الخميس 21 ربيع الثاني 1438 هـ   - 19 يناير 2017 م

  جلسة مناقشة في كتاب: (المسألة الحضارية)

عقدت مجموعة القراءة التابعة إلى اللجنة الثقافية في نادي سماهيج الثقافي الرياضي في البحرين، جلسة قراءة ومناقشة في كتاب الأستاذ زكي الميلاد (المسألة الحضارية.. كيف نبتكر مستقبلنا في عالم متغير؟) وجرى في هذه الجلسة مناقشة محتويات الكتاب وفصوله، وأهم الأفكار والقضايا المطروحة فيه، وقد تعددت حولها وجهات النظر

 

  مشاركة في ملتقى: التعايش المجتمعي

شارك الأستاذ زكي الميلاد في اللقاء الوطني حول: (التعايش المجتمعي وأثره في تعزيز اللحمة الوطنية)، الذي نظمه في العاصمة السعودية الرياض مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وفي هذا اللقاء قدم الأستاذ زكي الميلاد ورقة بعنوان: (ماليزيا.. كيف نجحت تجربة التعايش الفعال)، عرض لها في الجلسة الأولى من أعمال اليوم الثاني، ضمن محور: نماذج رائدة في التعايش المجتمعي (محلي – دولي).

 

  صدور كتاب: (الفكر والاجتهاد)

صدر في بيروت كتاب جديد للأستاذ زكي الميلاد بعنوان: (الفكر والاجتهاد.. دراسات في الفكر الإسلامي الشيعي)، يرى الكتاب أن ما يثير الدهشة في الفكر الإسلامي الشيعي أنه لم يحافظ على وجوده في التاريخ فحسب، بل احتفظ كذلك بديناميته، وعرف بحس الحركة، وتميز بهذا الحس، وظل متغلبا على مظاهر السكون ومتخطيا آفات الجمود، وهذا الذي ضمن له إثبات وجوده في التاريخ، وامتلاك القدرة على عبور الأزمنة.

 

  مشاركة في مؤتمر اسطنبول: (المسائل المعاصرة في العالم الإسلامي)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في مؤتمر: (المسائل المعاصرة في العالم الإسلامي.. وطرق حلها)، الذي نظمته في مدينة اسطنبول جامعة اسطنبول بالتعاون مع المركز التركي شعبة اسطنبول وبلدية كارتال في اسطنبول، وقد قدم الأستاذ الميلاد في هذا المؤتمر ورقة بعنوان: (ماذا كسب المسلمون من تقدم العالم؟).

 

  سؤال الحضارة في كتابات زكي الميلاد

تحت هذا العنوان نشر الباحث الجزائري الأستاذ الدكتور عبدالقادر بوعرفة مدير مخبر الأبعاد القيمية للتحولات الفكرية والسياسية بجامعة وهران الثانية غرب الجزائر، نشر مقالة في صفحته الإلكترونية، وفي شبكات التواصل الاجتماعي، كما نشرت في بعض المواقع الإلكترونية الأخرى، تحدث فيها عن رؤيته لكتاب "المسألة الحضارية"، ودعا في خاتمتها لتأسيس مراكز بحث حول تعارف الحضارات، وهذا نص المقال:

 

  صدور كتاب: (إشكالية مستقبل العلاقة بين الحضارات زكي الميلاد نموذجا)

صدر في العاصمة الأردنية عمان كتاب بعنوان: (إشكالية مستقبل العلاقة بين الحضارات زكي الميلاد نموذجا)، من تأليف الباحثة الجزائرية الأستاذة شبلي هجيرة أستاذ مساعد بقسم الفلسفة جامعة سطيف2، واحتوى الكتاب على تقديم للأستاذ زكي الميلاد.

 

  مشاركة في مؤتمر: (تحديات الشريعة وإقامة الدين في المجتمعات المعاصرة)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في مؤتمر: (تحديات الشريعة وإقامة الدين في المجتمعات المعاصرة)، وهو المؤتمر الثاني للشريعة والاجتهاد الذي ينظمه في العاصمة السودانية الخرطوم معهد إسلام المعرفة بجامعة الجزيرة في مدينة واد مدني. وكان الأستاذ زكي الميلاد المتحدث الرئيس في الجلسة الأولى، وقدم محاضرة تناولت المقاربة بين الحداثة والاجتهاد، وقد أثارت هذه المحاضرة نقاشا واسعا استمر طيلة أيام المؤتمر وما بعده.

