء مكثفا بهذا النمط من النقد وشفافا وعنيفا، وظهر فيه فولتير ناقدا للظاهرة الدينية المسيحية فكرة وتجربة، معتبرا أنها طغت عليها وبشدة نزعة التعصب، وقادتها هذه النزعة إلى تاريخ من الحروب والصراعات الفظيعة والدامية. فالكتاب له صورتان، فهو من جهة ينتمي إلى حقل النقد الديني، ومن جهة أخرى ينتمي إلى حقل الدفاع عن الدين.

  فولتير وقول في التسامح.. فحص وتحليل (1ـ3)

في مطلع ستينات القرن الثامن عشر الميلادي نشر الفيلسوف الفرنسي فولتير (1694-1778م) كتابا حول التسامح، عرف حسب الترجمة العربية التي أنجزها الباحث المغربي سعيد بن كراد بعنوان: (قول في التسامح)، وهو يضم مجموعة من المقالات القصيرة، المثيرة بتساؤلاتها ونقدياتها وسردياتها ووقائعها ومناقشاتها. وأراد فولتير من هذا الكتاب أن يقدم حسب قوله، جردا مختصرا وصادقا لما سماه الحماقات التي ارتكبت، وجرت فيها دماء كثيرة إما على المقصلة وإما في المعارك بقصد فتح أعين بعض الناس برجاء أن تتسلل الرحمة إلى القلوب الطيبة.

  جون لوك ورسالة التسامح.. فحص وتحليل (2ـ2)

ظهر جون لوك في رسالته حول التسامح ملتزما بالإيمان الديني، ومدافعا عن التجربة الدينية، ومتمسكا بالتعاليم الأخلاقية، كما لو أنه مفكر ديني وينتمي إلى الفكر الديني، أما الرسالة فهي أقرب إلى مجال الفكر الديني، أو أنها تقف على تخومه، ولا تتفارق معه أو تعانده وتخاصمه. وما لفت الانتباه إلى هذا التعلق بالجانب الديني في رسالة لوك، كون أن لوك فيلسوف وفي عداد الفلاسفة الكبار في تاريخ الفلسفة الأوروبية الحديثة

  جون لوك ورسالة التسامح.. فحص وتحليل (1ـ2)

إن من عناصر أهمية هذه الرسالة أنها حملت في عنوانها تسمية التسامح، وتفردت بهذه التسمية، وجاءت ولفتت الانتباه إلى هذا المفهوم، وجعلته في دائرة الضوء، وصنعت له ذاكرة، وحفرت له تاريخا، وكونت له إرثا، وشكلت له وجودا، وسجلت له أثرا ظل باقيا وممتدا وعابرا بين الأمكنة والأزمنة. كما أن هذه الرسالة مثلت نصا مهما في موضوعه، وسدت فراغا حيويا، وبات من الممكن القول إن الفكر الأوروبي الحديث أنتج نصا في التسامح، يمكن الرجوع له، والاستناد إليه، والانطلاق منه، والبناء والتراكم عليه، نصا أصبح يؤرخ له في تاريخ تطور الفكر الأوروبي الحديث.

  الدكتور طه جابر العلواني كما عرفته

ترجع معرفتي المباشرة بالعلامة الدكتور طه جابر العلواني (1354-1437هـ/1935-2016م) إلى سنة 1993م، حين دعيت للمشاركة في ندوة: (التعددية الحزبية والطائفية والعرقية في العالم العربي)، التي نظمها المعهد العالمي للفكر الإسلامي في مقره بمنطقة هرندن بولاية فرجينيا الأمريكية، بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت، فقد كان الدكتور طه مقيما آنذاك في أمريكا التي انتقل إليها سنة 1985م، متفرغا لعمل المعهد الذي شارك في تأسيسه سنة 1981م، وترأسه لمدة عشر سنوات ممتدة ما بين (1986-1996م).

  حكمة ديكارت الخالدة "أنا أفكر إذا أنا موجود" (2ـ2)

ما دعاني إلى تذكر هذه المقولة الديكارتية، هو أنني وجدت أنها تعد واحدة من أقوى المقولات الفكرية معنى وفلسفة في مواجهة ظاهرة التطرف والتعصب التي باتت تمثل اخطر ظاهرة تجتاح المجتمعات العربية والإسلامية، وتنشر معها الخراب والدمار، وترتد بنا إلى ما يماثل القرون الوسطى المظلمة في أوروبا بل وأشد من ذلك، فهي الظاهرة التي ينبغي أن ينصرف لها الجهد بأنواعه كافة، الفكري والديني والفلسفي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي والتربوي واللغوي والمعلوماتي، في سبيل تقويض أركان هذه الظاهرة المرعبة، وتفتيت بنيتها، وتحطيم أسسها ومرتكزاتها.

  حكمة ديكارت الخالدة "أنا أفكر إذا أنا موجود" (1ـ2)

عرف المفكر الفرنسي رينيه ديكارت (1596-1650م) بمقولته (أنا أفكر إذا أنا موجود)، التي وردت في القسم الرابع من كتابه الوجيز والشهير (مقال في المنهج) الصادر باللغة الفرنسية سنة 1637م، وأعطاها ديكارت صفة الحقيقة، ووجد فيها من الرسوخ والثبات بما لا يمكن زعزعتها، واتخذ منها واثقا ومطمئنا مبدأ للفلسفة التي كان يتحراها، ويبحث عنها في سيره المنهجي من الشك إلى اليقين.

 

إن التفكير بالثقافة وتطويرها وتجديدها بحاجة إلى رجال يبعثون الروح الثقافية, الروح التي تتجلى في حضورهم وحياتهم, وتشع في كلماتهم وأعمالهم, وتتخلق في سلوكهم وعلاقاتهم, وما ينبغي أن نلتفت إليه هو كيف نشعر بوجود هؤلاء متى ما ظهروا عندنا؟ فقد يظهر عندنا أمثال هؤلاء ولا نشعر بهم, وقد يشعر بهم غيرنا ولا نشعر نحن بهم, ونلتفت لهم متأخرين أو بعد غيابهم, ويذهبون وتبقى الحسرات!

 
 
 
عدد الزوار : 131089
telefon dinleme casus telefon telefon dinleme casus telefon