الخميس 27 جمادى الأولى 1441 هـ   - 23 يناير 2020 م

  مراجعة لكتاب: (الإسلام والعقلانية) في صحيفة الجزائر الجديدة

نشرت صحيفة (الجزائر الجديدة) الصادرة في الجزائر العاصمة، مراجعة استطلاعية موسعة لكتاب الأستاذ زكي الميلاد (الإسلام والعقلانية .. ضد الجمود وضد الإستلاب)، أعدتها الباحثة الجزائرية سمية غريب، تتبعت فيها جميع فصول الكتاب ومحتوياته، افتتحتها قائلة: يعد كتاب: (الإسلام والعقلانية .. ضد الجمود وضد الإستلاب) للمفكر زكي الميلاد من الكتب القيمة، وذلك لجهة موضوعه، وطريقة معالجته، وما جاء فيه من مقاربات نقدية وتحليلية غطت المجالين الفكريين العربي والإسلامي، وتتأكد أهمية الكتاب وقيمته نظرا لقلة الكتابات التي تناولت موضوع الإسلام والعقلانية.

 

  مراجعة لكتاب: (الإسلام والنزعة الإنسانية) في مجلة تعايش

نشرت مجلة تعايش الفصلية الصادرة عن منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، مراجعة استطلاعية لكتاب الأستاذ زكي الميلاد الموسوم بعنوان: (الإسلام والنزعة الإنسانية.. كيف نعطي النزعة الإنسانية قوة المعنى؟)، أعدتها الكاتبة المغربية سلمى فرود، تتبعت فيها جميع فصول الكتاب ومحتوياته. افتتحت الكاتبة مراجعتها قائلة: تثير ندرة المؤلفات التي سعت إلى تأصيل النزعة الإنسانية في الثقافة الإسلامية، إشكالية حقيقية،

 

  تعارف الحضارات في ندوة علمية بالجزائر

نظم مركز البحث في العلوم الإسلامية والحضارة بولاية الأغواط الجزائرية ندوة علمية وطنية بعنوان: (الحضارة الإسلامية من الخصوصية إلى الكونية في إطار تصور لهوية حضارية)، تكونت من أربع جلسات علمية، عرضت فيها سبعة عشر ورقة علمية لباحثين أكاديميين جزائريين من جامعات جزائرية عدة. في الجلسة العلمية الثانية قدم الدكتور أحمد علال من جامعة أحمد زبانة بمدينة غليزان، ورقة بعنوان: (تعارف الحضارات رؤية إسلامية لمستقبل العلاقات بين الحضارات)، تكونت الورقة من ستة محاور هي: المحور الأول: نقد زكي الميلاد لمقولتي الصدام والحوار.

 

  مطالعة استطلاعية لكتاب: (الإسلام والنزعة الإنسانية)

نشر الكاتب والناقد اللبناني جهاد فاضل مقالة بعنوان: (نشأة النزعة الإنسانية في الفكر العربي والإسلامي)، قدم فيها مطالعة لكتاب الأستاذ زكي الميلاد الموسوم بعنوان: (الإسلام والنزعة الإنسانية.. كيف نعطي النزعة الإنسانية قوة المعنى؟)، تتبع في هذه المطالعة الاستطلاعية بعضا من فصول الكتاب، مركزا الحديث على محاولة الدكتور محمد أركون بوصفها من أوسع المحاولات الفكرية التي تناولت قضية النزعة الإنسانية في المجال العربي والإسلامي

 

  صدور كتاب: (التقريب والأمة.. كيف نواجه معضلة التقريب بين المذاهب؟)

صدر عن مركز عين للدراسات والبحوث المعاصرة في النجف الأشرف كتاب للأستاذ زكي الميلاد بعنوان: (التقريب والأمة.. كيف نواجه معضلة التقريب بين المذاهب؟)، يناقش الكتاب مسألة التقريب بين المذاهب الإسلامية في ظل ما تعرضت له من محن وتشكيك، وما أحاط بها من التباسات وإشكاليات خلال السنوات الأخيرة، سعيا لتدعيم مفهوم الأمة الجامعة.

