الأربعاء 18 ذو القعدة 1436 هـ   - 02 سبتمبر 2015 م

  رسالة ماستر: (البعد الإنساني لفكرة تعارف الحضارات عند المفكر زكي الميلاد)

نوقشت في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة عمار ثليجي في مدينة الأغواط جنوب الجزائر رسالة ماستر بعنوان: (البعد الإنساني لفكرة تعارف الحضارات عند المفكر زكي الميلاد) من إعداد الطالبتين الجزائريتين سمية غريب وحنان بن صغير، وإشراف الدكتور قويدري الأخضر.

 

  مراجعة لكتاب: (الإسلام والعقلانية)

نشر موقع (آفاق) الالكتروني التابع لمركز آفاق للدراسات والبحوث في السعودية، مراجعة لكتاب الأستاذ زكي الميلاد (الإسلام والعقلانية.. ضد الجمود وضد الاستلاب)، أعد المراجعة الكاتب السعودي حسين نوح المشامع، وقد غطت المراجعة بطريقة وصفية جميع فصول ومحتويات الكتاب.

 

  خطاب التعارف الحضاري.. زكي الميلاد نموذجا

اصدر مخبر حوار الحضارات والعولمة في كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الإسلامية، شعبة الفلسفة في جامعة الحاج لخضر، بمدينة باتنة الجزائرية، كتابا جماعيا لمجموعة من الباحثين الجزائريين، وذلك في إطار النشاطات العلمية لمخبر حوار الحضارات والعولمة، صدر بإشراف مدير المخبر الدكتور عبدالمجيد عمراني. وقد احتوى الكتاب على بحث حمل عنوان: (خطاب التعارف الحضاري.. زكي الميلاد نموذجا)

 

  مشاركة في ملتقى: (الهوية والأدب)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في (ملتقى الهوية والأدب) وهو الملتقى الأدبي النقدي الأول الذي ينظمه نادي أبها الأدبي، وقدم ورقة بعنوان (الهوية والهويات من تحدي الحداثة إلى تحدي العولمة)، عرضها في الجلسة الأولى، إلى جانب ذلك سلم الأستاذ زكي الميلاد شهادات الشكر والتقدير للمشاركين في أعمال الجلسة الثامنة.

 

  رسالة ماجستير: (أطروحات التجديد عند زكي الميلاد)

نوقشت في جامعة بغداد كلية العلوم السياسية، رسالة ماجستير بعنوان: (أطروحات التجديد عند زكي الميلاد)، تقدم بها الباحث العراقي مصطفى خليل خضير، ونال بموجبها على درجة تقدير جيد جدا، فرع الفكر السياسي.ويرى الباحث أن أهمية الدراسة تكمن في تطرقها لموضوع ما زال خصبا في مجال البحث، فهذه الدراسة تُعَدّ محاولة لإبراز شخصية جديدة في الفكر الإسلامي لم يتطرق إليها من قبل في الدراسة بصفة مستقلة، أو يُتَطَرَّقَ إلى دراستها في دراسة موسعة من جهة.

 

  مشاركة في ندوة: (دور المثقف العربي في استنهاض الأمة)

شارك الأستاذ زكي الميلاد في ندوة: (دور المثقف العربي في استنهاض الأمة)، وقدم في هذه الندوة ورقة بعنوان (دور المثقف العربي في الإصلاح والتجديد)، نظم هذه الندوة في العاصمة الأردنية عمان منتدى الوسطية للفكر والثقافة في الأردن بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية.

 

  مشاركة في كتاب (التحولات الفكرية في العالم الإسلامي)

صدر في العاصمة الأردنية عمان عن المعهد العالمي للفكر الإسلامي، كتاب معجمي بعنوان: (التحولات الفكرية في العالم الإسلامي.. أعلام وكتب وحركات وأفكار من القرن العاشر إلى الثاني عشر الهجري)، شارك في هذا الكتاب جمع من الكتاب والباحثين واحتوى على أربع مشاركات للأستاذ زكي الميلاد هي:

 

  حوار فكري مع مجلة أكاديمية جزائرية

نشرت مجلة (الحوار الثقافي) الجزائرية حوارا فكريا مع الأستاذ زكي الميلاد ومجلة (الحوار الثقافي) كما تعرف نفسها هي مجلة فصلية أكاديمية تصدر عن مخبر حوار الحضارات، التنوع الثقافي وفلسفة السلم، كلية العلوم الاجتماعية بجامعة عبدالحميد بن باديس في مدينة مستغانم غرب الجزائر.

 

  تقديم لكتاب: (الإسلام بين الحداثة وما بعد الحداثة.. مواقف ومواقف مضادة)

شارك الأستاذ زكي الميلاد بكتابة تقديم لكتاب الناقد والباحث المغربي وأستاذ التعليم العالي الدكتور جميل حمداوي، الذي يحمل عنوان: (الإسلام بين الحداثة وما بعد الحداثة.. مواقف ومواقف مضادة)، حمل التقديم عنوان (الحداثة والاجتهاد.. مقاربة فكرية جديدة).

