 |
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
صدرت في بيروت الطبعة الثانية من كتاب الأستاذ زكي الميلاد (الفكر الإسلامي.. قراءات ومراجعات), وجاء في مقدمة هذه الطبعة الجديدة أن هذا الكتاب يضم مجموعة من الكتابات التي نشرت في تسعينيات القرن العشرين, وهي الحقبة التي شهد فيها الفكر الإسلامي طوراً مهماً ومؤثراً في مساراته ومسلكياته الفكرية والتاريخية, وارتسمت فيها تغيرات وتحولات شديدة الفاعلية والتأثير في المجال الإسلامي بصورة عامة. |
|
|
|
|
|
|
نوقشت في جامعة تونس المعهد العالي للتنشيط الشبابي والثقافي, رسالة دكتوراه في العلوم الثقافية, بعنوان: (الصور الثقافية المتبادلة بين العالم الإسلامي والعالم النصراني زمن الحروب الصليبية), من إعداد الباحثة سارة حكيمي, وإشراف الدكتور إبراهيم جدلة, تكونت الرسالة من مقدمة ومدخل عام وأربعة أبواب وخاتمة.
الباب الرابع حمل عنوان: (الصورة الثقافية للآخر ونظرية تعارف الحضارات) |
|
|
|
|
|
|
شارك الأستاذ زكي الميلاد في الملتقى الدولي حول: (مالك بن نبي واستشراف المستقبل.. من شروط النهضة إلى الميلاد الجديد), الذي نظمته وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية, بالتعاون مع ولاية تلمسان التي عقد فيها الملتقى.
في هذا الملتقى قدم الأستاذ زكي الميلاد ورقة بحث بعنوان: (مشكلة الثقافة عند مالك بن نبي.. النظرية, والمنهج, والتطور), قدمها في اليوم الثاني من أعمال الملتقى, الجلسة الخامسة التي تناولت محور مشكلات الثقافة والحضارة.
 |
|
|
|
|
|
|
صدر عن معهد إسلام المعرفة في جامعة الجزيرة في السودان, كتاب: (التكامل المعرفي.. نحو نسق فكري إسلامي), وهو عبارة عن أعمال ندوة: (نحو نسق فكري إسلامي), التي نظمها في العاصمة السودانية الخرطوم معهد إسلام المعرفة في جامعة الجزيرة, بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم (الإيسيسكو), واتحاد جامعات العالم الإسلامي, والمنعقدة في أكتوبر 2009م.
ويحتوي هذا الكتاب على ورقة البحث التي قدمها الأستاذ زكي الميلاد في هذه الندوة, وحملت عنوان: (التكامل المعرفي بين العلوم في رؤية علماء الطبيعيات المسلمين المعاصرين).
 |
|
|
|
|
|
|
كرمت لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف وجمعية المكتبيين بالقطيف, الأستاذ زكي الميلاد تقديراً لعطائه المعرفي ولأطروحته في تعارف الحضارات, وتسلم درعاً تقديرياً بهذه المناسبة.