 

  رسالة ماستر: (المثقف الديني ودوره في البناء الحضاري عند زكي الميلاد)

نوقشت في كلية العلوم الاجتماعية قسم الفلسفة، بجامعة عمار ثليجي في مدينة الأغواط وسط الجزائر، رسالة ماستر تخصص فلسفة عربية إسلامية بعنوان: (المثقف الديني ودوره في البناء الحضاري عند زكي الميلاد) من إعداد الطالبة الجزائرية: يمينة لعروسي، وإشراف: الأستاذ الدكتور قويدري الأخضر. حاولت الباحثة في هذا البحث كما تقول: إبراز مكانة المثقف الديني في البناء الحضاري، من خلال أحد أبرز المفكرين الإسلاميين المعاصرين وهو زكي الميلاد. وعن أهداف البحث ترى الباحثة أنه يرمي إلى تحقيق الأهداف الآتية: أولا: التعريف بالإنتاج الفكري لزكي الميلاد وإسهاماته في الفكر الحضاري العربي الإسلامي.

 

  صدور كتاب: (الحسين والأمة.. انبثاق حركة الإصلاح الأولى في الإسلام)

صدر في النجف الأشرف عن مركز عين للدراسات والبحوث المعاصرة كتاب للأستاذ زكي الميلاد بعنوان: (الحسين والأمة.. انبثاق حركة الإصلاح الأولى في الإسلام)، ويرى الكتاب أن حركة الإمام الحسين –عليه السلام- مثلت حركة الإصلاح الأولى في تاريخ الإسلام، وقد عرف الحسين حركته بهذه الصفة الإصلاحية قائلا: (وأني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر....) بهذا القول البليغ ينبغي أن نفهم حركة الإمام الحسين ونهضته، وبهذا السياق الإصلاحي ينبغي أن يؤرخ لحركته بوصفها حركة الإصلاح الأولى في الإسلام، وعلى هذا الأساس نتعامل معها.

 

  صدور كتاب: (أطروحات التجديد في الفكر السياسي العربي الإسلامي المعاصر.. زكي الميلاد أنموذجا)

صدر عن مركز عين للدراسات والبحوث المعاصرة في النجف الأشرف بالعراق كتاب بعنوان: (أطروحات التجديد في الفكر السياسي العربي الإسلامي المعاصر.. زكي الميلاد أنموذجا)، تأليف الباحث العراقي مصطفى خليل خضير، يتناول الكتاب دراسة وتحليل أطروحات التجديد عند الأستاذ زكي الميلاد في المجالات السياسية والفكرية والحضارية.والكتاب في الأصل رسالة ماجستير مقدمة في كلية العلوم السياسية فرع الفكر السياسي جامعة بغداد، ونوقشت سنة 2015م.

 

  دراسة علمية حول تعارف الحضارات في مجلة العلوم الإنسانية السودانية

نشرت مجلة العلوم الإنسانية وهي مجلة محكمة نصف سنوية تصدر عن جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا، دراسة بعنوان: (الإعلام الرقمي وانعكاساته على التعارف بين الحضارات)، من إعداد الباحثين السودانيين معزة مصطفى أحمد فضل السيد وعبدالمولى موسى محمد موسى. هدفت الدراسة كما جاء في المستخلص إلى التعرف على العلاقة بين الإعلام الرقمي والتعارف بين الحضارات، ومعرفة انعكاسات الإعلام الرقمي على التعارف بين الحضارات.

