الأحد 12 ربيع الثاني 1436 هـ   - 01 فبراير 2015 م

  في الهيئة العلمية الاستشارية لمجلة (ثقافتنا)

اعتمدت مجلة (ثقافتنا) هيئة علمية استشارية لها، ضمت أسماء مجموعة من الباحثين والأكاديميين المعروفين من أقطار عربية شتى، ومن هذه الأسماء الأستاذ زكي الميلاد، ومجلة (ثقافتنا) كما تعرف عن نفسها هي: مجلة علمية فصلية متخصصة في استئناف مسيرة الحركة الحضارية.

 

  مشاركة في مؤتمر: (الأمة الإسلامية الواحدة.. التحديات والآليات)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في المؤتمر الدولي الثامن والعشرون الذي ناقش موضوع: (الأمة الإسلامية الواحدة.. التحديات والآليات)، والذي نظمه في العاصمة الإيرانية طهران المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، وتقدم الأستاذ زكي الميلاد بورقة وزعت في المؤتمر وحملت عنوان: (هل الأمة الواحدة.. أمر ممكن؟).

 

  مشاركة في ندوة: (دور المثقف العربي في استنهاض الأمة)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في ندوة: (دور المثقف العربي في استنهاض الأمة)، وقدم في هذه الندوة ورقة بعنوان (دور المثقف العربي في الإصلاح والتجديد)، نظم هذه الندوة في العاصمة الأردنية عمان منتدى الوسطية للفكر والثقافة في الأردن بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية.

 

  مشاركة في كتاب (التحولات الفكرية في العالم الإسلامي)

صدر في العاصمة الأردنية عمان عن المعهد العالمي للفكر الإسلامي، كتاب معجمي بعنوان: (التحولات الفكرية في العالم الإسلامي.. أعلام وكتب وحركات وأفكار من القرن العاشر إلى الثاني عشر الهجري)، شارك في هذا الكتاب جمع من الكتاب والباحثين واحتوى على أربع مشاركات للأستاذ زكي الميلاد هي:

 

  حوار فكري مع مجلة أكاديمية جزائرية

نشرت مجلة (الحوار الثقافي) الجزائرية حوارا فكريا مع الأستاذ زكي الميلاد ومجلة (الحوار الثقافي) كما تعرف نفسها هي مجلة فصلية أكاديمية تصدر عن مخبر حوار الحضارات، التنوع الثقافي وفلسفة السلم، كلية العلوم الاجتماعية بجامعة عبدالحميد بن باديس في مدينة مستغانم غرب الجزائر.

 

  تقديم لكتاب: (الإسلام بين الحداثة وما بعد الحداثة.. مواقف ومواقف مضادة)

شارك الأستاذ زكي الميلاد بكتابة تقديم لكتاب الناقد والباحث المغربي وأستاذ التعليم العالي الدكتور جميل حمداوي، الذي يحمل عنوان: (الإسلام بين الحداثة وما بعد الحداثة.. مواقف ومواقف مضادة)، حمل التقديم عنوان (الحداثة والاجتهاد.. مقاربة فكرية جديدة).

 

  صدور كتاب: (الإسلام والعقلانية.. ضد الجمود وضد الاستلاب)

صدر للأستاذ زكي الميلاد كتاب جديد بعنوان (الإسلام والعقلانية.. ضد الجمود وضد الاستلاب)، ويحاول هذا الكتاب أن يفتح الحديث عن فكرة العقلانية في ساحة الفكر الإسلامي المعاصر، الفكرة التي شهدت تقلصا وتراجعا في مجتمعات المسلمين، وكادت تتحول إلى فكرة منبوذة وغير محبذة لا أقل عند شريحة من الناس، لأنها تحرض على نقد تقاليد ومواقف وسلوكيات اجتماعية وتربوية وثقافية، باتت مألوفة وراسخة ومتوارثة، لكنها ليست حميدة بالضرورة

 

  تحرير كتاب: (تعارف الحضارات)

