الثلاثاء 1 جمادى الأولى 1437 هـ   - 09 فبراير 2016 م

  حوار مع المجلة الإلكترونية (رؤية) المغربية

نشرت المجلة الإلكترونية "رؤية" التي يشرف عليها مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام التابع للرابطة المحمدية للعلماء في المغرب، حوارا فكريا حول موضوع النسوية الإسلامية، حمل عنوان: (النسوية الإسلامية بين مطلب التجديد ومواجهة العوائق)، أجرت الحوار ونسقته الدكتورة نادية الشرقاوي وهي باحثة في مقارنة الأديان، وعضو الرابط المحمدية للعلماء.

 

  مشاركة في مؤتمر: صناعة التطرف في الإسكندرية

شارك الأستاذ زكي الميلاد في مؤتمر: (صناعة التطرف.. قراءة في تدابير المواجهة الفكرية)، الذي نظمته في مدينة الإسكندرية المصرية، مكتبة الإسكندرية، حضره جمع كبير من المثقفين والباحثين والإعلاميين ومن المهتمين بالدراسات الاجتماعية والإنسانية من مصر ومختلف دول العالم العربي.

 

  مراجعة لكتاب (الإسلام والعقلانية) في صحيفة عمان

نشر الباحث العماني الأستاذ عبدالله العليان في صحيفة عمان، مراجعة استطلاعية لكتاب الأستاذ زكي الميلاد (الإسلام والعقلانية.. ضد الجمود وضد الاستلاب)، تتبع فيها فصول الكتاب ومحتوياته، معتبرا أن الأستاذ الميلاد ناقش هذه القضية المهمة في مسيرة الفكر العربي الإسلامي برؤية متوازنة كعادته حسب قوله، في كل مؤلفاته الفكرية.

 

  مشاركة في مؤتمر علمي دولي حول إقبال في المغرب

شارك الأستاذ زكي الميلاد في المؤتمر العلمي الدولي (محمد إقبال وجهوده في الإصلاح والتجديد الفكري)، الذي نظمه في العاصمة المغربية الرباط المعهد العالمي للفكر الإسلامي والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" وبالتنسيق مع جامعة عبدالمالك السعدي والمركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية في المغرب. وقدم الأستاذ زكي الميلاد ورقة بحثية طرحها في الجلسة العلمية الأولى حملت عنوان: (نقد إقبال.. الاتجاهات النقدية مطالعات ونقد). إلى جانب ذلك ترأس الأستاذ الميلاد الجلسة العلمية السادسة من أعمال اليوم الثاني.

 

  بحث لنيل شهادة الليسانس (إشكالية الإسلام والحداثة عند زكي الميلاد)

تقدمت الطالبة الجزائرية آمال بوقاية بمذكرة بحث في الفلسفة لنيل شهادة الليسانس، حملت عنوان: (إشكالية الإسلام والحداثة عند زكي الميلاد)، تقدمت بها إلى كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة عمار ثليجي بمنطقة الأغواط جنوب الجزائر، وأشرف عليها الأستاذ مولاي ناجم.وعن اختيار الرؤية الحداثية عن زكي الميلاد دون أي مفكر آخر، فقد جاء على لسان الباحثة في الدراسة (فذلك لما لمسناه عنده من تجديد وإبداع فكري في الموضوع، واهتمامه أيضا بدراسة الفكر الإسلامي وقضاياه ووسائله، وكذا عنايته بقضايا التجديد والتحديث والتنوير في الفكر الإسلامي).

 

  دراسة تقديمية لكتاب: (الحركة الإسلامية هموم وقضايا)

أصدرت مكتبة الإسكندرية طبعة جديدة من كتاب: (الحركة الإسلامية.. هموم وقضايا)، للسيد محمد حسين فضل الله، وأحتوت هذه الطبعة على دراسة تقديمية أعدها الأستاذ زكي الميلاد، تناولت هذه الدراسة سيرة السيد فضل الله بين النجف وبيروت، وتطرقت إلى مشروعه الفكري والإصلاحي، صدر هذا الكتاب ضمن سلسلة (في الفكر النهضوي الإسلامي)، التي تشرف عليها مكتبة الإسكندرية، في إطار مشروع (إعادة إصدار مختارات من التراث الإسلامي الحديث في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين، التاسع عشر والعشرين الميلاديين)، ويعنى هذا المشروع بمؤلفات رواد النهضة والإصلاح والتجديد في العالم الإسلامي.

