 |
 |
 |
 |
|
|
|
|
|
نشرت مجلة (ledebat) الصادرة باللغة الفرنسية والتي تعني (الحجاج), نشرت مجموعة مقالات للأستاذ زكي الميلاد, ومجلة (الحجاج) كما تعرف نفسها هي: مجلة فصلية متخصصة في التقريب بين الجماعات وبين الثقافات, تصدر عن المركز اللبناني للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في بيروت.
والمقالات المنشورة للأستاذ زكي الميلاد, هي:
 |
|
|
|
|
|
|
شارك الأستاذ زكي الميلاد في المؤتمر العلمي الدولي بعنوان: (الفن في الفكر الإسلامي), الذي نظمه المعهد العالمي للفكر الإسلامي بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية وكلية العمارة والفنون الإسلامية في جامعة العلوم الإسلامية العالمية, والمنعقد في العاصمة الأردنية عمان, في هذا المؤتمر قدم الأستاذ زكي الميلاد ورقة بعنوان: (الفكر الإسلامي المعاصر وعلم الجمال), عرض لها في جلسة العمل الأولى من أعمال اليوم الأول للمؤتمر |
|
|
|
|
|
|
نشر الموقع الإلكتروني لمؤسسة الفكر الإسلامي المعاصر للدراسات والبحوث في بيروت, حوار فكري مع الأستاذ زكي الميلاد, تناول بعض القضايا التي تشغل اهتمام الفكر الإسلامي المعاصر, وتطرق إلى قضايا العولمة والمرأة والمقاربة بين الحداثة والاجتهاد ومفهوم الآخر إلى جانب خطاب التعصب. |
|
|
|
|
|
|
نشرت مجلة (الخط) تغطية موسعة ومصورة لمحاضرة الأستاذ زكي الميلاد حول تعارف الحضارات, التي ألقاها في (منتدى حوار الحضارات) في محافظة القطيف شرق السعودية, حملت هذه التغطية عنوان: (الميلاد في منتدى حوار الحضارات: لا صدام ولا حوار ولا نهاية بل تعارف الحضارات). |
|
|
|
|
|
|
مراجعتان حديثتان تم نشرهما للطبعة الثانية من كتاب الأستاذ زكي الميلاد (الإسلام والمرأة.. تجديد التفكير الديني في مسألة المرأة), المراجعة الأولى بثت على قناة الكوثر الفضائية, ضمن برنامج (كتاب اليوم) وهو برنامج يحاول أن يسلط الضوء علی مجموعة کبيرة من أحدث ما أصدرته دور النشر العربية, من کتب دينية وفکرية وأدبية وثقافية و تاريخية وعلمية وغيرها من الکتب التی تهم المثقف العربي. |
|
|
|
|
|
|
ألقى الأستاذ زكي الميلاد محاضرة حول نظرية تعارف الحضارات في منتدى حوار الحضارات في محافظة القطيف شرق السعودية, حضر المحاضرة جمع من الكتاب والمثقفين, وأدارها الأستاذ حسين آل غزوي, وقام بتغطيتها لصحيفة الشرق السعودية الصحفي فاضل التركي, وهذا نص التغطية: |
|
|
|
|
|
|
شارك الأستاذ زكي الميلاد في الملتقى الدولي حول: (مالك بن نبي واستشراف المستقبل.. من شروط النهضة إلى الميلاد الجديد), الذي نظمته وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية, بالتعاون مع ولاية تلمسان التي عقد فيها الملتقى.
في هذا الملتقى قدم الأستاذ زكي الميلاد ورقة بحث بعنوان: (مشكلة الثقافة عند مالك بن نبي.. النظرية, والمنهج, والتطور), قدمها في اليوم الثاني من أعمال الملتقى, الجلسة الخامسة التي تناولت محور مشكلات الثقافة والحضارة.
 |
|
|
|
|
|
|
صدرت طبعة حديثة وفاخرة من كتاب (المدرسة الإسلامية), للسيد محمد باقر الصدر, وتحتوي على تقديم موسع للأستاذ زكي الميلاد, وجاءت هذه الطبعة في سياق مشروع (إعادة إصدار كتب التراث الإسلامي الحديث في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين, التاسع عشر والعشرين الميلاديين), والذي تشرف عليه مكتبة الإسكندرية في مدينة الإسكندرية المصرية, وكتاب (المدرسة الإسلامية) يقع في صلب المشروع الفكري للسيد الصدر لكونه وثيق الصلة بكتابي (فلسفتنا) و(اقتصادنا), وهما الشقيقان الفكريان كما يصفهما السيد الصدر.
وهذا الكتاب الثاني الذي يقدم له الأستاذ زكي الميلاد بعد كتاب (العودة إلى الذات) للدكتور علي شريعتي.
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
من التطورات الحديثة التي حصلت في حقل الدراسات الأصولية والمتصلة بمسألة المنهج, ذلك التطور الذي فتح مجال العلاقة بين أصول الفقه والعلوم الاجتماعية, من جهة تقريب منهج أصول الفقه إلى ساحة العلوم الاجتماعية, وتقريب منهج العلوم الاجتماعية إلى ساحة أصول الفقه.