 

  صدور كتاب: (مقالة في التسامح.. كيف نعطي التسامح قوة التخلق؟)

صدر عن النادي الأدبي في القصيم كتاب للأستاذ زكي الميلاد بعنوان: (مقالة في التسامح.. كيف نعطي التسامح قوة التخلق؟)، تتبع فيه تعاقب تطور مفهوم التسامح في الأزمنة الحديثة، مبتدئا من التجربة الأوروبية التي جددت الاهتمام بهذا المفهوم ودفعت بالفكر الإنساني لتجديد التواصل معه، وصولا إلى المجالين العربي والإسلامي وما حصل فيهما من تطور وتراكم في هذا الشأن.

 

  رسالة ماستر: (الرؤية الإسلامية لمشكلة الحضارة.. زكي الميلاد أنموذجا)

نوقشت في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية قسم الفلسفة بجامعة محمد بوضياف في مدينة المسيلة شرق الجزائر، رسالة ماستر في الفلسفة بعنوان: (الرؤية الإسلامية لمشكلة الحضارة.. زكي الميلاد أنموذجا) من إعداد الطالبين الجزائريين أحمد علال ورشيد بن السني، وإشراف: الأستاذ علي أرفيس. جاء في مقدمة الرسالة أن من أهدافها: تحقيق قراءة علمية حول مسيرة زكي الميلاد الفكرية، وتنظيم أفكاره المتعلقة بمجال المسألة الحضارية حتى يتبين وجه تميزها عن غيرها.

 

  حوار فكري مع مجلة (الحوار) السعودية

نشرت مجلة (الحوار) السعودية حوارا فكريا موسعا مع الأستاذ زكي الميلاد، تناول بعض القضايا الفكرية المعاصرة مثل: سؤال التجديد، وفكرة الحوار، والعلاقات بين المذاهب، والهوية الوطنية الجامعة، وعلاقتنا بالعالم ومكامن الخلل، وكيف نفهم التراث، والقراءة المقاصدية وعلاقتها بالحداثة، وإشكالية التكفير إلى جانب قضايا أخرى.

 

 

  نكسة الإلحاد الجديد

مع مطلع القرن الحادي والعشرين عادت ظاهرة الإلحاد إلى واجهة المشهد العالمي مرة أخرى، معلنة عن موجة جديدة لعلها الأقوى أو الأنشط في تاريخها الحديث، متغايرة بعض الشيء شكلا ومضمونا عن الموجات السابقة، متحفزة بطريقة كما لو أنها تريد اقتناص هذه الفرصة التي رأت فيها أنها من أفضل الفرص التاريخية المتاحة لها أو التي مرت عليها في تاريخ صراعها الوجودي مع الدين.

  فولتير: الخرافة أفضل من الإلحاد (2-2)

في عصر فولتير ارتبطت الخرافة بطبقة رجال الدين المسيحيين، وارتبط الإلحاد بطبقة الفلاسفة، والمدهش أن رجال الدين كانوا خصوم فولتير وأعداءه، والفلاسفة كانوا أصحاب فولتير وأصدقاءه، وبحكم هذه المعادلة كان من السهل على فولتير أن ينفر من الدين بسبب خصومته الحادة والطويلة مع رجال الدين، كما كان من السهل عليه أن يصبح ملحدًا بسبب صحبته الحميمية والطويلة مع الفلاسفة، لكنه قلب هذه المعادلة، فلا الخصومة مع رجال الدين دفعته إلى الابتعاد من الدين، ولا الصحبة مع الفلاسفة دفعته إلى الاقتراب من الإلحاد، مقدمًا صورة مغايرة عن نفسه، متفردًا بها على أقرانه.