 

  مشاركة في اجتماع لمناقشة مشروع: (إعادة إصدار مختارات من التراث الإسلامي الحديث) في الإسكندرية

شارك الأستاذ زكي الميلاد في الاجتماع الذي دعت إليه مكتبة الإسكندرية لمناقشة مشروع: (إعادة إصدار مختارات من التراث الإسلامي الحديث في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين/ التاسع عشر والعشرين الميلاديين)، والتي صدرت في إطار سلسلة حملت عنوان: (في الفكر الإسلامي النهضوي). وجاء هذا الاجتماع بعد صدور خمسين كتابا من أمهات مؤلفات رواد الإصلاح والتجديد في العالم الإسلامي، مثلت أعمال المرحلة الأولى، وتحضيرا لخمسين كتابا جديدا هي أعمال المرحلة الثانية.

 

  رسالة ماستر: (البعد الإنساني لفكرة تعارف الحضارات عند المفكر زكي الميلاد)

نوقشت في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة عمار ثليجي في مدينة الأغواط جنوب الجزائر رسالة ماستر بعنوان: (البعد الإنساني لفكرة تعارف الحضارات عند المفكر زكي الميلاد) من إعداد الطالبتين الجزائريتين سمية غريب وحنان بن صغير، وإشراف الدكتور قويدري الأخضر.

 

  خطاب التعارف الحضاري.. زكي الميلاد نموذجا

اصدر مخبر حوار الحضارات والعولمة في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الإسلامية، شعبة الفلسفة في جامعة الحاج لخضر، بمدينة باتنة الجزائرية، كتابا جماعيا لمجموعة من الباحثين الجزائريين، وذلك في إطار النشاطات العلمية لمخبر حوار الحضارات والعولمة، صدر بإشراف مدير المخبر الدكتور عبدالمجيد عمراني. وقد احتوى الكتاب على بحث حمل عنوان: (خطاب التعارف الحضاري.. زكي الميلاد نموذجا)

 

  رسالة ماجستير: (أطروحات التجديد عند زكي الميلاد)

نوقشت في جامعة بغداد كلية العلوم السياسية، رسالة ماجستير بعنوان: (أطروحات التجديد عند زكي الميلاد)، تقدم بها الباحث العراقي مصطفى خليل خضير، ونال بموجبها على درجة تقدير جيد جدا، فرع الفكر السياسي.ويرى الباحث أن أهمية الدراسة تكمن في تطرقها لموضوع ما زال خصبا في مجال البحث، فهذه الدراسة تُعَدّ محاولة لإبراز شخصية جديدة في الفكر الإسلامي لم يتطرق إليها من قبل في الدراسة بصفة مستقلة، أو يُتَطَرَّقَ إلى دراستها في دراسة موسعة من جهة.

 

  تحرير كتاب: (تعارف الحضارات)

صدر عن مكتبة الإسكندرية كتاب: (تعارف الحضارات.. رؤية جديدة لمستقبل العلاقات بين الحضارات)، قام بإعداده وتحريره والتقديم له الأستاذ زكي الميلاد بالتعاون مع الدكتور صلاح الدين الجوهري مستشار مدير مكتبة الإسكندرية. يحتوي الكتاب على أعمال المؤتمر الدولي حول (تعارف الحضارات)، الذي نظمته مكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع مركز الحوار في الأزهر الشريف، ومركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة

 

 

  نقد إقبال أو كيف نقرأ إقبال اليوم؟

في الخامس من ربيع الأول الفائت/ السابع عشر من شهر ديسمبر 2015م، شاركت في مؤتمر علمي دولي حول العلامة محمد إقبال، عقد في العاصمة المغربية الرباط، تعاونت على تنظيمه أربع جهات هي: المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي، وجامعة عبدالمالك السعدي، والمركز المغربي للدراسات والبحوث التربوية. وكنت عضوا في اللجنة التحضيرية والعلمية لهذا المؤتمر، وقدمت فيه ورقة علمية مطولة ومحكمة حملت عنوان: (نقد إقبال.. الاتجاهات النقدية مطالعات ومناقشات)، طرحتها في الجلسة العلمية الأولى، وحاولت أن تكون هذه الورقة مختلفة قدر الإمكان، وتأخذ المنحى النقدي الذي لا يتم الاقتراب منه في الغالب