 

  تحرير كتاب: (تعارف الحضارات)

صدر عن مكتبة الإسكندرية كتاب: (تعارف الحضارات.. رؤية جديدة لمستقبل العلاقات بين الحضارات)، قام بإعداده وتحريره والتقديم له الأستاذ زكي الميلاد بالتعاون مع الدكتور صلاح الدين الجوهري مستشار مدير مكتبة الإسكندرية. يحتوي الكتاب على أعمال المؤتمر الدولي حول (تعارف الحضارات)، الذي نظمته مكتبة الإسكندرية، بالتعاون مع مركز الحوار في الأزهر الشريف، ومركز الدراسات الحضارية وحوار الثقافات في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة

 

  منهجية مجلة (الكلمة) في تناول قضايا الفكر الإسلامي.. قراءة في كتابات زكي الميلاد

في عددها الخاص وبمناسبة اكتمال العقد الثاني، نشرت مجلة (الكلمة) دراسة للباحث والأكاديمي المصري الدكتور حسان عبدالله حسان بعنوان (منهجية مجلة الكلمة في تناول قضايا الفكر الإسلامي.. قراءة في كتابات زكي الميلاد). وتهدف هذه القراءة حسب قول الدكتور حسان: إلى الوقوف على منهجية مجلة (الكلمة) في تناولها لقضايا الفكر الإسلامي، من خلال قراءة تحليلية لكتابات زكى الميلاد

 

 

  ماذا كسب المسلمون من تقدم العالم؟ (1-3)

في سنة 1950م تساءل الشيخ أبو الحسن الندوي (1333-1420هـ/1914-1999م) عن: ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين؟ التساؤل الذي اختاره عنوانا لباكورة مؤلفاته، وهو الكتاب الذي عرف واشتهر به في المجال العربي، خاصة وأنه أصدره في القاهرة عن طريق لجنة التأليف والترجمة والنشر، وأشرف على طباعته في وقتها الكاتب المصري أحمد أمين وقد وجدت أن هناك تساؤلا مهما ينبغي أن نحركه في مجالنا التداولي، وهو: ماذا كسب المسلمون من تقدم العالم؟

  التجديد الديني.. رؤية وخبرة (2-2)

شرحت في المقالة السابقة علاقتي وخبرتي بقضية التجديد الديني، وتطرقت للأطروحة التي توصلت لها في هذا الشأن، وأشرت هناك لبعض عناصر ومكونات هذه الأطروحة، وهذه تتمة لباقي العناصر والمكونات الأخرى. من هذه العناصر العلاقة بين تجديد الفكر وتقدم الحياة، إن تجديد الفكر الديني ليست مجرد عملية فكرية، تستند على البحث والتحليل النظري المجرد، المنقطع عن الواقع الموضوعي، وعن حركة الحياة، فمنظورات الواقع الموضوعي لها تأثيراتها الحيوية في عملية تجديد الفكر الديني،

  التجديد الديني.. رؤية وخبرة (1-2)

من يتأمل في مجموع مؤلفاتي المنشورة التي فاقت ثلاثين كتابا، سوف يجد أن كلمة تجديد هي من أكثر الكلمات التي وردت وتكررت في عناوين هذه المؤلفات، ووجدت أنها وردت وتكررت في ثمانية مؤلفات، ممتدة من سنة 1994م مع صدور كتاب: (الفكر الإسلامي بين التأصيل والتجديد)، إلى سنة 2013م مع صدور كتاب: (تجديد أصول الفقه)، وما زالت هناك مؤلفات أخرى في طريقها إلى الصدور، تحمل في عناوينها كلمة تجديد. وهذا يعني أن كلمة تجديد هي من الكلمات المفتاحية في هذه المؤلفات،

  هل التجديد الديني أمر ممكن؟

كنت قد ختمت المقالة السابقة بسؤال: هل التجديد الديني أمر ممكن؟ وتقصدت الإشارة إليه ليكون موضوع هذه المقالة. وفكرة الموضوع جاءت على خلفية الربط بين ما كشفت عنه نزعات التعصب والتطرف والتوحش من خلل ديني، وبين الحاجة إلى التجديد الديني لمواجهة هذا الخلل ومعالجته، وهذا ما تنبه إليه الكثيرون من داخل الوسط الديني ومن خارجه، الذين تعالت أصواتهم داعية إلى تجديد الخطاب الديني.

  طوفان التطرف.. والتجديد الديني

نزعات التعصب والتطرف والتوحش التي اشتدت وتعاظمت واتسعت في المجتمعات العربية والإسلامية، كشفت وعبرت عن حالة من الخلل الديني في طريقة فهم الدين والتدين، وفي طريقة التعامل مع النص الشرعي فهما وتنزيلا، وبتأثير هذا الخلل وردا عليه ومجابهة له تعالت الأصوات الداعية إلى ضرورة التجديد الديني، وإصلاح الخطاب الديني.