صدر عن مكتبة الإسكندرية كتاب: (تعارف الحضارات.. رؤية جديدة لمستقبل العلاقات بين الحضارات)، قام بإعداده وتحريره والتقديم له الأستاذ زكي الميلاد بالتعاون مع الدكتور صلاح الدين الجوهري مستشار مدير مكتبة الإسكندرية. يحتوي الكتاب على أعمال المؤتمر الدولي حول (تعارف الحضارات)، الذي نظمته مكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع مركز الحوار في الأزهر الشريف، ومركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة

 

  منهجية مجلة (الكلمة) في تناول قضايا الفكر الإسلامي.. قراءة في كتابات زكي الميلاد

في عددها الخاص وبمناسبة اكتمال العقد الثاني، نشرت مجلة (الكلمة) دراسة للباحث والأكاديمي المصري الدكتور حسان عبدالله حسان بعنوان (منهجية مجلة الكلمة في تناول قضايا الفكر الإسلامي.. قراءة في كتابات زكي الميلاد). وتهدف هذه القراءة حسب قول الدكتور حسان: إلى الوقوف على منهجية مجلة (الكلمة) في تناولها لقضايا الفكر الإسلامي، من خلال قراءة تحليلية لكتابات زكى الميلاد

 

  تقديم لكتاب (في الاجتماع السياسي الإسلامي)

صدرت طبعة جديدة من كتاب (في الاجتماع السياسي الإسلامي)، للشيخ محمد مهدي شمس الدين، واحتوت هذه الطبعة على دراسة تقديمية للأستاذ زكي الميلاد عرفت بسيرته وتجربته ومشروعه الفكري، كما عرفت بهذا الكتاب ومنهجه وأطروحته ومحتوياته. وتأتي هذه الطبعة الجديدة والفاخرة، ضمن مشروع (إعادة إصدار مختارات من التراث الإسلامي الحديث في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين، التاسع عشر والعشرين الميلاديين)، الذي تشرف عليه مكتبة الإسكندرية في مصر.

 

  رسالة ماجستير: (إشكالية مستقبل العلاقة بين الحضارات.. زكي الميلاد نموذجا)

نوقشت في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الإسلامية، قسم العلوم الإنسانية، شعبة الفلسفة، جامعة الحاج لخضر في مدينة باتنة شرق الجزائر، رسالة ماجستير بعنوان: (إشكالية مستقبل العلاقة بين الحضارات.. زكي الميلاد نموذجا)، تقدمت بها الطالبة الباحثة شبلي هجيرة لنيل شهادة الماجستير في فلسفة الحضارة، وكانت بإشراف الأستاذ الدكتور عمراني عبد المجيد، وحصلت على درجة مشرف جدا، بدرجة 18 من 20.

 

 

  سؤال النهضة.. لماذا تأخَّر المسلمون ولماذا تقدَّم غيرهم؟(4)

لو أردنا البحث عن ماذا بقي من كتاب أرسلان، لجاز لنا القول: إن أكثر ما بقي منه هو سؤاله الذي ما زال حاضراً ومتحركاً، وما زال يستقطب الجدل والنقاش في ساحة الكتَّاب والباحثين على تعدد وتنوع خطاباتهم ومنهجياتهم، واختلاف وتباعد ميولهم وأذواقهم الفكرية والثقافية، ومع تقادم وتعاقب أزمنتهم وأجيالهم. أما مادة الكتاب فيصدق عليها تقريباً، أنها أصبحت جزءاً من التاريخ الفكري الذي ينتسب إلى تاريخ الفكر العربي والإسلامي الحديث

  سؤال النهضة.. لماذا تأخَّر المسلمون ولماذا تقدَّم غيرهم؟(3)

مع كل ما ناله كتاب أرسلان بعد صدوره من تقريظ وترحيب وتقدير، إلى جانب ذلك، ظهرت بعض الآراء والمواقف الناقدة له، وعند النظر في هذه الآراء والمواقف التي وقفت عليها، يمكن تصنيفها من ناحية العلاقة ما بين سؤال الكتاب ومادته، إلى ثلاثة أنساق، هي: النسق الأول: الآراء والمواقف التي نظرت إلى الكتاب مادة ونصًّا، ولم تلتفت إلى سؤاله نظراً وتأملاً، بمعنى أنها فصلت ما بين مادة الكتاب وبين سؤاله، واتجهت إلى مادة الكتاب، بدون الاقتراب من سؤاله، فخرج هذا السؤال من دائرة النقاش والنقد.