 

  صدور كتاب: (عصر النهضة)

صدر للأستاذ زكي الميلاد كتاب بعنوان: (عصر النهضة.. كيف انبثق؟ ولماذا أخفق؟)، ويرى الكتاب أن عصر النهضة يمثل عصرا من أجود عصورنا الحديثة، خطابا ورجالا، أدبا وحركة، ويكفي دلالة على ذلك الوصف اللامع أو الأوصاف اللامعة التي اكتسبها وعرف بها، وهي أوصاف النهضة واليقظة والإصلاح، إلى جانب أوصاف الإحياء والتجديد والتنوير، فهي الأوصاف التي مازلنا نبحث عنها، ونفكر فيها، وهي شغلنا الشاغل، وهمنا الأكبر في وقتنا الحاضر.

 

  رسالة ماجستير (الحداثة والاجتهاد عند زكي الميلاد)

رسالة ماجستير بعنوان: (الحداثة والاجتهاد عند زكي الميلاد)، نوقشت بكلية العلوم الاجتماعية جامعة عبدالحميد بن باديس، الواقعة بمدينة مستغانم غرب الجزائر، تقدمت بها الطالبة الجزائرية زوليخة بزخامي، وتمت بإشراف الدكتور إبراهيم أحمد رئبس قسم الفلسفة بالجامعة.

 

  مشاركة في مؤتمر علمي دولي حول إقبال في المغرب

شارك الأستاذ زكي الميلاد في المؤتمر العلمي الدولي (محمد إقبال وجهوده في الإصلاح والتجديد الفكري)، الذي نظمه في العاصمة المغربية الرباط المعهد العالمي للفكر الإسلامي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" وبالتنسيق مع جامعة عبدالمالك السعدي والمركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية في المغرب. وقدم الأستاذ زكي الميلاد ورقة بحثية طرحها في الجلسة العلمية الأولى حملت عنوان: (نقد إقبال.. الاتجاهات النقدية مطالعات ونقد). إلى جانب ذلك ترأس الأستاذ الميلاد الجلسة العلمية السادسة من أعمال اليوم الثاني.

 

  رسالة ماجستير: (أطروحات التجديد عند زكي الميلاد)

نوقشت في جامعة بغداد كلية العلوم السياسية، رسالة ماجستير بعنوان: (أطروحات التجديد عند زكي الميلاد)، تقدم بها الباحث العراقي مصطفى خليل خضير، ونال بموجبها على درجة تقدير جيد جدا، فرع الفكر السياسي.ويرى الباحث أن أهمية الدراسة تكمن في تطرقها لموضوع ما زال خصبا في مجال البحث، فهذه الدراسة تُعَدّ محاولة لإبراز شخصية جديدة في الفكر الإسلامي لم يتطرق إليها من قبل في الدراسة بصفة مستقلة، أو يُتَطَرَّقَ إلى دراستها في دراسة موسعة من جهة.

 

 

  كيف نجحت ماليزيا في تجربة التعايش الفعال؟ (4)

وجد الملايويون أن القيم الآسيوية وتحديدا عند اليابانيين والصينيين تدعو إلى احترام العمل، والتعاون في العمل، وتشجع على الانضباط والنشاط والإتقان والإنجاز، هذا ما يفسر نجاحات الصينيين وتفوقهم في الأعمال وفي النشاطات الاقتصادية، وتحولهم إلى طاقات فاعلة ومنتجة، وهذا ما عرفه عنهم الملايويون عن قرب من خلال معايشتهم، والاحتكاك بهم في بلدهم ماليزيا. الالتفات لهذه القيم الآسيوية، شجع المجموعة الملايوية المسلمة على الانفتاح عليها، والتفاعل معها، والتعلم منها

  كيف نجحت ماليزيا في تجربة التعايش الفعال؟ (3)

تسلم الملايويون المسلمون إدارة السلطة السياسية في ماليزيا بعد استقلالها سنة 1957م، وكان من السهل عليهم بحكم أكثريتهم السكانية التفرد في الحكم، وإبعاد الجماعات الأخرى إلى خارج ساحة الحكم، لكن ذكاءهم السياسي قادهم إلى خيار آخر، هو خيار التواصل مع المجموعات الأخرى، وبناء تحلفات سياسية معهم على مستوى السلطة.