جاء ذلك خلال برنامج افتتاح معرض الكتاب القطيفي, وعلى مسرح مركز الخدمة الاجتماعية بالقطيف, وحضور حشد من الكتاب والأدباء نساء ورجالاً,  |
|
|
|
|
|
|
كتاب جديد صدر للأستاذ زكي الميلاد بعنوان (الإسلام وحقوق الإنسان.. تطور الفكر الإسلامي المعاصر من التأصيل إلى التقنين), ويحاول هذا الكتاب أن يتتبع تطور فكرة حقوق الإنسان في ساحة الفكر الإسلامي المعاصر, كاشفاً عن طبيعة المواقف والأفكار, وعن طبيعة المسارات والاتجاهات, وأنماط تطورها, وصور تعاملها مع هذه الفكرة, نقداً وتحليلاً, تأصيلاً وتقنيناً. |
|
|
|
|
|
|
عن النادي الأدبي بالرياض صدر كتاب للأستاذ زكي الميلاد, حمل عنوان: (دراسات في تاريخ الفلسفة الإسلامية), والفكرة العامة التي ينطلق منها الكتاب هي: أن الاشتغال بالبحث الفكري, يتطلب تواصلاً مستمراً وفعالاً مع الفلسفة, لتعميق المعرفة من جهة, وتطوير ملكة النقد من جهة ثانية, وتنمية الخبرة في الكشف عن كليات القضايا وما ورائياتها وحكمها ومقاصدها وغاياتها من جهة ثالثة, ومن جهة رابعة لامتلاك القدرة على الربط بين العلوم  |
|
|
|
|
|
|
صدرت طبعة حديثة وفاخرة من كتاب (المدرسة الإسلامية), للسيد محمد باقر الصدر, وتحتوي على تقديم موسع للأستاذ زكي الميلاد, وجاءت هذه الطبعة في سياق مشروع (إعادة إصدار كتب التراث الإسلامي الحديث في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين, التاسع عشر والعشرين الميلاديين), والذي تشرف عليه مكتبة الإسكندرية في مدينة الإسكندرية المصرية, وكتاب (المدرسة الإسلامية) يقع في صلب المشروع الفكري للسيد الصدر لكونه وثيق الصلة بكتابي (فلسفتنا) و(اقتصادنا), وهما الشقيقان الفكريان كما يصفهما السيد الصدر.
وهذا الكتاب الثاني الذي يقدم له الأستاذ زكي الميلاد بعد كتاب (العودة إلى الذات) للدكتور علي شريعتي.
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
عرفت فكرة الإجماع بأنها من الأفكار التي فتحت جدلاً ونقاشاً واسعاً ومستمراً, بين الفقهاء والأصوليين والكلاميين في ساحة الفكر الإسلامي القديم والوسيط, وامتد إلى الأزمنة الحديثة والمعاصرة.
وانقسمت حول هذه الفكرة وتعددت المواقف والاتجاهات, ليس بين المذاهب والفرق الإسلامية فحسب, وإنما في داخل هذه المذاهب والفرق نفسها, واختلفت وتباينت الأقوال والتصورات, وظلت بهذا الحال على طول الخط.
واللافت أن هذا الاختلاف والتباين شمل كل ما يتعلق بفكرة الإجماع, عناصرها ومكوناتها وجهاتها, ابتداء من معنى الإجماع وسنده وحجيته, مروراً بمراتبه وأقسامه, وصولاً إلى صورته وإمكان وقوعه ماضياً وحاضراً.
 |
|
|
|
|
في سنة 1926م ناقش الدكتور عبدالرزاق السنهوري رسالته الثانية للدكتوراه في جامعة ليون الفرنسية, قسم العلوم السياسية, وكانت بعنوان: (الخلافة وتطورها لتكون عصبة أمم شرقية), وقد أصبح الدكتور السنهوري فيما بعد واحداً من أبرز فقهاء القانون المدني في مصر والعالم العربي.
في هذه الرسالة, لفت الدكتور السنهوري النظر لفكرة الإجماع من جهة علاقتها بنظام الحكم النيابي, وهذه أطروحة في غاية الأهمية, وفي غاية الحداثة أيضاً, وتكشف عن منحى جديد في النظر لفكرة الإجماع في مجال أصول الفقه.
 |
|
|
|
|
إن المقاربة بين مفهوم تعارف الحضارات ومفهوم التواصل عند هابرماس, تنطلق أساساً من خلفية انتساب مفهوم التواصل, إلى حقل المعرفة الإنسانية, وليس بوصفه مفهوماً غربياً متطبعاً بالثقافة الغربية, ومتسلحاً بالأيديولوجيا الأوروبية.