وفي هذا النطاق, يمكن الإشارة إلى رأيين متقاربين في الوجهة العامة من الناحيتين المنهجية والمعرفية, وهذين الرأيين هما:
 |
|
|
|
|
شرحت في المقالة السابقة رؤية الدكتور علي سامي النشار حول العلاقة بين أصول الفقه واكتشاف المنهج, كما أوضحها في كتابه (مناهج البحث عند مفكري الإسلام), هذه الرؤية على أهميتها وقيمتها, إلا أنها في المنحى العام تتسم ببعض التشدد غير الحميد, وقد تنزع نحو القطيعة والانغلاق, وتقطع على الفكر الإسلامي إمكانية التواصل والانفتاح مع الفكر الإنساني, والتجربة الإنسانية.
وقد تجلى هذا الموقف في التحسس الشديد عند الدكتور النشار, من كل ما له علاقة بخارج إطار الفكر الإسلامي من أفكار ومعارف ومناهج وغيرها,
 |
|
|
|
|
لعل من أسبق الدراسات الفكرية الحديثة, التي لفتت الانتباه إلى العلاقة بين أصول الفقه ومسألة المنهج, هو كتاب (مناهج البحث عند مفكري الإسلام واكتشاف المنهج العلمي في العالم الإسلامي), للدكتور على سامي النشار (1917-1980م), وهو في الأصل رسالته للماجستير التي كتبها في سنين شبابه الباكر مع مطلع أربعينيات القرن العشرين, وناقشها في مايو 1942م, وأصدرها في كتاب كما هي من دون تغيير أو تبديل سنة 1947م.
 |
|
|
|
|
من الذين تحدثوا عن العلاقة بين أصول الفقه ومسألة المنهج, الدكتور محمد عابد الجابري في كتابه (تكوين العقل العربي) الصادر سنة 1984م, ومع أن الدكتور الجابري لم يكن بصدد البحث أو الكشف عن هذه العلاقة, مع ذلك فقد وصف أصول الفقه بالعلم المنهجي, الوصف الذي تكرر مرات عدة, في إشارة منه على تأكيد هذه الصفة, وما لها من دلالة على قيمة هذا العلم.
ولكي يقدر الجابري أهمية هذا العلم, يكفي حسب قوله, الإشارة إلى طابعه المنهجي الإيبستيمولوجي, إذ هو القواعد التي يتوسل بها إلى استنباط الأحكام الشرعية من الأدلة, وهو بالنسبة للفقه كالمنطق بالنسبة للفلسفة.
 |
|
|
|
|
يعد علم أصول الفقه من أكثر العلوم الإسلامية علاقة بمسألة المنهج, بل ومن أكثر العلوم صورة وتعبيراً عن مسألة المنهج في العلوم الإسلامية, وهو العلم الذي كشف عن وجود المنهج, وعن ابتكار هذا المنهج عند المسلمين, وذلك باعتبار أن أصول الفقه في نظر الدارسين المسلمين قديماً وحديثاً, هو من ثمرة العقل الإسلامي الخالص, وأن المسلمين هم أول من ابتكر هذا العلم قبل عصر الترجمة, والذي لم يكن معروفا في الحضارات القديمة.
الأمر الذي يعني أن الحديث عن أصول الفقه, هو من وجه آخر حديث عن المنهج في المجال الإسلامي
 |
|
|
|
|
لم تسلم فكرة المشروع الحضاري من النقد, حالها كحال غيرها من الأفكار الأخرى التي مرت على المجال العربي المعاصر, وما كان من الممكن أساسا أن تمر هذه الفكرة بهذا الوزن الثقيل, وبهذا الحجم الكبير من دون النقد, بغض النظر عن طبيعة هذا النقد نوعيته وجديته, صائبا كان أم لا؟ وفي محله ومكانه أم لا؟
ومن وجه آخر, فإن هذه الفكرة كانت بحاجة فعلا إلى النقد, وإلى ضرورة إخضاعها للتشريح والتفكيك, وفحصها وإعمال النظر فيها, لأنها من جهة تعد فكرة جديدة وحديثه
 |
|
|
|
|
في تسعينيات القرن العشرين توسع الاهتمام بفكرة المشروع الحضاري في المجال العربي, وكانت هذه المحطة الأبرز في مسارات تطور هذه الفكرة, وذلك من جهة التداول والتراكم الكمي, ومن جهة اتساع مساحة المتابعة والاهتمام المكاني والجغرافي, الذي امتد من مشرق العالم العربي إلى مغربه.
وظهر الاهتمام بهذه الفكرة, وتجلى في العديد من الأعمال والنشاطات الفكرية والثقافية ذات الطابع الجمعي
 |
|
|
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
 |
 |
 |
 |
|
التقدم هو رؤية ومنهج ونظام, هو رؤية تجعل من التقدم مطلباً ملحاً, وإدراكاً فاعلاً, وقضية حاضرة, الرؤية التي تخترق الحجب, وتتغلب على المعوقات, وتواجه كل أشكال الاستسلام للعجز والإحباط والفشل. وهو منهج يجعل من التقدم خطوات ممنهجة تكون متلاحقة ومترابطة ومتكاملة, المنهج الذي يرسم الطريق حتى ولو كان طويلاً وشاقاً, لكن معالمه تكون واضحة. وهو نظام يجعل من التقدم بناء راسخاً له قواعد وضوابط وتقاليد, تكرس الفاعلية والإنجاز, وتعزز أخلاقيات التعاون والتضامن والإتقان.
الرؤية هي الفكرة, والمنهج هو الطريق, والنظام هو البناء. الرؤية تتطور وتتحول إلى منهج, والمنهج يتطور ويتحول إلى نظام, والنظام يتطور ويتحول إلى بناء.
|
|
 |
|