  كيف نجحت ماليزيا في تجربة التعايش الفعال؟ (2)

شكلت الأحداث الدامية بين الملايو والمجموعة الصينية التي حصلت في العاصمة الماليزية كوالالمبور سنة 1969م، شكلت بداية التحول الذي يؤرخ له في تاريخ تطور نهضة ماليزيا الحديثة، فهي الأحداث التي نبهت ماليزيا إلى ذاتها، وتفطنت إلى حقيقة مشكلتها، فسارعت إلى تدارك الوضع المتأزم، وعملت على بلورة سياسات تنموية جديدة لمعالجة الاختلالات الحاصلة، ولضمان التعايش السلمي بين المجموعات البشرية المتعددة، وخاصة بين الملايويين والصينيين.

  كيف نجحت ماليزيا في تجربة التعايش الفعال؟ (1)

قدمت ماليزيا في المجال الإسلامي المعاصر، تجربة ناجحة ورائدة في التعايش بين المجموعات البشرية التي تنتمي إلى ديانات وقوميات متعددة ومتنوعة، النجاح الذي كان ظاهرا وممتدا ومنكشفا للجميع في الداخل والخارج، تحدث عنه، وأشاد به، والتفت له كل من نظر في تجربة هذا البلد القابع في جنوب شرق آسيا، على تعدد مداخل هذا النظر، سواء كان المدخل اقتصاديا أم سياسيا أم دينيا أم تربويا أم غير ذلك.

  التفرغ الفكري.. هل الفكر بحاجة إلى تفرغ؟

ليس مألوفا في مجتمعنا أن تسمع مقولة التفرغ للفكر أو التفرغ الفكري، ولا أتذكر حتى هذه اللحظة إني سمعت أحدا يعرف نفسه بهذه الصفة، الوضع الذي تظهر فيه هذه المقولة، وكأنها من نمط المقولات الغريبة ولسان حال السامع مع نفسه أو مع غيره لم نسمع بهذا من قبل، أو كأنها من نمط المقولات غير المفهومة التي تستبطن سؤالا غير منطوق مفاده: ماذا يعني التفرغ للفكر! وعلى كل الحالات فهذه المقولة هي من نمط المقولات التي تقع خارج نطاق مجالنا التداولي.

  فكرة تعارف الحضارات.. وكيف تطورت؟

في صيف 1997م نشرت مقالة موسعة في مجلة الكلمة بعنوان: (تعارف الحضارات)، وكان هذا أول إعلان عن هذه الفكرة بهذا النحت البياني، وبهذا الصك الاصطلاحي، وجاء انبثاق هذه الفكرة من حصيلة تأملات مستفيضة من جهة، ومن جهة أخرى من حصيلة متابعات متصلة ومتجددة لحقل الدراسات الحضارية.

  في معنى فكرة التعايش

باتت فكرة التعايش بمنزلة الضرورة في جميع المجتمعات الإنسانية على اختلاف وتنوع أنماطها وتقسيماتها، لكونها تتصل وتتفاعل مع الأبعاد كافة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والدينية والسياسية وغيرها. لكن هذه الضرورة تشتد وتتأكد في المجتمعات التعددية التي تتكون من تعدديات دينية أو مذهبية أو عرقية أو لغوية أو إثنية. الأمر الذي يعني أن المجال الحقيقي لفكرة التعايش، إنما يتصل بالمجتمعات الموصوفة بالتعددية، سواء كانت تعددية النمط الواحد على أنواعه الديني أو المذهبي أو العرقي أو اللغوي أو الإثني، أم تعددية النمط المتعدد البعضي أو الكلي.

