الخميس 17 جمادى الثانية 1435 هـ   - 17 أبريل 2014 م

  حوار فكري مع صحيفة (الجمهورية) اليمنية

نشرت صحيفة (الجمهورية) الرسمية الصادرة في العاصمة اليمنية صنعاء، حوارا فكريا موسعا مع الأستاذ زكي الميلاد، تناول العديد من قضايا ومسائل الفكر الإسلامي المعاصر، مثل قضايا ومسائل التجديد والتراث والاجتهاد والحداثة والتاريخ، إلى جانب قضايا ومسائل أخرى.

 

  مشاركة في مؤتمر: (العالم العربي.. نداء الديمقراطية والتنمية والعدالة الاجتماعية)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في مؤتمر: (العالم العربي.. نداء الديمقراطية والتنمية والعدالة الاجتماعية)، الذي نظمته في مدينة الإسكندرية المصرية مكتبة الإسكندرية، وقد ترأس الأستاذ زكي الميلاد الجلسة الموازية الثالثة من أعمال اليوم الثاني للمؤتمر

 

  حوار فكري مع صحيفة (المدينة) السعودية

نشرت صحيفة (المدينة) اليومية الصادرة في جدة، حوارا فكريا مع الأستاذ زكي الميلاد، تناول بصورة رئيسية الحديث عن أطروحة تعارف الحضارات، التي يتبناها الأستاذ زكي الميلاد وتنسب إليه، وهي الأطروحة التي مازالت تشهدا اهتماما وتطورا متجددا ومتراكما في حقل الدراسات الفكرية والحضارية.

 

  مشاركة في اجتماع اللجنة الاستشارية لمشروع (إعادة إصدار مختارات من التراث الإسلامي الحديث)

شارك الأستاذ زكي الميلاد بوصفه عضوا في اجتماع اللجنة الاستشارية لمشروع (إعادة إصدار مختارات من التراث الإسلامي الحديث في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين / التاسع عشر والعشرين الميلاديين)، الذي تشرف عليه مكتبة الإسكندرية، ويحمل عنوان (في الفكر النهضوي الإسلامي).

 

  مشاركة في مؤتمر: (قضايا المرأة.. نحو اجتهاد إسلامي معاصر)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في مؤتمر: (قضايا المرأة.. نحو اجتهاد إسلامي معاصر)، الذي نظمته في مدينة الإسكندرية، مكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع مؤسسة مدى المصرية، ومؤسسة وقف نهوض لدراسات التنمية في الكويت.حضر المؤتمر مفتي الديار المصرية فضيلة الشيخ شوقي علام، وجمع من الباحثين والأكاديميين والباحثات والأكاديميات، من مصر وتونس والمغرب والسعودية وماليزيا وإندونيسيا وكندا وأمريكا والسويد.

 

  في الهيئة التأسيسية لملتقى الأديان والثقافات للتنمية والحوار

بمبادرة من سماحة العلامة السيد علي فضل الله تأسس في بيروت (ملتقى الأديان والثقافات للتنمية والحوار)، وهو مؤسسة فكرية أهلية ساهم بتأسيسها نخبة من العلماء والباحثين واختصاصيين بالقضايا الدينية والفكرية، ومن هؤلاء الأستاذ زكي الميلاد.

 

  مقالات في صحيفة الأهرام المصرية

نشرت صحيفة الأهرام اليومية المصرية، أربعة مقالات فكرية للأستاذ زكي الميلاد، بطلب من الصحيفة، ونشرت هذه المقالات في صفحة الفكر، وهذه المقالات هي:

 

  تقديم لكتاب (في الاجتماع السياسي الإسلامي)

صدرت طبعة جديدة من كتاب (في الاجتماع السياسي الإسلامي)، للشيخ محمد مهدي شمس الدين، واحتوت هذه الطبعة على دراسة تقديمية للأستاذ زكي الميلاد عرفت بسيرته وتجربته ومشروعه الفكري، كما عرفت بهذا الكتاب ومنهجه وأطروحته ومحتوياته. وتأتي هذه الطبعة الجديدة والفاخرة، ضمن مشروع (إعادة إصدار مختارات من التراث الإسلامي الحديث في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين، التاسع عشر والعشرين الميلاديين)، الذي تشرف عليه مكتبة الإسكندرية في مصر.