  نقد إقبال أو كيف نقرأ إقبال اليوم؟

في الخامس من ربيع الأول الفائت/ السابع عشر من شهر ديسمبر 2015م، شاركت في مؤتمر علمي دولي حول العلامة محمد إقبال، عقد في العاصمة المغربية الرباط، تعاونت على تنظيمه أربع جهات هي: المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"، والمعهد العالمي للفكر الإسلامي، وجامعة عبدالمالك السعدي، والمركز المغربي للدراسات والبحوث التربوية. وكنت عضوا في اللجنة التحضيرية والعلمية لهذا المؤتمر، وقدمت فيه ورقة علمية مطولة ومحكمة حملت عنوان: (نقد إقبال.. الاتجاهات النقدية مطالعات ومناقشات)، طرحتها في الجلسة العلمية الأولى، وحاولت أن تكون هذه الورقة مختلفة قدر الإمكان، وتأخذ المنحى النقدي الذي لا يتم الاقتراب منه في الغالب

  حقل الدراسات الحضارية.. وضرورة تجديد الاهتمام

نحن اليوم بأمس الحاجة إلى تجديد الاهتمام بحقل الدراسات الحضارية، الحقل الذي يعنى بدراسة الحضارة والحضارات فكرة وتاريخا، فلسفة وحكمة من جهة المعرفة، فحصا وتحليلا، نقدا وتقويما، مقارنة ومقاربة من جهة المنهج. كما أنه الحقل الذي يتخذ من الحضارة الوحدة الأساس في عمليات ومنهجيات التحليل الحضاري، والنقد الحضاري، والاستشراف الحضاري في النظر وفي التعامل مع القضايا والمشكلات العامة والمركبة

  نقد القراءة الأولى

عند التبصر في طريقة تعامل الفكر الإسلامي المعاصر مع حركة المفاهيم الوافدة عليه من الأنساق الفكرية المغايرة، نجد أن هناك قراءة تحصل في البدء، وتتسم هذه القراءة بطبيعة خاصة من النواحي النفسية والفكرية والمنهجية، ويمكن تسميتها القراءة الأولى، في دلالة على إمكانية التعاقب والانتقال من هذه القراءة إلى قراءة أخرى تتجاوزها وتتخطاها، وتكون لها طبيعة مختلفة كذلك من النواحي النفسية والفكرية والمنهجية.

  خلاصة القول في موضوع المرأة

بدأت علاقتي في الاهتمام بموضوع المرأة تأملا ونظرا، كتابة وبحثا، حين طلب مني في صيف 1995م تقديم محاضرة في العاصمة الأردنية عمان حول المرأة في الخطاب الإسلامي، وكانت وجهة نظري التي شرحتها آنذاك حين تسلمت الدعوة، أن المرأة هي الأحق في الحديث عن هذا الشأن وليس الرجل الذي استحوذ بغير حق على هذا الموضوع في نظر المرأة، وكأنه المخول بالحديث عنه، وبالشكل الذي ضاقت المرأة منه ذرعا.

  النسوية الإسلامية.. وعوائق التجديد الفكري

النسوية الإسلامية بهذا التركيب اللفظي الثنائي هي تسمية حديثة، جرى استعمالها وتداولها حديثا في المجال الفكري والثقافي والنقدي العربي، ومن ناحية المبنى والتركيب اللغوي والبياني واللساني، فهذه التسمية "النسوية الإسلامية" على حداثتها ليس عليها تحفظ، وبالإمكان التعامل مع هذه التسمية من دون خشية أو حذر أو حساسية، التي تظهر في نطاق بناء واستعمال الألفاظ والمصطلحات، ويمكن إدماج هذه التسمية في المجال التداولي الفكري العربي والإسلامي، فهي تسمية من ناحية اللغة والبيان تطابق تسمية النساء المسلمات.