  التطرف الديني.. والصدمة الفعالة

ظهر للعيان وثبت أن التطرف الديني هو أخطر أنماط التطرف، ولسنا بحاجة لإثبات هذه الحقيقة العودة إلى التاريخ الإنساني أو الإسلامي في أزمنتهما القديمة أو الوسيطة، فأمامنا اليوم فائض من الوقائع المرئية والمشاهدة المخيفة والمرعبة، والتي لا تكاد تتوقف، ولم تعد تنحصر في أمكنة محددة، كشفت ودلت على مدى تعاظم خطر التطرف الديني. تعاظم هذا الخطر المنسوب إلى المجال الديني، حصل نتيجة الاقتران بين التطرف والتكفير والإرهاب، ومتى ما اجتمعت هذه الحالات الثلاث وامتزجت كونت مركبا خطيرا للغاية، هو أخطر مركب يمكن أن يظهر ويتشكل في المجال الديني على الإطلاق.

  موجة التطرف.. وسؤال التنوير

في هذا الظرف العصيب الذي تشتد فيه موجة التعصب والتطرف والتحجر التي تكاد تكتسح المنطقة العربية، وتغير من صورتها إلى صورة تغلب عليها حالة من الكآبة والإحباط والسلبية، في هذا الظرف تتهيأ الفرصة لطرح سؤال التنوير، وهذا ما يتنبه إليه عادة المفكرون في مثل هذه الوضعيات المظلمة، وذلك بفضل يقظتهم الفكرية، وحسهم التنويري، وخبرتهم النقدية، وأفقهم البعيد.

  تفكيك بنية التطرف

التطرف من الظواهر الفكرية التي ظهرت وتظهر في جميع الأزمنة القديمة والحديثة والمعاصرة، وظهرت وتظهر في جميع المجتمعات والثقافات والديانات، وأنها من الظواهر التي لن تختفي أو تنتهي أو تتلاشى في الاجتماع الإنساني، حالها حال الظواهر الفكرية الأخرى التي يفرزها الإنسان، ويظل يحتلك بها، ويتعايش معها، اختيارا أو إكراها، توافقا أو اختلافا. ومن حيث الأصل فإن التطرف له علاقة بالفكر، ويصيب الفكر، ولهذا جاز وصفه بالظاهرة الفكرية، ومن هذه الجهة يفترق التطرف عن الإرهاب، فالتطرف يكون ناظرا إلى الفكر، بينما الإرهاب يكون ناظرا إلى العمل،

  من هو المفكر؟

في الانطباع العام أن المفكر هو أعلى درجة وأرفع رتبة من المثقف، وأقل درجة وأنزل رتبة من الفيلسوف، وبحسب هذا الانطباع الشائع فإن المفكر يقع في منزلة وسطى بين المثقف والفيلسوف، منزلة تخطت مرحلة المثقف، ولم تصل بعد إلى مرحلة الفيلسوف، لكنها تقع على هذا الطريق. الأمر الذي يعني أن المفكر لا يكون مفكرا إلا بعد أن يتخطى وضعية المثقف، والفيلسوف لا يكون فيلسوفا إلا بعد أن يتخطى وضعية المفكر. وعلى هذا الأساس جاز القول إن كل مفكر هو مثقف بالضرورة، وليس كل مثقف مفكرا بالضرورة، وكل فيلسوف هو مفكر بالضرورة، وليس كل مفكر فيلسوفا بالضرورة.

 

بامكان الكتاب أن يتحولوا إلى طاقة فاعلة وخلاقة, يبعثون في الأمة روح النهضة وإرادة التقدم, والأمل بالمستقبل, ويدافعون عن وحدة الأمة وتضامنها وتكاملها, ويرسخون قيم التنوير والعقلانية وحب المعرفة وطلب العلم وإعمال الفكر. فمن الكتاب من يكون ضميراً لأمة ينبض بالخير والعطاء والإيثار, ومنهم من يكون عقلاً لأمة يسطع بالنور ويبدد الظلام, ومنهم من يكون بوصلة لأمة يخرجهم من التيه إلى طريق الرشاد, ومنهم من يكون جسراً لأمة يعبر بها من زمن التراجع إلى زمن التقدم. وهذه القدرة عند الكتاب مصدرها اقتران قوة الإرادة مع قوة المعرفة, الإرادة التي تنبعث منها العزيمة والشجاعة والصبر والصمود, والمعرفة التي تنبعث منها الاستقامة والنظر البعيد, فقوة الإرادة هي قوة الروح وقوة المعرفة هي قوة العقل.

 
 
 
عدد الزوار : 121037
telefon dinleme casus telefon telefon dinleme casus telefon