 

  رسالة ماجستير: (إشكالية مستقبل العلاقة بين الحضارات.. زكي الميلاد نموذجا)

نوقشت في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الإسلامية، قسم العلوم الإنسانية، شعبة الفلسفة، جامعة الحاج لخضر في مدينة باتنة شرق الجزائر، رسالة ماجستير بعنوان: (إشكالية مستقبل العلاقة بين الحضارات.. زكي الميلاد نموذجا)، تقدمت بها الطالبة الباحثة شبلي هجيرة لنيل شهادة الماجستير في فلسفة الحضارة، وكانت بإشراف الأستاذ الدكتور عمراني عبد المجيد، وحصلت على درجة مشرف جدا، بدرجة 18 من 20.

 

  محاضرات في ثلاث جامعات جزائرية

خلال زيارته إلى الجزائر التي دامت أسبوعا كاملا، قدم الأستاذ زكي الميلاد ثلاث محاضرات، في ثلاث جامعات، في ثلاث مدن، من مدن الغرب الجزائري، هي (مستغانم ووهران وسعيدة)، وتحدث في هذه المحاضرات حول أطروحته في المقاربة بين الحداثة والاجتهاد، التي لقت اهتماما ملحوظا وتفاعلا واضحا من الأساتذة وطلبة الدراسات العليا.

 

 

  صدام الحضارات.. والنقد الأمريكي

يقدم كتاب (الحضارات في السياسة العالمية)، صورة عن طبيعة النقد الأكاديمي الأمريكي لأطروحة هنتنغتون في صدام الحضارات، وكيف أن هذه الأطروحة جوبهت بنقد صارم في معقلها، وجاء من الحقل الذي ينتمي إليه هنتنغتون حقل العلوم السياسية، ومن أشخاص يعرفهم ويعرفونه، وبعضهم كان على تواصل معه، مثل محرر الكتاب بيتر كاتزنشتاين الذي أشار إلى هذا التواصل في مقدمة الكتاب. والكتاب من هذه الجهة يعد مهما، من جهة التعريف بهذا النمط من النقد الأكاديمي

  الحضارات.. أطروحتان ومفارقات

نجح هنتنغتون وتفوق في دفع الاهتمام بأطروحته صدام الحضارات، التي تحولت في تسعينيات القرن العشرين، إلى واحدة من أكثر الأطروحات سجالا وتداولا في العالم، فقد ترجمت إلى تسع وثلاثين لغة، بينما فشل أصحاب أطروحة الحضارات تتصادم من الداخل، في لفت الانتباه إلى أطروحتهم التي ظلت بعيدة عن دائرة الضوء والاهتمام، ولم تستطع أن تحدث نقاشا وتداولا عابرا في العالم.

  الحضارات.. صدام من الداخل

تحددت الأطروحة الرئيسية لكتاب (الحضارات في السياسة العالمية)، في اعتبار أن الصدامات الكبرى تحصل في المقام الأول داخل الحضارات لا بينها، وهنا يكمن الاختلاف الكلي والجوهري مع أطروحة هنتنغتون، التي ترى أن الصدام يحصل بين الحضارات لا في داخلها. وبهذا نكون أمام أطروحتين متقابلتين، تتصلان وتنتميان إلى مدرسة العلوم السياسية الأمريكية المعاصرة، ولا بد من الآن وصاعدا، التنبه إلى هاتين الأطروحتين عند مقاربة هذا الموضوع،

  من الحضارة إلى الحضارات

من المرتكزات التي استندت عليها أطروحة كتاب (الحضارات في السياسة العالمية)، التخلي عن فكرة الحضارة بصيغة المفرد، ونقد هذه الفكرة وذمها، وتبني فكرة الحضارات بصيغة الجمع، واستحسان هذه الفكرة ومدحها. والحكمة من ذلك في رؤية أصحاب هذه الأطروحة، هي تجنب البحث عن معيار حضاري كلي وتراتبي تتمثله وتعبر عنه حضارة معينة، ويكون حاكما ومهيمنا على باقي الحضارات الأخرى، وعوضا عن ذلك البحث عن معايير حضارية جمعية وتعددية، تتمثلها وتعبر عنها حضارات عدة، لا حضارة أحادية.

