الأحد 9 جمادى الثانية 1436 هـ   - 29 مارس 2015 م

  صدور الطبعة الرابعة من كتاب (الحوار في القرآن)

صدرت الطبعة الرابعة من كتاب الأستاذ زكي الميلاد (الحوار في القرآن.. نماذج ومبادئ)، الصادر في الرياض عن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، وهو الكتاب الثالث ضمن سلسلة رسائل في الحوار.

 

  في الهيئة العلمية الاستشارية لمجلة (ثقافتنا)

اعتمدت مجلة (ثقافتنا) هيئة علمية استشارية لها، ضمت أسماء مجموعة من الباحثين والأكاديميين المعروفين من أقطار عربية شتى، ومن هذه الأسماء الأستاذ زكي الميلاد، ومجلة (ثقافتنا) كما تعرف عن نفسها هي: مجلة علمية فصلية متخصصة في استئناف مسيرة الحركة الحضارية.

 

  مشاركة في ندوة: (دور المثقف العربي في استنهاض الأمة)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في ندوة: (دور المثقف العربي في استنهاض الأمة)، وقدم في هذه الندوة ورقة بعنوان (دور المثقف العربي في الإصلاح والتجديد)، نظم هذه الندوة في العاصمة الأردنية عمان منتدى الوسطية للفكر والثقافة في الأردن بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية.

 

  مشاركة في كتاب (التحولات الفكرية في العالم الإسلامي)

صدر في العاصمة الأردنية عمان عن المعهد العالمي للفكر الإسلامي، كتاب معجمي بعنوان: (التحولات الفكرية في العالم الإسلامي.. أعلام وكتب وحركات وأفكار من القرن العاشر إلى الثاني عشر الهجري)، شارك في هذا الكتاب جمع من الكتاب والباحثين واحتوى على أربع مشاركات للأستاذ زكي الميلاد هي:

 

  حوار فكري مع مجلة أكاديمية جزائرية

نشرت مجلة (الحوار الثقافي) الجزائرية حوارا فكريا مع الأستاذ زكي الميلاد ومجلة (الحوار الثقافي) كما تعرف نفسها هي مجلة فصلية أكاديمية تصدر عن مخبر حوار الحضارات، التنوع الثقافي وفلسفة السلم، كلية العلوم الاجتماعية بجامعة عبدالحميد بن باديس في مدينة مستغانم غرب الجزائر.

 

  تقديم لكتاب: (الإسلام بين الحداثة وما بعد الحداثة.. مواقف ومواقف مضادة)

شارك الأستاذ زكي الميلاد بكتابة تقديم لكتاب الناقد والباحث المغربي وأستاذ التعليم العالي الدكتور جميل حمداوي، الذي يحمل عنوان: (الإسلام بين الحداثة وما بعد الحداثة.. مواقف ومواقف مضادة)، حمل التقديم عنوان (الحداثة والاجتهاد.. مقاربة فكرية جديدة).

 

  صدور كتاب: (الإسلام والعقلانية.. ضد الجمود وضد الاستلاب)

صدر للأستاذ زكي الميلاد كتاب جديد بعنوان (الإسلام والعقلانية.. ضد الجمود وضد الاستلاب)، ويحاول هذا الكتاب أن يفتح الحديث عن فكرة العقلانية في ساحة الفكر الإسلامي المعاصر، الفكرة التي شهدت تقلصا وتراجعا في مجتمعات المسلمين، وكادت تتحول إلى فكرة منبوذة وغير محبذة لا أقل عند شريحة من الناس، لأنها تحرض على نقد تقاليد ومواقف وسلوكيات اجتماعية وتربوية وثقافية، باتت مألوفة وراسخة ومتوارثة، لكنها ليست حميدة بالضرورة

 

  تحرير كتاب: (تعارف الحضارات)

صدر عن مكتبة الإسكندرية كتاب: (تعارف الحضارات.. رؤية جديدة لمستقبل العلاقات بين الحضارات)، قام بإعداده وتحريره والتقديم له الأستاذ زكي الميلاد بالتعاون مع الدكتور صلاح الدين الجوهري مستشار مدير مكتبة الإسكندرية. يحتوي الكتاب على أعمال المؤتمر الدولي حول (تعارف الحضارات)، الذي نظمته مكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع مركز الحوار في الأزهر الشريف، ومركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة

 

  منهجية مجلة (الكلمة) في تناول قضايا الفكر الإسلامي.. قراءة في كتابات زكي الميلاد

في عددها الخاص وبمناسبة اكتمال العقد الثاني، نشرت مجلة (الكلمة) دراسة للباحث والأكاديمي المصري الدكتور حسان عبدالله حسان بعنوان (منهجية مجلة الكلمة في تناول قضايا الفكر الإسلامي.. قراءة في كتابات زكي الميلاد). وتهدف هذه القراءة حسب قول الدكتور حسان: إلى الوقوف على منهجية مجلة (الكلمة) في تناولها لقضايا الفكر الإسلامي، من خلال قراءة تحليلية لكتابات زكى الميلاد

 

  تقديم لكتاب (في الاجتماع السياسي الإسلامي)

صدرت طبعة جديدة من كتاب (في الاجتماع السياسي الإسلامي)، للشيخ محمد مهدي شمس الدين، واحتوت هذه الطبعة على دراسة تقديمية للأستاذ زكي الميلاد عرفت بسيرته وتجربته ومشروعه الفكري، كما عرفت بهذا الكتاب ومنهجه وأطروحته ومحتوياته. وتأتي هذه الطبعة الجديدة والفاخرة، ضمن مشروع (إعادة إصدار مختارات من التراث الإسلامي الحديث في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين، التاسع عشر والعشرين الميلاديين)، الذي تشرف عليه مكتبة الإسكندرية في مصر.

