الأحد 17 شوال 1436 هـ   - 02 اغسطس 2015 م

  رسالة ماستر: (البعد الإنساني لفكرة تعارف الحضارات عند المفكر زكي الميلاد)

نوقشت في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة عمار ثليجي في مدينة الأغواط جنوب الجزائر رسالة ماستر بعنوان: (البعد الإنساني لفكرة تعارف الحضارات عند المفكر زكي الميلاد) من إعداد الطالبتين الجزائريتين سمية غريب وحنان بن صغير، وإشراف الدكتور قويدري الأخضر.

 

  مراجعة لكتاب: (الإسلام والعقلانية)

نشر موقع (آفاق) الالكتروني التابع لمركز آفاق للدراسات والبحوث في السعودية، مراجعة لكتاب الأستاذ زكي الميلاد (الإسلام والعقلانية.. ضد الجمود وضد الاستلاب)، أعد المراجعة الكاتب السعودي حسين نوح المشامع، وقد غطت المراجعة بطريقة وصفية جميع فصول ومحتويات الكتاب.

 

  خطاب التعارف الحضاري.. زكي الميلاد نموذجا

اصدر مخبر حوار الحضارات والعولمة في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الإسلامية، شعبة الفلسفة في جامعة الحاج لخضر، بمدينة باتنة الجزائرية، كتابا جماعيا لمجموعة من الباحثين الجزائريين، وذلك في إطار النشاطات العلمية لمخبر حوار الحضارات والعولمة، صدر بإشراف مدير المخبر الدكتور عبدالمجيد عمراني. وقد احتوى الكتاب على بحث حمل عنوان: (خطاب التعارف الحضاري.. زكي الميلاد نموذجا)

 

  مشاركة في ملتقى: (الهوية والأدب)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في (ملتقى الهوية والأدب) وهو الملتقى الأدبي النقدي الأول الذي ينظمه نادي أبها الأدبي، وقدم ورقة بعنوان (الهوية والهويات من تحدي الحداثة إلى تحدي العولمة)، عرضها في الجلسة الأولى، إلى جانب ذلك سلم الأستاذ زكي الميلاد شهادات الشكر والتقدير للمشاركين في أعمال الجلسة الثامنة.

 

  رسالة ماجستير: (أطروحات التجديد عند زكي الميلاد)

نوقشت في جامعة بغداد كلية العلوم السياسية، رسالة ماجستير بعنوان: (أطروحات التجديد عند زكي الميلاد)، تقدم بها الباحث العراقي مصطفى خليل خضير، ونال بموجبها على درجة تقدير جيد جدا، فرع الفكر السياسي.ويرى الباحث أن أهمية الدراسة تكمن في تطرقها لموضوع ما زال خصبا في مجال البحث، فهذه الدراسة تُعَدّ محاولة لإبراز شخصية جديدة في الفكر الإسلامي لم يتطرق إليها من قبل في الدراسة بصفة مستقلة، أو يُتَطَرَّقَ إلى دراستها في دراسة موسعة من جهة.

 

  مشاركة في ندوة: (دور المثقف العربي في استنهاض الأمة)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في ندوة: (دور المثقف العربي في استنهاض الأمة)، وقدم في هذه الندوة ورقة بعنوان (دور المثقف العربي في الإصلاح والتجديد)، نظم هذه الندوة في العاصمة الأردنية عمان منتدى الوسطية للفكر والثقافة في الأردن بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية.

 

  مشاركة في كتاب (التحولات الفكرية في العالم الإسلامي)

صدر في العاصمة الأردنية عمان عن المعهد العالمي للفكر الإسلامي، كتاب معجمي بعنوان: (التحولات الفكرية في العالم الإسلامي.. أعلام وكتب وحركات وأفكار من القرن العاشر إلى الثاني عشر الهجري)، شارك في هذا الكتاب جمع من الكتاب والباحثين واحتوى على أربع مشاركات للأستاذ زكي الميلاد هي:

 

  حوار فكري مع مجلة أكاديمية جزائرية

نشرت مجلة (الحوار الثقافي) الجزائرية حوارا فكريا مع الأستاذ زكي الميلاد ومجلة (الحوار الثقافي) كما تعرف نفسها هي مجلة فصلية أكاديمية تصدر عن مخبر حوار الحضارات، التنوع الثقافي وفلسفة السلم، كلية العلوم الاجتماعية بجامعة عبدالحميد بن باديس في مدينة مستغانم غرب الجزائر.