  مقولة موت المؤلف.. فحص وتحليل

نجح الناقد الفرنسي رولان بارت (1915-1980م) في إثارة الدهشة عندما نشر مقالته الوجيزة والمثيرة (موت المؤلف) في النصف الثاني من ستينات القرن العشرين، مطلقا معها موجة من الجدل والنقاش النقدي العابر بين المجتمعات، الممتد بين الأزمنة، المتحرك وغير الساكن، المتعدد من ناحية التحليل، المتباين من ناحية التقدير، معززا من مكانته الأدبية والنقدية. أعلن بارت في هذه المقالة موت المؤلف وميلاد القارئ، مغيرا تلك الصورة المتخيلة في الأذهان عن المؤلف، المتوارثة بإرث عظيم من عصور قديمة ترجع إلى ما قبل الميلاد،

  الشيخ إبراهيم الميلاد صاحب الخلق الرفيع

جمع الفقيد الشيخ إبراهيم الميلاد (1385-1441هـ/1965-2019م) في شخصيته بين صفاء النفس وصفاء الذهن، متميزا بهذه الموازنة المعقدة والصعبة، التي يتفرد بها الأخيار من الناس، ولا يقوى عليها إلا الصالحون، صفاء النفس بحاجة إلى مجاهدات تربوية مستمرة لا تتوقف ولا تنتهي، وصفاء الذهن بحاجة إلى مجاهدات فكرية مستمرة كذلك لا تتوقف ولا تنتهي. صفاء النفس يسبق صفاء الذهن ويمهد الطريق له قوة واستعدادا، وصفاء الذهن يعمق صفاء النفس ويصلبه ويرسخه،

  فولتير: الخرافة أفضل من الإلحاد (1-2)

كشف الفيلسوف الفرنسي فولتير (1694-1778م) في كتابه حول التسامح الصادر في مطلع ستينات القرن الثامن عشر الميلادي، عن مفارقة غريبة ومدهشة ولعلها صادمة بالنسبة لبعض، تحددت في اعتبار أن الخرافة أفضل من الإلحاد بالنسبة إلى الكائن البشري، وبالنسبة إلى المجتمع الإنساني عامة، مقدما الإيمان بالخرافة على اختلاف صورها وأشكالها بشريطة أن لا تكون قاتلة، على الإلحاد.

  العقاد وأدب العبقريات

من بين مؤلفاته الكثيرة التي فاقت المائة، عرف الأديب المصري عباس محمود العقاد (1306-1383هـ/1899-1964م) واشتهر بكتب العبقريات، وبات يكنى بها فيقال له صاحب العبقريات وصاحب أدب العبقريات، وهي مجموع المؤلفات التي حملت في مفتتح عناوينها كلمة "عبقرية"، وجاءت مقترنة بالحديث عن شخصيات ينتمي معظمها إلى المجال التاريخي الإسلامي.

  جون لوك: لا تسامح مع الالحاد

اعتنى المفكر الإنجليزي جون لوك (1632-1704م) بفكرة التسامح، واشتهر بكتابه الوجيز الموسوم بعنوان: (رسالة في التسامح) الصادر باللغة اللاتينية سنة 1689م من دون توقيع اسمه عليه، وما إن عرف في وقته حتى توالت ترجماته وتتابعت عابرة المجتمعات الأوروبية، ممتدت إلى اللغات الفرنسية والألمانية والإيطالية والهولندية، وقد مثل لاحقا نصا كلاسيكيا بات يؤرخ له في تاريخ تطور فكرة التسامح في ساحة الفكر الأوروبي الحديث. في هذه الرسالة أعلن لوك وبشكل واضح وصريح رفضه التسامح مع الملحدين ومنكري وجود الله، واضعا حدودا للتسامح، مقدما نصا مهما، بقي وما زال يلفت الانتباه في كل حديث يتعلق بالتسامح، وفي كل حديث يتعلق بالالحاد.