 

  رسالة ماجستير: (إشكالية مستقبل العلاقة بين الحضارات.. زكي الميلاد نموذجا)

نوقشت في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الإسلامية، قسم العلوم الإنسانية، شعبة الفلسفة، جامعة الحاج لخضر في مدينة باتنة شرق الجزائر، رسالة ماجستير بعنوان: (إشكالية مستقبل العلاقة بين الحضارات.. زكي الميلاد نموذجا)، تقدمت بها الطالبة الباحثة شبلي هجيرة لنيل شهادة الماجستير في فلسفة الحضارة، وكانت بإشراف الأستاذ الدكتور عمراني عبد المجيد، وحصلت على درجة مشرف جدا، بدرجة 18 من 20.

 

 

  عصر النهضة كيف انبثق في المجال العربي الحديث؟(3)

بخلاف الأطروحة السابقة، وعلى النقيض منها، وتشكيكاً فيها، وردًّا عليها، جاءت هذه الأطروحة التي ترى أن عصر النهضة انبثق نتيجة نهوض داخلي سابق لزمن الحملة الفرنسية على مصر، وحصل بعيداً عن سياقات هذه الحملة وتأثيراتها، ومغايراً لاتجاهاتها ومساراتها، نهوض نابع من تجدد ذاتي ظهر في بعض البيئات العربية، وامتدت تموجاته وتأثيراته في البيئات الأخرى، وعرف برجال وأعلام كانت لهم شهرتهم الفكرية والاجتماعية. وبحسب هذه الأطروحة، فإن زمن عصر النهضة يرتد إلى القرن الثامن عشر، وهناك من أرجعه إلى منتصف القرن السابع عشر، وامتد أجله إلى أوائل القرن التاسع عشر.

  عصر النهضة.. كيف انبثق في المجال العربي الحديث؟(2)

الحملة الفرنسية على مصر التي دامت ثلاث سنوات، بدأت سنة 1798م وانتهت سنة 1801م، بقيادة القائد العسكري الفرنسي نابليون بونابرت هذه الحملة اختلفت طبيعتها عن باقي الحملات العسكرية الأخرى التي حصلت في الشرق. فقد اختلط في هذه الحملة وامتزج الطابع العسكري مع الطابع العلمي في حالة نادرة، فإلى جانب القوات العسكرية التي كان لها الغلبة العددية بالطبع، كان هناك أيضاً فريق كبير من العلماء ينتمون إلى تخصصات متعددة، في الطب والهندسة والرياضيات والعلوم والجغرافيا والآداب والفنون والإعلام وغيرها. هذه الحملة بهذه الطبيعة ظلت على طول الخط تثير الجدل والنقاش والاختلاف

  عصر النهضة.. كيف انبثق في المجال العربي الحديث؟(1)

كيف ظهر وتشكل ما عرف بعصر النهضة، أو عصر اليقظة، أو عصر الإصلاح، أو عصر الأزمنة الحديثة، على اختلاف التسميات والتوصيفات المتداولة في الأدبيات العربية والإسلامية؟ هذا السؤال يحضر في أذهان كل من يقترب من عصر النهضة توقفاً وتأملاً ونظراً، وكل من يتصل بهذا العصر بحثاً وكشفاً ودراسةً، وذلك لأهميته وقيمته الفكرية والتاريخية من جهة، ولمركزيته ومحوريته في هذا الموضوع من جهة أخرى، ولكونه من جهة ثالثة سؤال بقي حائراً، ومحتفظاً بعض الشيء بإثارة الدهشة مع هذا الامتداد الزمني الطويل.

  سؤال النهضة.. لماذا تأخَّر المسلمون ولماذا تقدَّم غيرهم؟(4)

لو أردنا البحث عن ماذا بقي من كتاب أرسلان، لجاز لنا القول: إن أكثر ما بقي منه هو سؤاله الذي ما زال حاضراً ومتحركاً، وما زال يستقطب الجدل والنقاش في ساحة الكتَّاب والباحثين على تعدد وتنوع خطاباتهم ومنهجياتهم، واختلاف وتباعد ميولهم وأذواقهم الفكرية والثقافية، ومع تقادم وتعاقب أزمنتهم وأجيالهم. أما مادة الكتاب فيصدق عليها تقريباً، أنها أصبحت جزءاً من التاريخ الفكري الذي ينتسب إلى تاريخ الفكر العربي والإسلامي الحديث