 

  تقديم لكتاب: (الإسلام بين الحداثة وما بعد الحداثة.. مواقف ومواقف مضادة)

شارك الأستاذ زكي الميلاد بكتابة تقديم لكتاب الناقد والباحث المغربي وأستاذ التعليم العالي الدكتور جميل حمداوي، الذي يحمل عنوان: (الإسلام بين الحداثة وما بعد الحداثة.. مواقف ومواقف مضادة)، حمل التقديم عنوان (الحداثة والاجتهاد.. مقاربة فكرية جديدة).

 

  تحرير كتاب: (تعارف الحضارات)

صدر عن مكتبة الإسكندرية كتاب: (تعارف الحضارات.. رؤية جديدة لمستقبل العلاقات بين الحضارات)، قام بإعداده وتحريره والتقديم له الأستاذ زكي الميلاد بالتعاون مع الدكتور صلاح الدين الجوهري مستشار مدير مكتبة الإسكندرية. يحتوي الكتاب على أعمال المؤتمر الدولي حول (تعارف الحضارات)، الذي نظمته مكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع مركز الحوار في الأزهر الشريف، ومركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة

 

  منهجية مجلة (الكلمة) في تناول قضايا الفكر الإسلامي.. قراءة في كتابات زكي الميلاد

في عددها الخاص وبمناسبة اكتمال العقد الثاني، نشرت مجلة (الكلمة) دراسة للباحث والأكاديمي المصري الدكتور حسان عبدالله حسان بعنوان (منهجية مجلة الكلمة في تناول قضايا الفكر الإسلامي.. قراءة في كتابات زكي الميلاد). وتهدف هذه القراءة حسب قول الدكتور حسان: إلى الوقوف على منهجية مجلة (الكلمة) في تناولها لقضايا الفكر الإسلامي، من خلال قراءة تحليلية لكتابات زكى الميلاد

 

 

  طوفان التطرف.. والتجديد الديني

نزعات التعصب والتطرف والتوحش التي اشتدت وتعاظمت واتسعت في المجتمعات العربية والإسلامية، كشفت وعبرت عن حالة من الخلل الديني في طريقة فهم الدين والتدين، وفي طريقة التعامل مع النص الشرعي فهما وتنزيلا، وبتأثير هذا الخلل وردا عليه ومجابهة له تعالت الأصوات الداعية إلى ضرورة التجديد الديني، وإصلاح الخطاب الديني.

  العيد.. وحال العرب والمسلمين

العيد في عنوانه وطبيعته وأعرافه وتقاليده، كان وما زال يحمل معه عناوين البهجة والفرح والسرور، لكن حال العرب والمسلمين اليوم بات يسلب منا عناوين البهجة والفرح والسرور، الحال الذي أقل ما يقال عنه إنه لا يسر أحدا من العرب والمسلمين على طول وعرض الجغرافيا الطبيعية والبشرية الممتدة من طنجة في أقصى الغرب، إلى جاكرتا في أقصى الشرق.

  التطرف الديني.. والصدمة الفعالة

ظهر للعيان وثبت أن التطرف الديني هو أخطر أنماط التطرف، ولسنا بحاجة لإثبات هذه الحقيقة العودة إلى التاريخ الإنساني أو الإسلامي في أزمنتهما القديمة أو الوسيطة، فأمامنا اليوم فائض من الوقائع المرئية والمشاهدة المخيفة والمرعبة، والتي لا تكاد تتوقف، ولم تعد تنحصر في أمكنة محددة، كشفت ودلت على مدى تعاظم خطر التطرف الديني. تعاظم هذا الخطر المنسوب إلى المجال الديني، حصل نتيجة الاقتران بين التطرف والتكفير والإرهاب، ومتى ما اجتمعت هذه الحالات الثلاث وامتزجت كونت مركبا خطيرا للغاية، هو أخطر مركب يمكن أن يظهر ويتشكل في المجال الديني على الإطلاق.

  موجة التطرف.. وسؤال التنوير

في هذا الظرف العصيب الذي تشتد فيه موجة التعصب والتطرف والتحجر التي تكاد تكتسح المنطقة العربية، وتغير من صورتها إلى صورة تغلب عليها حالة من الكآبة والإحباط والسلبية، في هذا الظرف تتهيأ الفرصة لطرح سؤال التنوير، وهذا ما يتنبه إليه عادة المفكرون في مثل هذه الوضعيات المظلمة، وذلك بفضل يقظتهم الفكرية، وحسهم التنويري، وخبرتهم النقدية، وأفقهم البعيد.