  مبدأ الأخوة الإسلامية

شرع القرآن الكريم لمبدأ الأخوة الإسلامية، ونص على ذلك ببيان واضح وبليغ في قوله تعالى (إنما المؤمنون إخوة فأصحلوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون) –الحجرات:10- ويندرج هذا التشريع في نطاق ما يعرف بالتشريعات الاجتماعية العامة في الإسلام، ويتصل في اصطلاح البعض بفقه المجتمع والأمة تمييزا له عن الفقه الفردي المتعلق بأحكام الأحوال الشخصية.ومن ناحية العمل، جاءت هذه الآية لتخرج المسلمين من براثن العصبيات الاجتماعية، ومن الانغلاق على دوائر النسب الضيقة كنسب الأسرة والعشيرة والقوم والجماعة، وتفتح عليهم أفقا واسعا في النظر لأنفسهم، أفقا يتخذ من الأخوة الإسلامية مبدأ ومرتكزا،

  ادخلوا في السلم كافة

من أكثر الآيات القرآنية بيانا ودلالة وشمولية على فكرة السلم قوله تعالى :( يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين) –البقرة: 208- ولهذا فهي من أكثر الآيات القرآنية استعمالا وتداولا عند الحديث عن فكرة السلم في الإسلام، وعند البحث عن استنباط فكرة السلم في القرآن الكريم، الأمر الذي يقتضي إعمال النظر في هذه الآية فحصا وتبصرا لتكوين المعرفة بحقلها الدلالي. وفي هذا النطاق يمكن النظر في هذه الآية من ناحيتين، ناحية تركيبية بقصد معرفة الحكمة العامة المستفادة من هذه الآية، وناحية تفكيكية أو تجزيئية بقصد الكشف عن عناصر هذه الآية ومكوناتها، ومعرفة العلاقة بين هذه العناصر والمكونات.

  فكرة السلم.. لماذا لا تزدهر في المجال العربي؟

مرت على العالم العربي في تاريخه المعاصر، سلسلة من الحروب على اختلاف أنماطها القصيرة والطويلة، الداخلية والخارجية، الأقليمية والدولية، وظلت هذه الحروب تتفجر بين وقت وآخر، وما زالت تشتعل في أكثر من مكان، وبشكل يظهر فيه المجال العربي وكأنه منطقة نزاعات وحروب لا تتوقف. إلى جانب هذه الحروب، مرت على العالم العربي كذلك موجات متتالية من العنف ظلت في حالة تزايد وتصاعد ولم تتوقف، الوضع الذي يفترض منه أن ينبه وبشدة على فكرة السلم، واستحضار هذه الفكرة وجعلها في منزلة الحاجة والضرورة، فهذه هي الوضعيات التي تنتعش فيها عادة وتزدهر فكرة السلم.

  لماذا تشتد نزعات العنف ولا تشتد نزعات السلم عند المسلمين؟

الإسلام الذي جعل من السلام ذكرا في خاتمة الصلوات الخمس اليومية، واتخذ منه شعارا وتحية بين المسلمين ومع الناس كافة، وجاء اسمه مشتقا من مادته اللغوية، ونص عليه وورد ذكره مرارا وصريحا في القرآن الكريم وفي السنة الشريفة، وعد من أسماء الله الحسنى التي أمرنا الله الدعاء بها، فلماذا تشتد نزعات القوة والعنف في ساحة المسلمين ولا تشتد نزعات السلم والسلام؟ وتتابعا لهذه القضية وتفصيلا لها، تطرح وتثار التساؤلات الآتية: لماذا نسمع عن دعاة السلام أصحاب الشهرة الواسعة من غير المسلمين، ولا نسمع عن دعاة السلام من المسلمين؟ لماذا تشتعل في ديار المسلمين نيران النزاعات والصراعات والحروب، ولا ترتفع فيها رايات الأمن والسلم والسلام؟

 

لماذا يكره الإنسان, إنسانا مثله, والخلق كلهم عيال الله, خلقهم من نفس واحدة ذكراً وأنثى, وجعلهم شعوباً وقبائل, جماعات ومجتمعات, ليتعارفوا, لا ليتنازعوا أو يتكارهوا, وأكرمهم عند الله بالتقوى, لا بالحسب والنسب, ولا بالعرق واللون, ولا باللغة واللسان, ولا بالجاه والرفاه.

 
 
 
عدد الزوار : 126560
telefon dinleme casus telefon telefon dinleme casus telefon