  سؤال النهضة.. لماذا تأخَّر المسلمون ولماذا تقدَّم غيرهم؟(3)

مع كل ما ناله كتاب أرسلان بعد صدوره من تقريظ وترحيب وتقدير، إلى جانب ذلك، ظهرت بعض الآراء والمواقف الناقدة له، وعند النظر في هذه الآراء والمواقف التي وقفت عليها، يمكن تصنيفها من ناحية العلاقة ما بين سؤال الكتاب ومادته، إلى ثلاثة أنساق، هي: النسق الأول: الآراء والمواقف التي نظرت إلى الكتاب مادة ونصًّا، ولم تلتفت إلى سؤاله نظراً وتأملاً، بمعنى أنها فصلت ما بين مادة الكتاب وبين سؤاله، واتجهت إلى مادة الكتاب، بدون الاقتراب من سؤاله، فخرج هذا السؤال من دائرة النقاش والنقد.

  سؤال النهضة.. لماذا تأخَّر المسلمون ولماذا تقدَّم غيرهم؟(2)

في التقديم الذي كتبه الشيخ محمد رشيد رضا (1282-1354هـ/ 1865-1935م)، لكتاب أرسلان، شرح فيه من أين بدأت فكرة السؤال، ومتى حصلت الإجابة عنه، وكيف تطورت هذه الإجابة، وتحولت من إجابة عن سؤال إلى كتاب ظلت طباعته تتوالى بدون توقف، وبقي في دائرة الاهتمام والتذكر، بوصفه كتاباً ينتسب إلى عصر النهضة والإصلاح.

  سؤال النهضة.. لماذا تأخَّر المسلمون ولماذا تقدَّم غيرهم؟(1)

لعل أبلغ سؤال طرح في ساحة عصر النهضة في المجال العربي الحديث، هو سؤال شكيب أرسلان (1286-1366هـ/ 1869-1946م)، لماذا تأخَّر المسلمون ولماذا تقدَّم غيرهم؟ الذي اختاره عنواناً لكتابه الوجيز، الصادر سنة 1930م، وبفضل هذا السؤال اكتسب هذا الكتاب شهرة واسعة، بقي محتفظاً بها على طول الخط. ولولا هذا السؤال، وبلاغته وحكمته ما عرف هذا الكتاب، وما اكتسب كل هذه المعرفة، وهذه الشهرة المتقادمة والعابرة بين الأزمنة، فالكتاب عرف بهذا السؤال، وبقي ومازال يعرف به، ولو كان له عنوان آخر لما عرف هذا الكتاب، ولكانت شهرته بالتأكيد أقل حظوة.

  جيل الشباب في دائرة اهتمام العالم

أصبح العالم اليوم أكثر تنبها لجيل الشباب، وأشد وعيا بدور هذا الجيل وحيويته وديناميته، ولأول مرة خلال القرن الأخير نشهد هذا المستوى الكمي والكيفي المتصاعد في الاهتمام بهذا الجيل، الجيل الذي بات حاضرا في التفكير العالمي على مستوى البرامج والسياسات والإستراتيجيات العالمية، وعلى الأصعدة كافة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والتربوية والمعلوماتية والسكانية والصحية وغيرها. ومن الواضح أن هذا التنبه العالمي لهذا الجيل، وهذا الاهتمام المتصاعد به، لم يأت من فراغ، أو من محض الصدفة، أو من دون سياق، وإنما جاء نتيجة حقائق موضوعية، حصلت على الأرض، وظهرت إلى الوجود، وانكشفت أمام الناس والعالم، وتحددت في أمرين رئيسين، هما:

  العولمة والهويات.. طمس أم انبعاث

ما يحصل اليوم من جدل ونقاش واسع وعابر بين الأمم والمجتمعات حول الهوية والهويات، في ظل تأثيرات العولمة، يمكن وصفه بالانفجار، انفجار الحديث عن الهوية والهويات، وذلك لشدة كثافته، واتساع مساحته، وتعدد لغاته، وارتفاع لهجته، وتنوع بيئاته. هذا الانفجار في الحديث عن الهوية، جاء على خلفية ما تحمله العولمة من مخاوف وتهديدات تمس الهوية والهويات، ومع تواترها واطراد الحديث عنها، تظهر وكأنها مخاوف وتهديدات جازمة وقاطعة عند هذه الأمم والمجتمعات.

 

الكراهية هي أشد بلاء من الأمراض التي تصيب الإنسان في بدنه وجسمه, لأنها تصيب الإنسان في نفسه وعقله وقلبه ووجدانه وشعوره, وتمتص منه جمالية القيم, ومكارم الأخلاق, وتطفئ فيه شعلة الضمير, وجذوة الروح, وقبس النور, وصفاء النفس, وتجفف فيه منابع الفيض الإنساني الخلاق, وأنهار المشاعر الإنسانية السيالة في العالم الداخلي للإنسان. وهذا بخلاف الأمراض التي تصيب بدن الإنسان وجسمه, والتي يمكن لها أن تساهم في يقظة النفس والعقل والقلب والوجدان والشعور.

 
 
 
عدد الزوار : 106424
telefon dinleme casus telefon telefon dinleme casus telefon