  سؤال النهضة.. لماذا تأخَّر المسلمون ولماذا تقدَّم غيرهم؟(2)

في التقديم الذي كتبه الشيخ محمد رشيد رضا (1282-1354هـ/ 1865-1935م)، لكتاب أرسلان، شرح فيه من أين بدأت فكرة السؤال، ومتى حصلت الإجابة عنه، وكيف تطورت هذه الإجابة، وتحولت من إجابة عن سؤال إلى كتاب ظلت طباعته تتوالى بدون توقف، وبقي في دائرة الاهتمام والتذكر، بوصفه كتاباً ينتسب إلى عصر النهضة والإصلاح.

  سؤال النهضة.. لماذا تأخَّر المسلمون ولماذا تقدَّم غيرهم؟(1)

لعل أبلغ سؤال طرح في ساحة عصر النهضة في المجال العربي الحديث، هو سؤال شكيب أرسلان (1286-1366هـ/ 1869-1946م)، لماذا تأخَّر المسلمون ولماذا تقدَّم غيرهم؟ الذي اختاره عنواناً لكتابه الوجيز، الصادر سنة 1930م، وبفضل هذا السؤال اكتسب هذا الكتاب شهرة واسعة، بقي محتفظاً بها على طول الخط. ولولا هذا السؤال، وبلاغته وحكمته ما عرف هذا الكتاب، وما اكتسب كل هذه المعرفة، وهذه الشهرة المتقادمة والعابرة بين الأزمنة، فالكتاب عرف بهذا السؤال، وبقي ومازال يعرف به، ولو كان له عنوان آخر لما عرف هذا الكتاب، ولكانت شهرته بالتأكيد أقل حظوة.

  جيل الشباب في دائرة اهتمام العالم

أصبح العالم اليوم أكثر تنبها لجيل الشباب، وأشد وعيا بدور هذا الجيل وحيويته وديناميته، ولأول مرة خلال القرن الأخير نشهد هذا المستوى الكمي والكيفي المتصاعد في الاهتمام بهذا الجيل، الجيل الذي بات حاضرا في التفكير العالمي على مستوى البرامج والسياسات والإستراتيجيات العالمية، وعلى الأصعدة كافة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والتربوية والمعلوماتية والسكانية والصحية وغيرها. ومن الواضح أن هذا التنبه العالمي لهذا الجيل، وهذا الاهتمام المتصاعد به، لم يأت من فراغ، أو من محض الصدفة، أو من دون سياق، وإنما جاء نتيجة حقائق موضوعية، حصلت على الأرض، وظهرت إلى الوجود، وانكشفت أمام الناس والعالم، وتحددت في أمرين رئيسين، هما:

  العولمة والهويات.. طمس أم انبعاث

ما يحصل اليوم من جدل ونقاش واسع وعابر بين الأمم والمجتمعات حول الهوية والهويات، في ظل تأثيرات العولمة، يمكن وصفه بالانفجار، انفجار الحديث عن الهوية والهويات، وذلك لشدة كثافته، واتساع مساحته، وتعدد لغاته، وارتفاع لهجته، وتنوع بيئاته. هذا الانفجار في الحديث عن الهوية، جاء على خلفية ما تحمله العولمة من مخاوف وتهديدات تمس الهوية والهويات، ومع تواترها واطراد الحديث عنها، تظهر وكأنها مخاوف وتهديدات جازمة وقاطعة عند هذه الأمم والمجتمعات.