والمفترض أن لا خشية كثيراً من المفهوم الذي ينتسب إلى الحقل المعرفي, وإلى المعرفة بصورة عامة, من جهة المس بالهوية, أو اختراق الثقافة, أو الإصابة بالتغرب, أو غير ذلك من هواجس ومخاوف.
 |
|
|
|
|
ما أطلق عليه الدكتور محمد كمال الدين إمام النسب أو التجاور بين فكرتي التعارف والتواصل, كانت الغاية منه تتحدد في عدد من النقاط, في مقدمتها أولاً: إن تعارف الحضارات هو مفهوم جديد, والكشف عن أي مفهوم جديد يستدعي من الناحيتين المنهجية والمعرفية, اختبار هذا المفهوم من مختلف جهاته التي يتصل بها, حتى تكتشف أبعاد هذا المفهوم وعناصره, وتتضح هويته وماهيته, وتتبلور حدوده وعلائقه, وبهذه الطريقة تتحدد صورة المفهوم, ويصك ويستوي على سوقه.
وفي هذا النطاق جاء الحديث عن مفهوم التواصل عند هابرماس
 |
|
|
|
|
في المؤتمر الدولي لتعارف الحضارات, الذي نظمته في مدينة الإسكندرية المصرية مكتبة الإسكندرية, بالتعاون مع مركز الحوار في الأزهر ومركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات بجامعة القاهرة, والمنعقد في الرابع عشر من شهر جمادى الآخرة 1432هـ, الثامن عشر من شهر أيار – مايو 2011م, في هذا المؤتمر قدم أستاذ ورئيس قسم الشريعة في كلية الحقوق جامعة الإسكندرية, الدكتور محمد كمال الدين إمام ورقة بعنوان (مصطلح تعارف الحضارات رؤية إسلامية.. حوار مع زكي الميلاد).
 |
|
|
|
|
في الثامن عشر من شهر ذي الحجة 1432هـ, أقيم على صالة مركز الخدمة الاجتماعية في القطيف, معرض كتاب القطيفي, برعاية وإشراف لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية بالقطيف, وبالتعاون مع جمعية المكتبيين بالقطيف.
وقد مثل هذا المعرض حدثاً ثقافياً مهماً, أظن أنه سيظل حاضراً في الذاكرة الثقافية والاجتماعية عند الناس, وفي ذاكرة التاريخ الثقافي الحديث لهذه المنطقة.
وبكل المقاييس, فإن هذا المعرض يعد من أنجح معارض الكتب التي أقيمت في منطقة القطيف
 |
|
|
|
|
في شهر ربيع الآخر 1432هـ, نشر الأستاذ الجامعي السعودي الدكتور عبدالله مبشر الطرازي مقالة في مجلة الحج والعمرة, بعنوان (الروابط الفكرية بين الأدبين العربي والأوردي.. محمد إقبال نموذجاً), وأعاد نشرها مجدداً في المجلة العربية, لشهر ذي الحجة من السنة نفسها, بعنوان (محمد إقبال والأدباء السعوديون.. الروابط الفكرية).في العقدين الآخرين تابعت إقبال متابعة متواصلة, ونشرت العديد من الكتابات حول فكره وفلسفته في عدد من الصحف والمجلات السعودية والعربية
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
|
بامكان الكتاب أن يتحولوا إلى طاقة فاعلة وخلاقة, يبعثون في الأمة روح النهضة وإرادة التقدم, والأمل بالمستقبل, ويدافعون عن وحدة الأمة وتضامنها وتكاملها, ويرسخون قيم التنوير والعقلانية وحب المعرفة وطلب العلم وإعمال الفكر. فمن الكتاب من يكون ضميراً لأمة ينبض بالخير والعطاء والإيثار, ومنهم من يكون عقلاً لأمة يسطع بالنور ويبدد الظلام, ومنهم من يكون بوصلة لأمة يخرجهم من التيه إلى طريق الرشاد, ومنهم من يكون جسراً لأمة يعبر بها من زمن التراجع إلى زمن التقدم. وهذه القدرة عند الكتاب مصدرها اقتران قوة الإرادة مع قوة المعرفة, الإرادة التي تنبعث منها العزيمة والشجاعة والصبر والصمود, والمعرفة التي تنبعث منها الاستقامة والنظر البعيد, فقوة الإرادة هي قوة الروح وقوة المعرفة هي قوة العقل. |
|
 |
|