  السياسة.. والتحليل الحضاري

ما إن تنبه أساتذة العلوم السياسية في الجامعات الأمريكية، لفكرة التحليل الحضاري، حتى كان لهذه الفكرة وقع الدهشة عليهم، وذلك لشدة ما حصل لها من إهمال كبير وغير متوقع، في حقل الدراسات السياسية الأمريكية. الإهمال الذي كشف عنه مستغربا ومتفاجئا، الكاتب الأمريكي بيتر كاتزنشتاين في الكتاب الجماعي الذي قام بتحريره والموسوم: (الحضارات في السياسة العالمية.. وجهات نظر جمعية وتعددية)،

  الحضارات.. والسياسة العالمية

في حديثه عن صدام الحضارات لفت صمويل هنتنغتون الانتباه إلى العلاقة ما بين الحضارات من جهة، والسياسات العالمية من جهة أخرى، ومدى إمكانية الاستناد إلى فكرة الحضارات في تحليل السياسات العالمية واستشرافها، وجعل فكرة الحضارات واحدة من الأفكار الممكنة والمفيدة في هذا المجال، وتقريب العمل بمنهج التحليل الحضاري في دراسة السياسات والسياسات العالمية. وفي نطاق هذا الربط بين فكرة الحضارات والسياسات العالمية، جاء كتاب (الحضارات في السياسة العالمية.. وجهات نظر جمعية وتعددية) الصادر باللغة الإنجليزية سنة 2010م

  لو كانت الفلسفة يقظة

كتاب (القرآن والفلسفة) للدكتور محمد يوسف موسى، هذا الكتاب الذي لم يعرف كثيرا في أزمنتنا وعصورنا الراهنة، ولم يعرف كما ينبغي، وكما يستحق أن يعرف وذلك لأهميته وقيمة موضوعه، هذا الكتاب لو كان ينتسب إلى أحد فلاسفة المسلمين القدماء أمثال الكندي أو الفارابي أو ابن سينا أو ابن رشد، لكان شأنه اليوم عظيما، ولاكتسب شهرة واهتماما ممتدا بين الكتاب والباحثين، مسلمين وغير مسلمين، عربا وأوروبيين،

  القرآن والفلسفة.. فلسفة أم كلام

مع ما بين الفلسفة وعلم الكلام من تداخل واتصال، إلا أن كتاب (القرآن والفلسفة) للدكتور محمد يوسف موسى، مواضيعه وقضاياها ومناقشاته ومحاججاته، هي أقرب إلى علم الكلام من الفلسفة، فالحديث عن ذات الله وصفاته، ومسألة الرؤية والكلام والعدالة الإلهية، والإرادة والحرية والإضلال والهداية، والوعد والوعيد، هذه المواضيع والقضايا هي من صميم علم الكلام، وهذا ما يعرفه الدكتور موسى جيدا.

 

بامكان الكتاب أن يتحولوا إلى طاقة فاعلة وخلاقة, يبعثون في الأمة روح النهضة وإرادة التقدم, والأمل بالمستقبل, ويدافعون عن وحدة الأمة وتضامنها وتكاملها, ويرسخون قيم التنوير والعقلانية وحب المعرفة وطلب العلم وإعمال الفكر. فمن الكتاب من يكون ضميراً لأمة ينبض بالخير والعطاء والإيثار, ومنهم من يكون عقلاً لأمة يسطع بالنور ويبدد الظلام, ومنهم من يكون بوصلة لأمة يخرجهم من التيه إلى طريق الرشاد, ومنهم من يكون جسراً لأمة يعبر بها من زمن التراجع إلى زمن التقدم. وهذه القدرة عند الكتاب مصدرها اقتران قوة الإرادة مع قوة المعرفة, الإرادة التي تنبعث منها العزيمة والشجاعة والصبر والصمود, والمعرفة التي تنبعث منها الاستقامة والنظر البعيد, فقوة الإرادة هي قوة الروح وقوة المعرفة هي قوة العقل.

 
 
 
عدد الزوار : 74167
telefon dinleme casus telefon telefon dinleme casus telefon