  تفكيك بنية التطرف

التطرف من الظواهر الفكرية التي ظهرت وتظهر في جميع الأزمنة القديمة والحديثة والمعاصرة، وظهرت وتظهر في جميع المجتمعات والثقافات والديانات، وأنها من الظواهر التي لن تختفي أو تنتهي أو تتلاشى في الاجتماع الإنساني، حالها حال الظواهر الفكرية الأخرى التي يفرزها الإنسان، ويظل يحتلك بها، ويتعايش معها، اختيارا أو إكراها، توافقا أو اختلافا. ومن حيث الأصل فإن التطرف له علاقة بالفكر، ويصيب الفكر، ولهذا جاز وصفه بالظاهرة الفكرية، ومن هذه الجهة يفترق التطرف عن الإرهاب، فالتطرف يكون ناظرا إلى الفكر، بينما الإرهاب يكون ناظرا إلى العمل،

  الابتلاء بالتطرف

هذه التسمية جاءت قياسا وتشبها بتسمية "الابتلاء بالتغرب"، التي اختارها أستاذ ورئيس قسم اللغات الشرقية بجامعة القاهرة الدكتور إبراهيم الدسوقي شتا (1943-1998م)، وفضلها على تسميات أخرى، لتكون عنوانا للترجمة العربية لكتاب الأديب والناقد الإيراني جلال آل أحمد (1923-1969م)، الموسوم ب(غرب زدكي) الصادر باللغة الفارسية سنة 1962م، وفي ترجمته العربية سنة 1999م. والابتلاء بالتطرف تسمية فيها توصيف مطابق لواقع هذه الظاهرة التي تشهد تمددا خطيرا، واتساعا متصاعدا، جعلت من التطرف وكأنه الوباء المعدي والمنتشر ليس في المجتمعات العربية والإسلامية فحسب،

  من هو المفكر؟

في الانطباع العام أن المفكر هو أعلى درجة وأرفع رتبة من المثقف، وأقل درجة وأنزل رتبة من الفيلسوف، وبحسب هذا الانطباع الشائع فإن المفكر يقع في منزلة وسطى بين المثقف والفيلسوف، منزلة تخطت مرحلة المثقف، ولم تصل بعد إلى مرحلة الفيلسوف، لكنها تقع على هذا الطريق. الأمر الذي يعني أن المفكر لا يكون مفكرا إلا بعد أن يتخطى وضعية المثقف، والفيلسوف لا يكون فيلسوفا إلا بعد أن يتخطى وضعية المفكر. وعلى هذا الأساس جاز القول إن كل مفكر هو مثقف بالضرورة، وليس كل مثقف مفكرا بالضرورة، وكل فيلسوف هو مفكر بالضرورة، وليس كل مفكر فيلسوفا بالضرورة.

  فكرة المواطنة في المجال الفكري السعودي

طبيعة المجتمع السعودي وبنيته وتركيبته البشرية والاجتماعية المتعددة والمتنوعة، تلح بشدة إلى طرح فكرة المواطنة، وإثارة الحديث والنقاش حول هذه الفكرة وبلا توقف، فكل الشروط والأرضيات والسياقات المحفزة لانبعاث هذه الفكرة موجودة، وهي قريبة من الأذهان، بل ونلمسها بطريقة حسية، مع ذلك ظلت هذه الفكرة ولفترة طويلة من الزمن، بعيدة عن المجال التداولي الفكري. وهذه من المفارقات التي تلفت الانتباه إلى إحدى صور الانقطاع أو التباعد ما بين المجال الموضوعي من جهة، والمجال الفكري من جهة أخرى

  التطرف.. والمواجهة الثقافية

التطرف في المعنى العام هو: خروج عن حالة الوسطية والاعتدال، ويظهر ذلك في تكوين نمط من التصورات والأحكام والمواقف والتفسيرات، ويحصل ذلك تجاه أفكار أو أشخاص أو مؤسسات أو جماعات أو دول أو سياسات على أنواع هذه السياسات. والتطرف في المعنى الخاص هو: ذلك النمط الفكري والسلوكي الذي يتسم بالتشدد والتعصب والانغلاق، والادعاء باحتكار الحقيقة، وامتلاك الحق، ومصادرة حق الاجتهاد والاختلاف، ويتسبب هذا النمط عادة في خلق حالة من الانقسام والنزاع والصدام، الفكري تارة، والاجتماعي تارة أخرى، والسياسي تارة ثالثة

 

لماذا يكره الإنسان, إنسانا مثله, والخلق كلهم عيال الله, خلقهم من نفس واحدة ذكراً وأنثى, وجعلهم شعوباً وقبائل, جماعات ومجتمعات, ليتعارفوا, لا ليتنازعوا أو يتكارهوا, وأكرمهم عند الله بالتقوى, لا بالحسب والنسب, ولا بالعرق واللون, ولا باللغة واللسان, ولا بالجاه والرفاه.

 
 
 
عدد الزوار : 117962
telefon dinleme casus telefon telefon dinleme casus telefon