  الفكر والكسل الفكري

في سنة 1935م نشر الفيلسوف والرياضي الإنجليزي برتراند رسل (1872-1970م) مقالة لافتة بعنوان: (في مدح الكسل)، مؤرخا بها موقفا فكريا مدافعا عن الكسل الذي لا يخلو عنده من فضيلة، قالبا صورته النمطية المرذولة، وكاشفا عن الجانب الحسن اللامرئي عند عموم الناس، ومتخذا منه مفهوما نقديا لنظام العمل الصارم في المجتمعات الحديثة. وبجدية تامة حسب قوله، يرى رسل أن العالم الحديث يصيبه الكثير من الأذى نتيجة الاعتقاد بفضيلة العمل، في حين أن السبيل إلى السعادة والرفاهية ينحصر في نظره في الإقلال المنظم للعمل، مقترحا تخفيض ساعات العمل اليومية إلى حدود أربع ساعات، ومعتبرا أن الفراغ ضرورة للحضارة، ويمكن عن طريق وسائل العلم الحديث توزيع الفراغ توزيعا عادلا من دون إضرار بالحضارة.

  المؤمن والحكمة

وردت في المرويات الحديثية وتكررت عبارة: (الحكمة ضالة المؤمن)، منها ما روي عن النبي الأكرم (ص) أنه قال: (كلمة الحكمة ضالة المؤمن فحيث وجدها فهو أحق بها)، من يتأمل في هذا القول يرى فيه قولا ينبض بالحكمة التي مثلت فاتحة له وعنوانا، ولأهميته وقيمته فهو بحاجة إلى نوع من الاستكشاف أو باصطلاح العلوم الاجتماعية الحديثة بحاجة إلى حفريات معرفية، لكونه من الأقوال التي تتسم بالغنى في ناحية المعنى، والثراء في حقله الدلالي.

  فكرة التقدم من منظور ثلاثة تساؤلات

في المجال العربي الحديث والمعاصر هناك ثلاثة تساؤلات مهمة، يمكن من خلالها مقاربة فكرة التقدم بمنظورات مختلفة، مع ما بين هذه التساؤلات الثلاثة من تفاوت من ناحية الشهرة وأفق التداول، وكذا من ناحية الفاصل الزمني الذي يتخطى العقود من الزمان. هذه التساؤلات الثلاثة وبحسب تعاقبها الزمني هي: أولا: التساؤل الذي طرحه الأديب اللبناني شكيب أرسلان (1286-1366هـ/1869-1946م)، وتحدد بهذا النحو: لماذا تأخر المسلمون ولماذا تقدم غيرهم؟ واختاره عنوانا لكتابه الوجيز الصادر سنة 1930م.

  من الذي يحب الحكمة؟

أحسنت الفلسفة كثيرا حين عرفت نفسها بطريقة جمالية تثير الدهشة بجمالها، حين قالت إنها تعني حب الحكمة أو محبة الحكمة، فجمعت بين كلمتين جميلتين مبنى ومعنى، لا يختلف أحد من البشر على جمالهما، هما: كلمة "حب" وكلمة "حكمة"، وضمت بينهما ضما بقي ثابتا وممتدا في تاريخ الفكر الإنساني، وتفردت الفلسفة بجمالية هذا الضم الجميل والبديع.

 

ما نقصده بالمسألة الحضارية هو النظر إلى القضايا والظواهر والمشكلات على أساس منهج التحليل الحضاري الذي يأخذ بعين الاعتبار مشكلات التخلف من جهة, وضرورات التقدم من جهة أخرى. فالتخلف بكافة صوره وأنماطه وتكويناته يمثل اكبر وأعظم مشكلة في الأمة, المشكلة التي تتأثر منها وتتعقد وتتضاعف جميع المشكلات الأخرى في مختلف الأبعاد. لأن التخلف لا يتحدد بمجال, ولا ينحصر بمسار, ولا يقف عند حد, وهو شديد الفاعلية والتأثير والفتك, وهو الذي يقوي نفسه بنفسه, ويحمي نفسه بنفسه, ويصيب النفس والعقل والروح, ويمتد إلى كافة التكوينات الاجتماعية الصغيرة والكبيرة, من الفرد إلى الجماعة والمجتمع والأمة

 
 
 
عدد الزوار : 202167
telefon dinleme casus telefon telefon dinleme casus telefon