  عصر النهضة.. دراسات ومناقشات(6)

بعد هذه المقاربات والموازنات لتلك الدراسات، بقيت الإشارة إلى بعض الملاحظات النقدية والنقاشية، ومنها: أولاً: في دراسة حوراني هناك بقايا أثر للاستشراق، مع أنه -حسب قوله- لا يحب تعبير الاستشراق، ويعتبر نفسه مؤرخاً اجتماعيًّا وفكريًّا، يستخدم المقاييس الأوروبية الغربية في دراساته، ويرى أن معظم الدراسات التاريخية المهمة حول العرب هي ذات مصدر أوروبي وأمريكي. ومن ملامح أثر الاستشراق في دراسة حوراني، تعقُّب الكشف عن تأثيرات الفكر الأوروبي في ساحة الفكر العربي، وفي المفكرين العرب، وكيف أثر فيهم وفي مجتمعاتهم، وكيف غيَّر من نمط علاقتهم بالدين والثقافة والأخلاق التي يعتقدون ويتمسكون بها.

  عصر النهضة.. دراسات ومناقشات(5)

بعد توصيف تلك الدراسات الثلاث، أصبح من الممكن إجراء المقاربات والموازنات فيما بينها، باتِّباع المنهج المقارن، بوصفه أحد المناهج المتبعة في الدراسات العلمية. وفي هذا النطاق يمكن الكشف عن المقاربات والموازنات الآتية: أولاً: كتب حوراني دراسته بذهنية المؤرخ، فغلب على دراسته الطابع التاريخي والتحليل التاريخي، وكتب شرابي دراسته بذهنية المفكر الأيديولوجي، فغلب على دراسته الطابع الفكري الأيديولوجي والتحليل الفكري الأيديولوجي، وكتب جدعان دراسته بذهنية الباحث، فغلب على دراسته الطابع الفكري البحثي والتحليل الفكري البحثي.

  عصر النهضة.. دراسات ومناقشات(4)

شرع الدكتور فهمي جدعان في جمع مادة كتاب (أسس التقدم عند مفكري الإسلام في العالم العربي الحديث)، منذ مطلع سنة 1973م، وعكف على صياغة صورتها الفكرية واللغوية الأولى خلال السنة الجامعية 1975-1976م، حين منحته الجامعة الأردنية إجازة تفرغ علمي قضاها في فرنسا، ثم أدخل عليها بعد ذلك تعديلات وإضافات، بلغت بها الصورة التي خرج عليها الكتاب سنة 1979م. تقصَّد جدعان في هذا الكتاب تحليل قضية اعتبرها من أخطر القضايا التي شغلت الفكر العربي الحديث، هي قضية الترقي أو التقدم، كما تبلورت في أعمال أكثر المفكرين العرب،

 

بامكان الكتاب أن يتحولوا إلى طاقة فاعلة وخلاقة, يبعثون في الأمة روح النهضة وإرادة التقدم, والأمل بالمستقبل, ويدافعون عن وحدة الأمة وتضامنها وتكاملها, ويرسخون قيم التنوير والعقلانية وحب المعرفة وطلب العلم وإعمال الفكر. فمن الكتاب من يكون ضميراً لأمة ينبض بالخير والعطاء والإيثار, ومنهم من يكون عقلاً لأمة يسطع بالنور ويبدد الظلام, ومنهم من يكون بوصلة لأمة يخرجهم من التيه إلى طريق الرشاد, ومنهم من يكون جسراً لأمة يعبر بها من زمن التراجع إلى زمن التقدم. وهذه القدرة عند الكتاب مصدرها اقتران قوة الإرادة مع قوة المعرفة, الإرادة التي تنبعث منها العزيمة والشجاعة والصبر والصمود, والمعرفة التي تنبعث منها الاستقامة والنظر البعيد, فقوة الإرادة هي قوة الروح وقوة المعرفة هي قوة العقل.

 
 
 
عدد الزوار : 101157
telefon dinleme casus telefon telefon dinleme casus telefon