  التوقف الفكري

في مجتمعنا من السهل أن يصاب الإنسان بالتوقف الفكري، ومن الصعب أن يحافظ على تجدده الفكري، هذه ظاهرة وليست حكمة، ظاهرة بمعنى أنها مقولة اجتماعية لها أساس وجودي مدرك في الواقع الخارجي بالإمكان وصفه والحديث عنه، وليست حكمة بمعنى أنها ليست مقولة بيانية تتوخى بديع الكلام وتحسيناته، وإن كانت تصلح أن تكون حكمة كذلك. هذه الظاهرة لفتت انتباهي كثيرا، وطالما أشرت إليها مرارا في أحاديث شفهية، وهي توحي لي بأننا كمجتمع لا نتقدم فكريا، ولا نصنف على المجتمعات التي تعرف بالتقدم الفكري

  نظرية بناء العقلاء

في أصول الفقه عند المسلمين الإمامية، هناك نظرية مهمة وبديعة من ناحية المعنى، وبليغة وجذابة من ناحية المبنى، هي نظرية بناء العقلاء، عرفت بهذا الوصف وأصبح شائعا عند الأصوليين المتأخرين، وقبلهم كانت تعرف بتسمية سيرة العقلاء أو السيرة العقلائية التي تقابلها سيرة المتشرعة أو السيرة الشرعية.

  هل ينجح التعليم بدون برنامج القراءة؟ أفكار ومقترحات للعمل

أشرت في المقالة السابقة إلى جانب الرؤية التي ترى أن نجاح العملية التعليمية وتميزها بحاجة لتفعيل برنامج القراءة، وجعل التعليم يظهر ويعرف بتنمية حس القراءة، واعتبار القراءة أحد مؤشرات جودة التعليم، وبقي الحديث عن جانب العمل، وأعني به كيف يتم تحويل هذه الرؤية إلى خطوات عملية؟ وفي هذا النطاق يمكن الإشارة إلى مجموعة من الأفكار وبعض المقترحات العملية الممكنة التطبيق، ومنها: أولا: صناعة الرؤية، وتعني العمل على بلورة وصياغة رؤية معرفية كلية تشرح الفلسفة العامة، وتتحدد فيها الأهداف والغايات، المراحل والخطوات، وتجيب عن أسئلة: ماذا نريد من القراءة؟ وما علاقة التعليم بالقراءة؟ وكيف نصل إلى تعليم ينمي حس القراءة؟ ويعرف بهذا الحس ويظهر ويتجلى به؟

 

العالم اليوم بأمس الحاجة إلى بناء نزعة إنسانية عالمية وشاملة تكون بديلاً عن منطق الحروب, وجبروت السياسة, وطغيان الاقتصاد, وعنصرية الثقافة, وازدواجية القيم, وبديلاً عن ذلك النسق من المفاهيم الذي يقسم الناس إلى طبقات ومستويات ودرجات تختل فيها موازين الكرامة والحقوق واحترام الإنسان بما هو إنسان بغض النظر عن لونه وعرقه ودينه, وحتى ثروته وماله وقومه. لقد تضرر العالم كثيراً من انحدار وتراجع النزعة الإنسانية, وأصبح معظم الناس يعيشون حياتهم بألم شديد, ألم الفقر والجوع والمرض, وانعدام الحياة الكريمة, وألم الحروب والطغيان والاستبداد, ولن تكون هناك نهاية للكوارث والنكبات والحروب بدون بناء نزعة إنسانية عالمية وشاملة, يكون لها تجليات صادقة وشفافة في السياسة والاقتصاد والثقافة والتربية والإعلام والعلاقات الدولية. وعلينا كبشر أن نكتشف إلهام النزعة الإنسانية, وعظمة الإشعاع فيها, وشفافية تجلياتها, وأن يكون لدى الإنسان الاستعداد في التخلق بها, والإصغاء لها, والاقتباس منها, من أجل أن يكون لهذه الحياة ذلك المعنى الذي يبعث على الأمل.

 
 
 
عدد الزوار : 141336
telefon dinleme casus telefon telefon dinleme casus telefon